نشاطات عام 2015
في صور
 


الاسبوع الثقافي العراقي
صفاقس 2016
 



بحث سريع

مواقع ذات صلة



متحدون مع التراث


حمّل تطبيق الدائرة للاجهزة الذكية


خارطة الزوار
قاعة المتحف الوطني للفن الحديث (كولبنكيان)
  
أفتتحت، احد اهم معالم بغداد الحضارية، قاعة المتحف الوطني للفن الحديث (كولبنكيان)، والواقعة في قلب العاصمة بغداد في الباب الشرقي، يوم 14/ تموز/1962، بمناسبة الذكرى الرابعة لثورة تموز.
وتعود بداية فكرة تأسيس المتحف الوطني للفن الحديث، بمبادرة من الفنان الرائد نوري الراوي رحمه الله، حيث قام بإقناع وزير الارشاد أنذاك فيصل السامر، عام 1959، بشراء مجموعة لوحات فنية من الفنانين التشكيليين العراقيين، لتأسيس المتحف، وحصل على منحة من مؤسسة كولبنكيان، لبناء مبنى المتحف في ساحة الطيران، برعاية رئيس الوزراء الزعيم عبد الكريم قاسم.
قدمها الثري الآرمني/ الامريكي المعروف كولبنكيان مع ملعب الشعب الدولي وبنى تحتية أخرى، مقابل الحصول، على نسبة مئوية بسيطة من واردات النفط العراقي، في بداية العقد الستيني، من القرن المنصرم، والتي سميت باســــــــمه باديء الأمر، لتتحول فيما بعد إلى متحف وطني للفن الحديث، ضم الآف الأعمال الابداعية للفنانين العراقيين والعرب والاجانب.
ويضم المتحف أربع قاعات خصصت كبراها لمتحف الفن العراقي الدائم، الذي يضم النماذج المختارة من أعمال الفنانين العراقيين في حقول الفنون التشكيلية.
وتعد أول صرح تشكيلي ثقافي شامخ في العراق، بل في الشرق الأوسط ، حيث أقيمت في أروقتها، أولى وأرقى التجارب الفنية، التي كانت البذرة الأساسية في غرس مسيرة الفن التشكيلي المعاصر في العراق، فقد شهدت المعارض الشخصية لروادنا الفنانين، ومن بعدهم الأجيال اللاحقة من الشباب، الذين أمسكوا زمام المسيرة الفنية نحو المعاصرة والعالمية، وهم يقدمون أروع تجاربهم الفنية الخالدة.
وكان أول مدير لها الفنان والناقد الراحل نوري الراوي، الذي أبلى بلاءً حسناً في إنجاح وترسيخ مكانتها عالمياً، فضلاً عن جهد السيدة لمعان البكري، مديرة المعارض الفنية، في وزارة الارشاد.
أستمرت القاعة بتقديم نشاطها الثقافي والفني الرائع، حتى بداية العقد التسعيني، حيث الظروف السياسية المضطربة، والحصار المأساوي على البلاد والعباد، مما أدى الى انحسار، بل توقف جميع الانشطة فيها، لتنتهي مع بداية الاحتلال الامريكي عام 2003.
تم تأهيلها واعادة صيانتها ليعاد افتتاحها  صبيحة الخميس 21 ايار 2015  بمهرجان تعبيري شامل للفن الفلكلوري البغدادي الأصيل، والذي يعد من الفنون التراثية التي يتفاخر بها العراقيون، في كل مكان وزمان، ليتجلّى بذلك مهرجانا وصباحا بغداديا رائعين.
وقد شارك في المعرض الافتتاحي الجديد للقاعة بعد توقف دام أكثر من ربع قرن، أكثر من ستين فنانا وفنانة، من أجيال متعاقبة، بأكثر من تسعين عملا.
كما افتتح في قاعة أخرى، معرض شخصي للنحات المهندس علي الجبوري، خصّص للنقش على مادة الخشب، والمواد المتممة الأخرى، وقد شمل 21 عملا نحتيا، احتوت تجربتين منفصلتين في النحت، تناول في عشرة أعمال منها، جداريات كبيرة الحجم، قياس أبعادها يتجاوز أكثر من المتر المربع، الشناشيل والبيوتات البغدادية المتميزة بتفاصيل جمالية طرازها وهندستها المعمارية، من خلال رؤية وزوايا فنية جديدة، حيث الشبابيك الملونة الزاهية، والأبواب الخشبية ذات المقابض المعدنية، بأشكال متنوعة ونقوش نباتية وهندسية مناسبة.
وتستمر القاعة في استقبال الفعاليات والنشاطات الفنية المحلية والعربية والدولية لاسماء فنية كبيرة.
11/03/2018

جميع الحقوق محفوظة لدائرة العلاقات الثقافية العامة - قسم المعلومات والانترنت 2012