نشاطات عام 2015
في صور
 


الاسبوع الثقافي العراقي
صفاقس 2016
 



بحث سريع

مواقع ذات صلة



متحدون مع التراث


حمّل تطبيق الدائرة للاجهزة الذكية


خارطة الزوار
الفنانة التشكيلية أسماء الدوري في ضيافة البيت الثقافي الفيلي
  
 أقام البيت الثقافي الفيلي /شارع فلسطين أحدى تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة وزارة الثقافة والسياحة والاثار معرضا تشكيليا للفنانة (أسماء الدوري)، يوم الأثنين الموافق 7/5/2018 .
المعرض الذي افتتحه  مدير المجلس البلدي لقاطع الرصافة جمال هليب  وعدد من الشخصيات المهتمة بالشأن الثقافي  ، تضمن اقامة جلسة أدارها الاعلامي عدنان القريشي تضمنت الاشارة الى السيرة الابداعية والاكاديمية للفنانة ، فهي محامية وفنانة تشكيلية ، تحمل شهادة الماجستير في اللغة الانكليزية ، وبكالوريوس قانون وفنون تشكيلية  في الرسم ، وعضو في جمعية التشكيليين العراقيين ، ونقابة الفنانين ، لديها العديد من المشاركات الفنية في داخل العراق في أقليم كردستان والسليمانية وكربلاء والبصرة ، فضلا عن حضورها في النشاطات الخارجية اذ شاركت في مهرجان الفن العربي الأول في عمان ، ومعرض فني مشترك في لبنان وكذلك في دولة الأمارات ودبي والقاهرة .
من جانبها بينت الفنانة اسماء الدوري : ان الرسم بالنسبة لي ات من الموهبة والفطرة ، ومشاركاتي الحقيقية والفعلية بعدما أكملت ماجستير في اللغة الانكليزية عام 2013 ، وذلك لأن الدراسة تحتاج وقت وكذلك الرسم ايضا يحتاج الى وقت ،بعدها بدأت مشاركاتي داخل العراق ، في حين كانت  اول مشاركاتي الخارجية كان في المهرجان العربي الأول في عمان ، .
وقالت : ان اي فنان تشكيلي يبدأ بالرسم يختار دائما المدرسة الواقعية أو الانطباعية حيث يرسم عن الطبيعة أو فلكلور أو تراث الى أن يرى أي مدرسة يتقنها أكثر ،فرأيت نفسي بالمدرسة التجريبية التعبيرية ، وهي  بعيدة عن الواقع وعن التشخيص ، وهي تترجم ما في داخلي بعيدة عن الموضوع ، وأن طقوس اللوحة ان الفكرة تتولد لدي من خلال مهنتي للمحاماة ، حيث أرى في المحكمة العديد من الحالات والقضايا التي تخص المرأة من طلاق وزواج وأضطهاد ، فتتكون فكرتي للرسم ، لكن أرسمها بألوان زاهية ، وأن الصفة الغالبة والبارزة في لوحاتي هي المرأة حيث رسمت روح التحدي عند المرأة ، وروح التمرد وخروجها عن الواقع ، لأن الواقع دائما يناصر الرجل ولايعطي الحق للمرأة ، وهنا التمرد على العادات والتقاليد والمطالبة بحريتها ، وهذا هو هدف كل امرأة بسبب كثرة الضغط عليها ، كذلك رسمت بعض اللوحات التي تعبر عن السلام (بغداد ) ، ورغم الأنتكاسات التي تتعرض لها فانها تنهض من جديد ، وتعود لرونقها الجذاب.
بعدها فتح باب الحوار والمداخلات التي أجابت عنها الفنانة بكل وضوح ،وفي الختام قدمت مسؤولة البيت الثقافي الفيلي فخرية جاسم محمد شهادة تقديرية وهدية رمزية للفنانة تقديرا لجهودها المبذولة في مجال عملها.
09/05/2018

جميع الحقوق محفوظة لدائرة العلاقات الثقافية العامة - قسم المعلومات والانترنت 2012