نشاطات عام 2015
في صور
 


الاسبوع الثقافي العراقي
صفاقس 2016
 



بحث سريع

مواقع ذات صلة



متحدون مع التراث


حمّل تطبيق الدائرة للاجهزة الذكية


خارطة الزوار
مقال كل اربعاء للكاتبة هناء عبدالكريم
  
النصف الاجمل
كثيرا مايذكر ان الدين الاسلامي يحط من شأن المرأة، وخاصة ممن يحاولون تشويهه، فيأخذون قضيتها اسهل طريق لملامسة الفكر الهش الذي تستميله عناوين التحرر والتطور المغلوطة.
فعن تجربة اتكلم، نشأت في بيئة متدينة وعائلة ملتزمة جدا، لم اشعر يوما باي استهانة او اي اشارة للتقليل من قيمتي كانسانة، بل على العكس تماما، كنا غالبا ما نشعر، نحن البنات بالذات، اننا جزء مهم في العائلة، ونمثل الجزء الجميل والمحبب والثمين. كنت عندما اخرج مع احد اخوتي او والدي اشعر بأني اميرة، فلا يدعوني اتحمل عناء شيء او احتاج شيئا دون الحصول عليه بسهولة، كانوا يشعروني اني اشبه بكنز يحاولون بكل جهدهم الحفاظ عليه وحمايته.
وبما انه هو الدين الاسلامي الذي نعرفه نحن، اذن المشكلة ليست في تعاليم الدين ذاتها بل في طريقة فهمها وتطبيقها، فاذا اخذت المرأة حقها من التقدير والتكريم اصبحت صانعة للاجيال وحجرها مدرسة الجيل، واذا استهين بها ولم تقدر قطعا لايكون لها اي استعداد للتربية والخلق والابداع. واكبر دليل على ان الدين الاسلامي اراد الافضل للمرأة واراد ان تكون في موضع القوة والهيبة، وضع نموذجا للمرأة المسلمة في السيدة فاطمة الزهراء، وكيف كان الرسول يعتني بها وبأي موضع يضعها، وكيف كان امير المؤمنين يعتبرها سنده الاول، والسيدة زينب وموقفها الشجاع مع اخوتها ومكانتها في قضية الامام الحسين، ومن يعرف مسيرتهما يعلم ان الله سبحانه وتعالى وضع المرأة في ارفع منزلة.
ان الاسلام لايمكن ان يهمل طاقة مهمة من طاقات المجتمع، فدورها اهم بكثير من دور الرجل فهي نصف المجتمع الذي يربي ويعتني بالنصف الاخر..
اذن هي كل المجتمع.
21/03/2018

جميع الحقوق محفوظة لدائرة العلاقات الثقافية العامة - قسم المعلومات والانترنت 2012