نشاطات عام 2015
في صور
 


الاسبوع الثقافي العراقي
صفاقس 2016
 



بحث سريع

مواقع ذات صلة



متحدون مع التراث


حمّل تطبيق الدائرة للاجهزة الذكية


خارطة الزوار
رفع الوعي القانوني ونشر ثقافة القانون في ورشة عمل لدائرة العلاقات الثقافية العامة
  
نسائم الوردي
تصوير/ محمد حران
تعتبر الثقافة القانونية احد الروافد المهمة التي تقوي شخصية الفرد والمجتمع بالعموم ،وتجعل منه اداة قادرةعلى مواجهة الحياة بغير جهل ،وتجعل المجتمع قادر على حماية افراده ومؤسساته ووطنه بثقافة وعلم وقدرة عالية. ولأهمية التعريف بها اقامت دائرة العلاقات الثقافية العامة بالتعاون مع مؤسسة ارشاد للتحكيم والتنمية الثقافية والقانونية والانسانية ورشة عمل تحت عنوان ( رفع الوعي القانوني ونشر ثقافة القانون ) في قاعة المتنبي  صباح يوم الاربعاء 1/8/2018 ولمدة يومين.
الورشة التي بدأت بقراءة سورة الفاتحة على ارواح شهدائنا الابطال وقصيدة للشاعرة زهراء الصافي استهلها المستشار علاء شون المشايخي بالتعريف بمفهوم الثقافة القانونية وهي ثقافة تعتمد على القانون بشكل رئيسي ، وتشمل معلومات ، وبيانات حول المواضيع والإجراءات ،والقواعد التي يتم الاعتماد عليها في تطبيق القوانين بانواعها، مبينا اهمية الثقافة القانونية في حياة الفرد حيث انها تساهم في جعل الافراد يحرصون على التقيد بالقوانين ،كما انها توفر بيئة خالية من الجرائم ،وتحافظ على المجتمعات ،عن طريق نشر القوانين داخلها ، وهي تحمي الافراد الذين يتعرضون للعنف بكافة انواعه ، كذلك تحمي الحقوق الخاصة بكل فرد.
وعرج المشايخي على مجموعة من القواعد التي يجب ان يدركها الانسان ويحرص على تطبيقها ومنها القواعد العامة وهي مجموعة القوانين التي تطبق في كافة المجالات العامة ، والعادات والتقاليد والتي تتحول بمرور الوقت الى قوانين خاصة بالمجتمع ومثال عليها المشاركة في المناسبات العامة كالأفراح .
وشرح المحاضر ثقافة العلم بالقانون التي لاتعني بالضرورة ان يتحول  الفرد لرجل قانون يضم بين جنباته جميع فروعه ، وانما المقصود هو الالمام بالثقافة القانونية ، كما يسعى البعض للحصول على الثقافة الادبية ،فيحفظ ابيات من الشعر ، ويطالع القصص ،والثقافة الصحية ،فيطالع مايتعلق باوليات صحة الانسان .مستطردا : فبقدر مايثقف الفرد نفسه بهذه الثقافة بقدر مايساعده ذلك على حل المشكلات التي يواجهها في حياته حيث تكون الكلمة الاولى للقانون في كل تصرفاته وانفعالاته .
وبيّن المشياخي في نهاية حديثه الى ان اهم مقاصد الثقافة القانونية هي معرفة الافراد لما لهم من حقوق وماعليهم من واجبات ووعيهم لحدود مسؤولياتهم الفردية والعلاقة القانونية بينهم كافراد ،وبينهم وبين المنظومة المجتمعية وبينهم وبين الدولة، مبينا ان ضياع الكثير من الحقوق  كان المتهم الرئيس فيها هو الجهل بالقوانين والاجراءات بل والاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي تنضم اليها البلاد ، وهو جهل لايختص به رجل الشارع ،بل يمتد ليشمل اخرين في موقع اتخاذ القرار.
و تضمن المحور الثاني للورشة موضوع الثقافة القانونية للمرأة من خلال توعيتها بحقوقها وبقانون الاحوال الشخصية على وجه الخصوص وتأثير العادات والتقاليد التي تحكم المجتمع العشائري والتي تقع ضحيتها ، كالنهوة والفصلية والتطرق للمبادئ الاساسية لحقوق المرأة والتي تتضمن الكرامة الانسانية ، والقيمة الاصيلة الثابتة لكل البشر ، والعدالة والانصاف ، اضافة للمساواة وعدم التمييز ، ملخص اسباب الجهل بالثقافة القانونية لدى المراة الى الفقر والجهل  والظلم الاجتماعي واهتمام المرأة بالبيت والأسرة فقط.
من جانبه اثنى المعاون الثقافي للمدير العام  خضر خلف الذي حضر الورشة على بادرة مؤسسة ارشاد وحرصها على اشاعة الثقافة القانونية من خلال اقامة هكذا ورش ، وبالمعلومات التي قدمها المحاضر بشكل سلس وعلمي ومختصر مبينا اهمية تسليط الضوء على الاثر التشريعي للقوانين واثرها على المجتمع ،ليفتح بعدها باب الحوار وطرح الاسئلة من قبل الحضور .
وفي ختام الورشة قدمت مؤسسة ارشاد درع التميز الى دائرة العلاقات الثقافية العامة  وتوزيع شهادات المشاركة في الورشة على المشاركين .                 
05/08/2018

جميع الحقوق محفوظة لدائرة العلاقات الثقافية العامة - قسم المعلومات والانترنت 2012