نشاطات عام 2015
في صور
 


الاسبوع الثقافي العراقي
صفاقس 2016
 



بحث سريع

مواقع ذات صلة



متحدون مع التراث


حمّل تطبيق الدائرة للاجهزة الذكية


خارطة الزوار
المدى تستذكر المخرج السينمائي الراحل بسام الوردي
  
امير ابراهيم
استذكرت مؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون ، المخرج السينمائي الراحل بسام الوردي ، في اصبوحة جميلة شهدها بيت المدى الثقافي في شارع المتنبي يوم الجمعة 29/6/2018 .
الاصبوحة التي ادارها الناقد السينمائي علاء المفره جي استهلها بالاشارة الى السيرة الابداعية للفنان الراحل قائلا : (مثله مثل ابناء جيله ، حيث الاهتمامات المتعددة ، وضغط الرؤى والمكنونات الابداعية تموج داخله ، تصيرها الموهبة عبر ابداعات تتوزع بين القصة والمسرح والسينما والشعر والتشكيل ، ومثل ابناء جيله ايضا ارتهن العطاء الابداعي لديه بثقافة موسوعية كان يرى فيها ارضا خصبة تتجذر فيها الموهبة لتينع ثمار الابداع ) .
واضاف المفره جي : (كانت المصادفة القدرية باستحداث اكاديمية الفنون الجميلة عام 1960 ليكون من اوائل الملتحقين فيها للقاء معشوقته ، هذه المصادفة جعلته يترك دراسة البايلوجي ، ويتفوق في السينما ، دخل السينما من بوابتها الاصعب الفلم الوثائقي ، والقصير ، وكانه كان مصرا على اكمال ادواته ، ويطمئن لفعلها والتي تجلى بافلام توافرت فيها كل عوامل الصنعة ، لتعتلي باقتدار منصات الفوز في غير مهرجان سينمائي  ، وقبل ذلك كانت قد اعتلت ذائقة النقاد والجمهور ، امنية لشمس الصباح وافلام وثقت حياة مبدعين عراقيين (عطا صبري ) (محمد غني حكمت) و (خالد الرحال ) ولكن يبقى الاهم (حكاية للمدى) وهو الفلم الذي حكى السيرة الحياتية والابداعية للفنان والقاص يحيى جواد ، ودخل مجال الفلم الروائي في (ليلة سفر) الذي ذبحه المونتاج الرقابي للمؤسسة الرقابية المقبورة) الامر الذي تسبب في حضر عرضه ) .
المخرج المسرحي والأكاديمي الدكتور عقيل مهدي اكد : أن بسام الوردي " قدم لغة سينمائية خاصة، فبسام كان من أحد المخرجين التجريبيين،  وكان هو وصادق الصائغ يقدمان برنامجا ثقافيا على غير المعتاد ، وكنّا مذهولين لما يقدمانه من جديد، بدأ بلغة سينمائية جديدة، وكان متوافراً على اللون التشكيلي بكل تفرعاته سواء اللوحة أو النحت." 
كان الوردي يمتلك وعياً فلسفياً في ما يقدمه، لأنه كان مع جيل من المتمردين الذين لديهم هاجس يساري.
من جانبه الأكاديمي السينمائي طه حسن الهاشمي اكد : (لا يبتغي الحديث عن شخص مُفعم بالحياء ويرثيه كراحل ، فيقول الهاشمي أتذكر أبا نسيم كما يحلو له أن ينادى .لقد كان أكثر الناس احتفاءً بالحياة، إلا أنها دمرته في السنوات الاخيرة من حياته ،لكنه لم يهزم أبداً، كان يتصرف كأحد أبطال همنغواي حيث الرجولة الكبيرة والرقة الكبيرة."
كما كانت هناك مداخلات اخرى للحضور ومنهم المخرج حسين السلمان ، والفنان التشكيلي فراس عبد المجيد ، وزوجته الصحفية سها الشيخلي ، وابنته الزميلة نسائم  الوردي ، مستذكرين لقطات جميلة في مسيرته مع الحياة والفن .
03/07/2018

جميع الحقوق محفوظة لدائرة العلاقات الثقافية العامة - قسم المعلومات والانترنت 2012