نشاطات عام 2015
في صور
 


الاسبوع الثقافي العراقي
صفاقس 2016
 



بحث سريع

مواقع ذات صلة



متحدون مع التراث


حمّل تطبيق الدائرة للاجهزة الذكية


خارطة الزوار
طريق مريم".. يعرض في البيت الثقافي لمدينة الصدر
  
تصوير/ صباح الزبيدي
عرض البيت الثقافي في مدينة الصدر، التابع لدائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة، الفيلم العراقي "طريق مريم" للمخرج عطية الدراجي في مقره في منتدى شباب جميلة اليوم الثلاثاء 9/10/2018.
وقبل العرض قدم الإعلامي عادل الساعدي سيرة موجزة للمخرج السينمائي والمنتج قائلاً إنَّ عطية الدراجي من مواليد مدينة الصدر، درس في كلية الفنون الجميلة وأكمل الدراسة فيها عام 1992.
وأسس شركة عراق الرافدين للإنتاج السينمائي عام 2004 التي أخذت على عاتقها إنتاج الأفلام التي تحاكي معاناة المواطن العراقي. حصل على جائزة أفضل منتج سينمائي شاب في الشرق الأوسط من مجلة فرايتي الأمريكية، وعلى شهادة تقديرية من منظمة حقوق الإنسان البحرينية وشهادة تقديرية من جامعة لوس انجليس الأمريكية للفنون السينمائية. من الأفلام التي أنتجها: أحلام الذي حاز على 24 جائزة عالمية (عام 2005)، ابن بابل حاز على 35 جائزة عالمية (عام 2010)، عراق حبّ حرب ربّ جنون حاز على 6 جائزة عالمية (عام 2009)، ثلاثة أصوات تحت رمال بابل (مرحلة المونتاج) (عام 2013)، إني اسمي محمد (روائي قصير) إخراج طلاب ورشة عمل عام 2009 نال 7 جوائز عالمية، الورشة الثانية بغداد (عام 2013).
ثمَّ ألقت مسؤولة البيت الثقافي في مدينة الصدر زينب فخري كلمة رحبت فيها بالحضور وأكدت أن عرض هذا الفيلم يأتي؛  لأنه يتناول المسير إلى كربلاء المقدسة من خلال توثيقه رحلة رجل وابنته مع ملايين العراقيين، وهذا ما يتزامن مع توجه أمواج الزائرين إلى كربلاء المقدسة مع قرب الزيارة الأربعينية، هذا من جهة، ومن جهة ثانية أن مخرج الفيلم عطية الدراجي من مواليد مدينة الصدر، ومن واجب البيت احتضان المبدعين وعرض انتاجاتهم وانجازاتهم.
والفيلم من انتاج شركة عراق الرافدين، والمركز العراقي للفيلم المستقل، وقناة كربلاء الفضائية، ودائرة العلاقات الثقافية لوزارة الثقافة، ومن سيناريو وإخراج الفنان عطية الدراجي.
ولعب أدوار الفيلم الفنانون: أسعد عبد المجيد، وشهد عطية، ومحمد جبارة، وحسن رهيف، وفؤاد حنون، وساعد في الإخراج الفنان مهند حيال، وأدار التصوير مهند دريد المنجم، وتصوير أحمد الهلالي، وراكور وارث كويش، ومصور فوكس ايمن العامري، ومسجل الصوت محمد علي، وماكيير امير حسن، وإدارة الإنتاج حسين الدراجي، وموسيقى بهزات عبدي، ومونتاج مها بزي، وزينب الحريري.
وتدور قصة الفيلم حول ايسر عيسى الذي يتوجه من البصرة إلى كربلاء المقدسة، في محاولة للعثور على معجزة لنجاة ابنته مريم، التي تبلغ من العمر٨ سنوات من مرض السرطان، ويحاول أن يختصر الطريق من خلال الصعود في العربات مع أناس لا يعرفهم، كل الناس التي تسير باتجاه كربلاء لديهم قصة وحكاية، وتحاول مريم معرفة البرود بعلاقتها مع والدها وتجاهله لها، الأب مسكون بأسرار الماضي، التي لا تعرف مريم عنها أي شيء، عيسى يتخلى عنها وهي في أصعب الظروف، ويتركها وحيدة بين الناس التي لا تعرف أحداً منهم، لكن بسبب براءتها يتعاطف الناس معها، وتتعرف على صبيين هما محمد ١٦ سنة وحسن ١٣ سنة، اللذين يحاولان مساعدتها في العثور على والدها، عند سماع نبأ وقوع هجوم إرهابي قرب المكان الذي غادرته مريم، يتحرك ضمير عيسى للبحث عنها، وكلما يشتد المرض على مريم، نشاهد الأب وهو يبحث في كلّ مكان عنها، انهما في سباق مع الزمن للأب وابنته لجمع شملهما معاً.
وبعد انتهاء عرض الفيلم انهالت الأسئلة على المخرج الدراجي، الذي أوضح أن الطفلة في الفيلم هي ابنته وكذلك الولدين، كما أنه اضطر من اجل لقطة أن تظهر الطفلة صلعاء أن ينفق مليونين دينار عراقي وفي النهاية اقتنعت الطفلة بحلق كامل شعرها لتبدو كمصابة بمرض السرطان.
وفي ختام الجلسة قدمت مسؤولة البيت الثقافي في مدينة الصدر زينب فخري لوح الإبداع والتميز للمخرج عطية الدراجي.
9/10/2018 
11/10/2018

جميع الحقوق محفوظة لدائرة العلاقات الثقافية العامة - قسم المعلومات والانترنت 2012