التصنيفات
الاخبار

الموسيقى في الموصل .. اكثر من مجرد نغمة

الموسيقى في الموصل .. اكثر من مجرد نغمة

في إطار مبادرة “إحياء روح الموصل” البارزة القائمة على التراث والحياة  الثقافية والتعليم، دشّنت اليونسكو المراحل الأولى من برنامج خاص لإحياء  التقاليد الموسيقية في الموصل وإنعاشها.
ويرمي برنامج إحياء التقاليد الموسيقية في الموصل إلى إخراج تنوع  التقاليد الموسيقية في المدينة إلى الضوء من جديد. وتحتضن مدينة نينوى في  العراق جملة من الأقليات الدينية والثقافية والعرقية التي تمتلك عدداً من  الأغاني والأنماط والأدوات الموسيقية التي تجسّد انعطافات تاريخية، فضلاً  عمّا بجعبتها من تعبيرات وتقاليد موسيقية. وقال إحسان من وحي هذا الواقع:  “نحن شعبٌ مفعم بالمحبة والجمال والحضارة والموسيقى. فالموسيقى عالم من  الجمال في أعين البشرية جمعاء، وتمثّل جزءاً أساسيّاً من الموصل والعراق”.
وفي هذا السياق، قال عازف الكمان إحسان أكرم الحبيب، البالغ من العمر 39  عاماً، وهو يسترجع شريط الذكريات الأليمة لإسكات أنغام موسيقى المدينة  الساحرة: “إن الموسيقى نبعُ حياة” ، مضيفا “إنّ تنوّع الأديان والحضارات  في الموصل يجعل منها لوحة فسيفسائية تجسّد صورة العراق ككل ، وإنّنا إذ  نعيد الموسيقى للموصل، إنّما نعيد المدينة للحياة من جديد”.
ويعد هذا البرنامج جزءاً من برنامج “الاستماع للعراق” الذي تضطلع به  اليونسكو في الموصل بالشراكة مع منظمة “العمل للأمل”، وهي منظمة غير  حكومية تأسست في العام 2013 بهدف تمكين الجماعات المهمّشة من خلال  الاحتفاء بالتنوع الثقافي وتعزيز التماسك الاجتماعي وإنعاش المشهد الفني  في مدينة الموصل بالتحديد والعراق ككل.
علما  أنّ منظمة “العمل للأمل” هي منظمة غير حكومية ترأسها السيدة بسمة  الحسيني  ، وهي عضو في فريق خبراء اليونسكو المعني بتنفيذ اتفاقية حماية  وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي لعام 2005.
الجدير بالذكر ان  المدير العام لدائرة العلاقات الثقافية العامة فلاح  حسن شاكر ، سبق ان التقى في مكتبه الحسيني ، حيث تم تناول اللقاء الكثير  من الجوانب الخاصة بعمل المنظمة والسبل الكفيلة التي من شانها ان تسهم في  تحقيق برنامجها الثقافي والانساني والفني .