نشاطات عام 2015
في صور
 


الاسبوع الثقافي العراقي
صفاقس 2016
 



بحث سريع

مواقع ذات صلة



متحدون مع التراث


حمّل تطبيق الدائرة للاجهزة الذكية


خارطة الزوار
من كردستان الى بغداد .. انغام تحلق فوق سماء المحبة
  
من كردستان الى بغداد .. انغام تحلق فوق سماء المحبة

نسائم الوردي
تصوير / محمد حران
أكد وزير الثقافة والسياحة والآثار فرياد رواندزي بأن ليس من الصدفة أن نحتفي بالفنانين والمثقفين في وزارة الثقافة، فنحن نحتفي بقامات كبيرة من المثقفين في بلدنا، مشيرا إلى إمكانية الاحتفاء بالموسيقار دلير ابراهيم في مدينة السليمانية أو في اربيل لكن ارتأينا أن تختلط هذه المناسبة باسم هذه القاعة العتيدة والتي تحمل الكثير من ذكريات وانجازات فنانين كبار وفي دائرة الفنون الموسيقية بالذات.
جاء ذلك خلال حفل الاحتفاء بالموسيقار دلير ابرهيم محمد الذي إقامته دائرة الفنون الموسيقية صباح يوم الخميس الموافق 13/7/2017 برعاية وزير الثقافة والسياحة والآثار فرياد رواندزي، وحضور مستشار رئيس الجمهورية د.عبد الله علي والسيد جوهر كرمانج مستشار الرئيس السابق مام جلال الطلباني والسيد مصطفى صالح كريم شيخ الصحفيين في كردستان ووكيل وزارة الثقافة مدير عام دائرة الفنون الموسيقية وكالة فوزي الاتروشي ود. اقبال نعيم مدير عام دائرة السينما والمسرح ومدير عام دار الثقافة والنشر الكردية اوات حسن ومعاون مدير عام دائرة العلاقات الثقافية العامة د. علي عويد ونخبة من الفنانين واصدقاء المحتفى به ومنهم الرواد الكبار انور قرداحي وخالد سركار وعادل محمد كريم وارات ابراهيم ونهاد نوري نقيب الفنانين في كردستان.
وأشار السيد الوزير في كلمته: ان للفنان المحتفى به رمزية خاصة وربما هي تختلف عن رمزية الكثير من الفنانين ولذلك حرصنا على الاحتفاء به اليوم وهو بيننا من قبل وزارة الثقافة في الحكومة الاتحادية لكي نثبت للآخرين بأن الموسيقى لاتعرف حدود وشعوب وأمم وإنما هي لغة مشتركة بين الجميع. مبينا إن هذا الاحتفاء يأتي في فترة فرحة من تأريخ شعبنا بالانتصارعلى داعش وتحرير الموصل واحتفالات أسبوع النصر الكبير. متمنيا في ختام حديثه دوام الصحة والعافية للفنان دلير الذي آثر الحضور رغم مرضه ليكون بين أحبائه في بغداد .
من جانبه قدم مصطفى صالح كريم شيخ الصحفيين في كردستان كلمة عبر فيها عن سروره البالغ بهذا اللقاء الجميل، مقدما من بغداد ومن كردستان ومن جميع مدن العراق التهنئة بالنصر المبين الذي حققته القوات المسلحة الوطنية العراقية الباسلة وقوات البيشمركه وسائر قوى الأمن والشرطة في مدينة الموصل معلنين انهيار دولة الخرافة والجهالة والتخلف.
واشار كريم الى ان هذا الفنان الذي يحضى اليوم بشرف التكريم هو الموسيقي والملحن والمناضل دلير ابراهيم الذي كان احد المربين الرواد في مجال فتح الدورات التعليمية في الموسيقى للتلاميذ الصغار في كردستان، كما هيئ فرق جميلة من الموسيقيين الذين شاركوا باقتدار وبمواهب متميزة في مهرجانات وحصدوا الجوائز ونالوا محبة المشاهدين بأدائهم، ولم يكتف بذلك فحسب بل ساهم في كتابات شتى في مجال الموسيقى، إضافة لفرقة السليمانية التي تأسست منذ اكثر من خمسين سنة والتي انتمى اليها دلير في ستينيات القرن الماضي، لينتخب فيما بعد في هيئتها الادارية. وتخلل الاحتفاء كلمة لمستشار مام جلال الطلباني السيد جوهر كرمانج وكلمة لوكيل وزارة الثقافة فوزي الاتروشي الذي قدم بدوره باقة ورد بالإضافة لعود مقدم من بيت العود العراقي للمحتفى به.
فيما أطربت فرقة خماسي بغداد الحضور بمعزوفات للموسيقار دلير ابراهيم وكذلك مقطوعات من الطرب العراقي الأصيل ليقدم بعدها وزير الثقافة شهادة تقديرية لشيخ الصحفيين في كردستان مصطفى صالح كريم وشهادة تقديرية للسيد جوهر كرمانج وتقديم التكريم للمحتفى به بدرع وشهادة تقديرية.
وبدوره قدم الموسيقار دلير ابراهيم كلمة رحب من خلالها بالحضور مهنئا الشعب العراقي بتحرير الموصل وشاكرا وزير الثقافة والسياحة والاثار فرياد رواندزي على هذا الاحتفاء الذي يحيي المشاعر الأخوية والإنسانية، مستذكرا قدومه في فترة النظام السابق الى بغداد ومعاناته كونه لاينتمي الى حزب ونظام السلطة آنذاك حيث لم يكن سفرا عاديا وإنما سفرا مليئا بأحاسيس الظلمة والخوف، في وقت كان فيه الفنانين سفراء للسلام وجميع الاعمال الفنية كانت تعبر عن المبادئ الانسانية والحرية، ثم تعرضهم للسجن والتعذيب بعد تقديم كل عمل فني، ولكن هذه الممارسات لم تمنع من الاستمرار بالنضال والإسهام بالحركة الفنية. معربا عن فخره كونه متواجد مع أصدقاء مخلصين للمبادئ الإنسانية الكريمة في بغداد العاصمة التي كانت تسيطر عليها الدكتاتورية ردحا من الزمان مشيرا الى ان النصر والخلود للشعوب في كل زمان ومكان.
14/07/2017

جميع الحقوق محفوظة لدائرة العلاقات الثقافية العامة - قسم المعلومات والانترنت 2012