نشاطات عام 2015
في صور
 


الاسبوع الثقافي العراقي
صفاقس 2016
 



بحث سريع

مواقع ذات صلة



متحدون مع التراث


حمّل تطبيق الدائرة للاجهزة الذكية


خارطة الزوار
الكاتب محمود النجار...رحيل مبكر
  
نعى مدير عام دائرة العلاقات الثقافية فلاح حسن شاكر رحيل الكاتب محمود النجار اثر معاناته من امراض القلب، حيث انتقل المغفور له الى جوار ربه اثناء تواجده في مصر، صباح يوم 2018/5/8.
وجاء في كلمات النعي:

"ورحل الكاتب والشاعر محمود جاسم النجار، تاركاً حلمه ووجعه وإبداعه منثوراً في بغداد وعواصم الاغتراب، غلبه المرض بعد صراع طويل وحياة عجّت بالأسى والحزن والألم.
ولعلَّ تماسه مع حافة الموت ووقوفه طويلاً على عتبته دفعه ليترك بصمته الإبداعية في فضاءات كثيرة، نافعاً بها بلده العراق، كوثائق تاريخية وشاهد لما مرّ في العراق من فترات حروب وألم ومحن،
سطوره الأولى عكست ذلك منذ عام 1982، بداية ولوجه عالم النشر، مستفتحاً عوالمه الإبداعية بالشعر الذي عرف خباياه، واعياً بهذيانات الروح، مسجلاً لحظات الانسجام مع القصيدة عند اكتمال حرفها الأخير، لكنه لم يكتفِ بالشعر مسلكاً للبوح بل اقتحم عالم الرواية مبحراً بعوالمها الإبداعية، لترسو سفنه بروايات رائعة كـ (لظى الذاكرة)، و(القلب البديل)، و"رحلة إلى الهناك"؛ ولأنَّ أعماله مفعمة بالإنسانية ترجمت إلى للغات الانكليزية والهولندية والفرنسية والأيطالية.. 
وفي رحلة البحث عن ملجأ آمن: من عمان واوكرانيا وصولاً إلى هولندا.. كان لتعدد المنافي في صياغة إبداعك أثر كبير؛ فالغربة منافعها على الرَغم من كلِّ قساوتها: قساوة البحث، وكما قلت أنت كاتبنا: "تلك التي أنهكتني وافقدتني صحتي وأبعدتني عن أغلى ما أملك بهذه الحياة، عن بلدي الحبيب ومدينتي بغداد الأحبّ وأهلي وأخوتي وأصدقائي"..، وعزاؤنا في تعدد المنافي، وكما ذكرت مرَّة أنَّها فعلت الكثير لانضاج رؤيتك في التعبير عن مكنونات الروح وعوالمها، والنظر بتمعن لما جرى ويجري للعراق بعين الحيادية والعقلانية. 
نعم.. أيّها التارك خلفك شجناً كبيراً برحيلك: إن الأبقى من النصوص، هو للأصدق منها الحامل رسالة حقيقية ولَمسة جمالية ناطقة، مصبوغاً بهموم الإنسان؛ فالإنسانية هي الأقوى لدخول أي فضاء مهما كبر أو صغر. 
رحمك الله كاتب العراق الكبير محمود النجار..
نم قرير العين..
9/5/2018
09/05/2018

جميع الحقوق محفوظة لدائرة العلاقات الثقافية العامة - قسم المعلومات والانترنت 2012