نشاطات عام 2015
في صور
 


الاسبوع الثقافي العراقي
صفاقس 2016
 



بحث سريع

مواقع ذات صلة



متحدون مع التراث


حمّل تطبيق الدائرة للاجهزة الذكية


خارطة الزوار
وزير الثقافة: إن ظاهرة التطرف بكل اسبابها العميقة وتجلياتها المتنوعة، تحتاج إلى تحليل عميق ودراسات موضوعية ونقاش متنوع وواسع
  

اكد وزير الثقافة والسياحة والآثار فرياد رواندزي إن ظاهرة التطرف بكل أسبابها العميقة وتجلياتها المتنوعة، تحتاج إلى تحليل عميق ودراسات موضوعية ونقاش متنوع وواسع لا ينحصر بالجانب الفكري فقط، بل بالجوانب السياسية والاقتصادية والتربوية والتعليمية والثقافية والنفسية والدينية، وذلك كي يتم التمكن من معالجة جذورها قبل التعامل مع ظواهرها، ومن خلال تفكيك هذه المنظومة ومفرداتها وعوامل وجودها  ومنعها من الظهور والبقاء ولتعيد إنتاج نفسها.

جاء ذلك خلال القائه لكلمة العراق في ندوة (التطرف وأثره السلبي على مستقبل التراث الثقافي العربي) التي عقدت اليوم الاثنين 4/12/2017 والتي ينظمها الازهر الشريف بالتعاون مع جامعة الدول العربية في مدينة نصر المصرية.

كما اشار رواندزي في كلمته الى الاسباب الكامنة وراء ظاهرة التطرف قائلا:  إن فكر التطرف أينما وجد لا يأتي اعتباطاً، انما مرتبط ارتباطاً وثيقاً بمنظومة معقدة وواسعة تغذي الارهاب والتطرف وفق فكر ممنهج يدعو الى الانعزال والانغلاق بدعوة إن كل جديد هو كفر ومناف للمبادئ والقيم والثوابت، وكل قديم هو وثنيات وأصنام، ولعل التطرف الديني السياسي، والذي لا يمكن انكار تواجده في مجتمعاتنا فكراً وثقافة، يتغذى من خلال هذه المنظومة والمرتبطة ايضاً وللأسف الشديد بعدد من حكومات ومراكز دينية ومنابع مالية لا تنضب، وهي نصيرة للمنظومة المذكورة ورديفة لها.

وفي معرض كلمته اشار الوزير الى العلاقة بين الحاكم والمواطن وما شابها من استبداد والتي ساعدت على انتشار التطرف بين الشباب حيث قال: أن علاقة الحكومات والحاكم بالمواطن شابها لاستبداد وسوء استخدام السلطة وتفشي الفساد الاداري والمالي وتغافل المبادئ السامية لحقوق الانسان والحرية والديمقراطية وبناء مجتمع على اساس التنمية المستدامة والاصلاح الرامي الى انتشال الانسان من الفقر والعوز وغياب المشاريع التي يكون فيه المواطن ومنهم الشباب على وجه الخصوص هدفاً لها وبعكس ذلك فأن الادارة السيئة للحكومات أطاحت بأحلام الشباب وبالتالي نرى "اي الشباب" ينحرف نحو منظومة الارهاب التي تتخذ من التطرف منهجا وفكرا وممارسة، فوجد  الشباب أمامه التطرف الديني ينفث فيه آلامه وآماله المحبطة وكراهيته للمجتمع  والناس والتراث والثقافة واي منتوج انساني انتجه عبر الحضارات.

وفي ختام كلمته اشار الوزير الى ضرورة  صيانة وحماية  التراث الثقافي لشعوبنا وجعله عاملا للتفاعلات الايجابية بين جماعات التنوع التي تعنى منطقتنا بها وان يتحول إلى جسور لربط الثقافات المختلفة للشعوب العربية وغير العربية، الإسلامية وغير الإسلامية لأن الموروث الثقافي للمنطقة هو وليد عصره ولا يمكن أن يكون أسير المزاجات والايديولوجيات  المتطرفة في هذا الزمان ولا في إي زمان  ومكان آخر ان أخر.

يذكر ان العراق يشارك بوفد رفيع المستوى يضم إضافة إلى السيد وزير الثقافة والسياحة والآثار فرياد رواندزي، السيد رئيس ديوان الوقف الشيعي علاء الموسوي والسيد رئيس ديوان الوقف السني عبد اللطيف الهميم ومستشار رئيس الوزراء الشيخ عبد الحليم الزهيري.

4/12/2017

04/12/2017

جميع الحقوق محفوظة لدائرة العلاقات الثقافية العامة - قسم المعلومات والانترنت 2012