التصنيفات
الاخبار

1،37 مليار طالب في العالم يلزمون منازلهم بسبب فيروس كورونا الجديد

1،37 مليار طالب في العالم يلزمون منازلهم بسبب فيروس كورونا الجديد

 يؤثر إغلاق المدارس في 80 في المائة تقريباً من مجمل عدد الطلاب، لذلك  عقدت اليونسكو يوم الاثنين، 23 آذار/مارس، اجتماعاً عن طريق الإنترنت  لفريق مخصص من وزراء التربية والتعليم، تبادلوا في أثنائه المعلومات  المتعلقة بتعزيز التدابير المتخذة في بلدانهم من أجل دعم المعلمين والأهل  والطلاب حتى يتكيفوا مع التعلّم المنزلي، كما أشاروا إلى الصعوبات التي  برزت والتي تتطلب تعاوناً عالمياً بشأنها.
ويتألف الفريق المخصص، الذي شُكِّل عقب الاجتماع الأول لوزراء التربية  والتعليم الذي عقدته اليونسكو عن طريق الإنترنت في 10 آذار/مارس، من  وزراء 11 بلداً ينتمون إلى جميع المناطق: كوستاريكا وكرواتيا ومصر وفرنسا  وإيران وإيطاليا واليابان والمكسيك ونيجيريا وبيرو والسنغال.
و تضاعفت أعداد الطلاب المتأثرين بإغلاق المدارس والجامعات في 138 بلداً،  قرابة الأربع مرات خلال الأيام العشرة الأخيرة، ليبلغ عددهم 1.37 مليار  طالب، يمثلون نسبة تتجاوز ثلاثة أرباع الأطفال والشباب في العالم، كما  بلغ عدد المعلمين والمدرسين المنقطعين عن الذهاب إلى عملهم قرابة 60.2  مليون شخص.
وأكدت المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، في كلمتها الافتتاحية، “أن  مسؤولية الاضطلاع بالعمل هي مسؤولية جماعية”، كما أعلنت عن إنشاء تحالف  عالمي للتعليم  من أجل التصدي لتأثير جائحة كوفيد-19، سيجري العمل عليه  في القريب، بغية الاستعانة بخبرات الشركاء المتعددين وتعزيز الدعم الذي  يتلقاه قطاع التعليم الوطني في تصديه لنتائج الجائحة.
وفي الأيام الأولى لإغلاق المدارس، انصب التركيز على نشر حلول التعلّم عن  بعد، غير أن الاهتمام تحوّل بعدها إلى تقديم الدعم إلى المعلمين وعائلات  الطلاب.
وصرّحت مساعدة المديرة العامة للتربية، استيفانيا جانيني، قائلة: “إنّ  الطلاب  أصبحوا بحاجة أكثر من أي وقت مضى، إلى دعم عاطفي بقدر ما هم  بحاجة إلى دعم أكاديمي”، وأضافت قائلة: “إن هذا بمثابة تنبيه للنظم  التعليمية لكي تكرس جزءاً من جهودها للمهارات الاجتماعية العاطفية، مثل  التعاطف والتضامن”.
وتقوم جميع البلدان، باستخدام قنوات التلفزيون العامة لتقديم دروس إلى  الطلاب من جميع الأعمار ودورات تدريبية للمعلمين، وذلك إلى جانب  استخدامها للمنصات الافتراضية.
 وبما أن الغموض لا يزال يلف المدة التي سيستغرقها إغلاق المدارس، تصبّ  البلدان جهودها على تمكين المعلمين، وفي هذا الشأن، صرّحت نائبة وزير  التعليم في كوستاريكا، ميلينا برينس، قائلة: “إننا نركز إلى حدٍّ كبير  على تكليف المعلمين بالمسؤولية عن عملية التعلّم وتقديم الدروس  الافتراضية”.