نشاطات عام 2015
في صور
 


الاسبوع الثقافي العراقي
صفاقس 2016
 



بحث سريع

مواقع ذات صلة



متحدون مع التراث


حمّل تطبيق الدائرة للاجهزة الذكية


خارطة الزوار
عبد المحسن الكاظمي
  

شاعرالبديهة والارتجال

 شاعر فحل، كان يلقب بشاعر العرب. امتاز بارتجال القصائد الطويلة الرنانة. ولد في محلة (الدهانة) ببغداد، ونشأ في الكاظمية، فنسب إليها. وكان أجداده يحترفون التجارة بجلود الخراف، فسميت اسرته (بوست فروش) بالفارسية، ومعناه (تاجر الجلود) وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، ورغبه والده في العمل في التجارة والزراعة، الاانه لم يرغب بالعمل بأي منهما وترك العمل بهما. واستهواه الأدب والشعر فقرأ علومه وحفظ الكثير من ابيات الشعر لفحول الشعراء ثم تعلم نظم الشعر فنظم. وأول ما نظم الغزل، فالرثاء، فالفخر.سافر الى الجنوب وساح نحو سنتين في عشائر العراق الجنوبية و سافر الى إمارات الخليج العربي والى ايرا ن والهند، ثم سافر الى مصر سنة \ 1911ميلادية 1316هـ، على امل أن يواصل سيره إلى أوروبا، فطارت شهرته، وفرغت يده مما ادخر، فلقي في مصر من الشيخ محمد عبده ما حبب إليه المقام بمصر.

لقب بشاعر (البديهيه والارتجال)لانه من اهم مميزات شخصيته مقدرته العظيمة في ارتجاله الشعر ، فقد كان يلقي القصائد في مناسبات متعدده فيرتجل القصائد الطوال من خمسين او ستين بيتا دون اي ركاكه او ضعـــف. بل كان في احيان أخرى يرتجل المائه والمائه والخمسون مشـرقا في الفاظه ومعانيه .

ولقب ايضا بشاعر العرب ؛وبشاعر الكفاح الخالد وكان شعره شعر البداوة لكثرة حفظه للشعر القديم وقيل انه كان يحفظ اثني عشرالف بيت من الشعر وشعره يمتاز بمتانة التعبير بعذوبة الالفاظ و وقوة المعاني وفصاحة البيان وفيه ابتعاد عن المدح الكاذب وتجنب الاقوال الهزيلة .كان شاعر العروبة حيث تغنى بأمجاد العراق والشام ومصر والحجاز وشحذ الهمم العربية ...وحارب الاستعمار والاستبداد وشعره فيه ثورة عارمة شديدة تحس بها وانت تقرا شعره.

عاش اكثر حياته في مصر. 

ملأ الصحف والمجلات شعراً، وضاعت منظومات صباه. وجمع أكثر ما حفظ من شعره في (ديوان الكاظمي) مجلدان.

دواوينه:

طبع المجموعة الأولى من ديوان الكاظمي عام 1940 والمجموعة الثانية عام 1948 والمجموعتان الثالثة والرابعة عام 1987 ، وله قصائد الكاظمي 1919 ، معلقات الكاظمي 1924 عراقيات الكاظمي 1960 .

ونعم ما قال :

سيروا بنا عبقاً وشـــدّا ... سيروا بنا ممســـا ومغدا

سيروا نــذب عن الحمـى ... ونردّ عنــه المـستبـــدا

نحمي حمــى أوطاننــا ... ونصونهـا غورا ونجــــدا



01/07/2013

جميع الحقوق محفوظة لدائرة العلاقات الثقافية العامة - قسم المعلومات والانترنت 2012