نشاطات عام 2015
في صور
 


الاسبوع الثقافي العراقي
صفاقس 2016
 



بحث سريع

مواقع ذات صلة



متحدون مع التراث


حمّل تطبيق الدائرة للاجهزة الذكية


خارطة الزوار
جامع عبد القادر الكيلاني
  

الحضرة القادرية هي التسمية التي تطلق على مسجد الشيخ عبد القادر الكيلاني الحسني في بغداد. يقع ضريح ومسجد الشيخ عبد القادر الجيلاني في منطقة باب الشيخ من جهة الرصافة من بغداد .


موقع المسجد


أن المحلة التي دفن فيها الشيخ عبد القادر الكيلاني كانت تسمى باب الأزج لكن اسمها تغير إلى باب الشيخ نسبةً إلى الشيخ عبد القادر (وتؤكد الدراسات التاريخية الحديثة انه مولود في قرية جيلان العراق قرب المدائن لا جيلان الطبرستان وهو ماتعتمده الاسرة الكيلانية ببغداد ).


تعد الحضرة صرحاً معمارياً مهماً في بغداد، وقد سميت الساحة القريبة منه باسمه ساحة الجيلاني. تعد الحضرة القادرية أحد المراكز الرئيسة للتصوف في بغداد والعراق. يقصدها الزوار من أرجاء العراق والهند وباكستان من مملكة ماليزيا إلى مملكة المغرب وغيرها من الدول. تضم الحضرة القادرية مسجداً وضريحاً ومكتبة تسمى المكتبة القادرية.ويؤكدالباحث جمال الدين فالح الكيلاني ان الحضرة من أهم معالم بغداد التاريخية والحضارية.


تاريخ الحضره

وللحضرة تاريخ طويل في تاريخ بغداد السياسي والثقافي والاجتماعي بل والعسكري حيث كانت الحضرة في العهد العثماني مقراً للعديد من الانتفاضات ضد الولاة الظالمين حيث يتجمع الناس في الحضرة ويخرجون منها وهذا مشهور، ومؤلفات الدكتور عماد عبدالسلام رؤوف والدكتور علي الوردي مليئة بهذه التفاصيل، وتولى الخطابة بالحضرة العديد من الأعلام الكبار كان من أشهرهم مفتي العراق الشيخ عبد الكريم محمد المدرس وتلميذه الشيخ عفيف الدين الجيلاني وحالياً الشيخ محمود العيساوي.



يحكي هذا الجامع الكبير، ذو القباب العالية، والمآذن الشامخة، والفناءات الواسعة، قصة إنسان من أصل شريف نبيل، قصد بغداد ليدرس فيها العلم، فكان أن استقر طالباً في مدرسة شهيرة من مدارسها في القرن السادس للهجرة، هي مدرسة القاضي أبي سعد المخرمي، وكانت هذه المدرسة تقع، يومها، في وسط محلة كبيرة، من محلات بغداد، عُرفت بمحلة باب الأزج، والأزج هو الممر الذي يبنى طولاً، فإذا بالطالب يصبح أستاذاً جليلاً، يقصده الطلبة من كل صوب، فيطير صيته في الآفاق، ويضوع خبره فينتشر بين الناس، وينال ،لخلقه العالي، وزهده، ووافر علمه، وروحانيته الأخاذة، بتقدير الجميع، فلا يدفن إلاّ في إحدى حجرات هذه المدرسة، وإذا بالمدرسة العلمية تصبح مسجداً جامعاً، يؤمه الناس للصلاة فيه، وإذا بالجامع يصبح مركزاً لمجموعة من المؤسسات النافعة، منها زاوية لإطعام الطعام للفقراء والمحتاجين، وحجرات لإيواء المنقطعين، وخزانة كتب تضم كل تالد وثمين من الكتب الخطية المهمة، ومقبرة تضم أجداث أعلام الناس، هذا فضلاً عن مدرسة تلحق بالجامع، يتحلَّق فيها الطلبة الوافدون من أقطار المشرق والمغرب، يأخذون العلم على يد هذا العالم، ويسلكون طريقهم إلى الله من خلال تأثرهم بذاك الشيخ الصالح، فلا ترى الناس فيه إلاّ بين راكع وساجد وقارئ ودارس ومتأمل، إنه جامع الشيخ عبد القادر الكيلاني في محلة باب الشيخ ببغداد


نبذه عن الشيخ عبد القادر

ولد الشيخ عبد القادر سنة 470 هـ أو 471هـ، من أسرة تتفرع من الدوحة النبوية الشريفة، وتلقى العلم، ثم قصد بغداد، فدخلها شاباً سنة 488، فاشتغل بالقرآن حتى أتقنه، وقرأ الفقه على كبار علماء بغداد، كما أخذ التصوف، والأدب، ثم لازم الانقطاع والخلوة والرياضة والمجاهدة، والتحق بمدرسة القاضي المخرمي، وتتلمذ عليه، وفي سنة 520هـ .


جلس للوعظ والتدريس، ثم درس في مدرسة أستاذه، ولما ضاقت المدرسة بكثرة طلابه، قاموا بتوسيعها، وأعانه الناس على ذلك، وفي الواقع فإن توسعة هذه المدرسة كانت مشروعاً شعبياً حقيقياً، شارك فيه الفقراء بسواعدهم، والأغنياء بأموالهم، بل عمل فيها الفقهاء بأيديهم، وأضيفت إليها مساحة من الأرض كانت تشغلها البيوت وغيرها تبلغ ضعف مساحتها الأولى، فدرس فيها قرابة الأربعين عاماً، ووعظ فيها، وتاب بسبب مواعظه خلق كثير، واجتمع عنده من العلماء والفقهاء والصلحاء جماعة كثيرة، ينتفعون بكلامه، وصحبته، وقصد إليه طلبة العلم من الآفاق.


وصنف عدة مصنفات، منها كتاب (الغنية لطالبي طريق الحق) و(فتوح الغيب) وغيرهما. وكانت وفاته ليلة السبت ثامن ربيع الأول من سنة 561، ودفن برواق مدرسته ليلاً، وقد بلغ تسعين عاماً. أشاد به علماء عصره، فقال المؤرخ البغدادي الثقة ابن النجار(كان من الأولياء المجتهدين، والمشايخ المرجوع إليهم في أمور الدين، وأحد أئمة الإسلام العالمين العاملين، صاحب النفس الطاهرة، والكرامات الظاهرة) وقال ابن السمعاني في ترجمته (فقيه صالح ديّن كثير الذكر، دائم الفكر، سريع الدمعة، كتبت عنه، وكان يسكن بباب الأزج في المدرسة التي بنوا له).



وقد دفن في مقبرة الحلبة وهي ما تعرف بمقبرة الشيخ عبد القادر الكيلاني .


30/06/2013

جميع الحقوق محفوظة لدائرة العلاقات الثقافية العامة - قسم المعلومات والانترنت 2012