التصنيفات
التراث غير المادي

معرض فوتوغرافي في البيت الثقافي السماوي

بالتعاون مع البيت الثقافي في السماوة احد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافي العامة في وزارة الثقافة والسياحة والاثار اقامت مؤسسة عشتار للثقافة والفنون معرض للصور الفوتغرافية الخاص بمنجزها الثقافي والفني على الساحة العربية والدولية شهدته قاعة عبد الجبار بجاي عصر السبت 18-1-2020 .


افتتح المعرض الدكتور علي حسين حنوش بحضور عدد كبير من الفنانين والمثقفين والشباب شاركت المؤسسة ، المعرض ضم اكثر من خمسين صورة مؤطرة عكست المشاركات المتميزة للمؤسسة ضمن معارض اقيمت في القاهرة وشرم الشيخ ودبي وبيروت واسطنبول وأذريبيجان .
و اشاد زائري المعرض بجهود المؤسسة في المحافل العربية والدولية من خلال ابراز دور العراق الحضاري والثقافي ، فيما أكد رئيس المؤسسة الفنان باقر نعمة علوان اننا استعطنا ان نوصل صورة العراق المشرق المتطلع للحياة الكريمة، شاكرا تعاون البيت الثقافي مع منضمات المجتمع المدني لتنشيط الحركة الثقافية والفنية في المحافظة .

التصنيفات
التراث غير المادي

قصر الثقافة في البصرة يستذكر المكتبي غازي فيصل حمود

سعدي السند
استذكر قصر الثقافة في البصرة احد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والاثار ، واهب الكتب المكتبي غازي فيصل حمود في الذكرى السنوية الأولى لرحيله عبر جلسة اقامها بالتعاون مع مؤسسة انو للفنون الادائية والمكتبة الاهلية مساء يوم الأربعاء 23 تشرين الأول 2019 .
استذكر أهل البصرة من أحبة وأصدقاء واهب الكتب في جلسة مميزة فقيد الثقافة فيها الكتبي البارع الحاج غازي فيصل حمود صاحب المكتبة الأهلية في السنوية الأولى لرحيله و الذي ورث دوام استمرارية هذه المكتبة من مؤسسها والده المرحوم فيصل حمود الذي فتحها كمشروع ثقافي عام 1928 وأصبحت خلال 91 عاما عالما خالصا من الثقافة وأرتبطت بأرقى علاقة مع القراء …
ادار الجلسة الناقد مقداد مسعود الذي قال بعد أن رحب بالحضور : كنت أرى أخي صديقي الراحل غازي فيصل حمود دائما كما رأيته في كل تلك السنوات الحلوة والمرة والمالحة يستقبلني بتلك البسمة الشفيفة ، يخلع نظارته ويسألني عن فلان وفلان … أشاكسه متسائلا ماهي آخر قراءاتك .. يقهقه فأقارن بينها وبين تلك القهقهات المدوية له …. وأنا جليسه في أيلوله الأخير تتدحرج ذاكرتي بعيدا فأسقط في بئر من آبار عبدالله بن المقفع … ولم يكن غازي فيصل حمود مجرد بائع كتب ، أشهد ان الرجل فتح شهيتي على عنوانات غزيرة اذ له طريقة مميزة في تحويل رأيه الشخصي بالكتاب الذي انتهى منه في الليلة الماضية الى صحن من المقبلات – اذا جاز القول – أعده سأقرأ تلك الرواية وهكذا يكون الروائي عتيق رحيمي من أصدقائي واليف شافاك ، خالد الحسيني ’ ، راوي الحاج ، أيمن العتوم واليساندرو باريكو ، خالد الخليف ، ناصر عراق دونوسو خوسيو … الآن وأنا أتنزه في أي رواية جديدة ، أرى ظلا فضيا سبقني في نزهتي ومنحني مصابيح ماكانت في حيازتي . بعد مقدمة مقداد مسعود ، تم عرض فيلم قصير عن المكتبي الراحل غازي فيصل حمود من اخراج تضامن علي العضب .


شكر الكاتب مصطفى نجل المرحوم غازي فيصل حمود قصر الثقافة في البصرة متمثلاً بشخص مديره عبد الحق المظفر وكادر القصر ومؤسسة آنو للفنون الادائية ، لالتفاتتهم هذه بأحياء الذكرى السنوية الاولى لرحيل والده ، وقال : عندي يقين أن أرواح الراحلين تلازم اهلهم ومحبيهم اينما كانوا ، اذاً روح والدي رحمه الله معنا الان ،لذلك اسمحوا لي أن اناجي روحه بهذه الكلمات و أقول ابي : اليوم مضت سنة بالتمام والكمال على رحيلك وكأنه أمس ،وأُحِب ان أطمئنك ، رغم أني على يقين بأنك معي في كل خطوة اخطوها ، بأن عملي وادارتي لدار المكتبة الاهلية قائم كما أردت انت وحسب ما كنت قد خططت له وما كنت تعمل عليه .
و قال الشاعر حمد صالح عبد الرضا : ان غازي فيصل حمود ابن تجربة حية عامرة بالكد والمحبة … خرج منها بثمرة حياة ثقافية زاخرة … حياته كانت سعيا في الحياة وأملا في الغاية ، بدأ مبكرا في رحلة الصحف والمجلات والكتب خطوة فخطوة عاشفا مكتبته ذات الصيت الذائع ولقاءات الأصدقاء من المثقفين والقراء الذين عرفوا جده من هزله ، لقد اختار صفوة من اصدقائه ليصافيهم الود ويجلو واياهم وجها لوجه من وجوه الانسانية برقته ولطفه وصدقه ووفائه ، كان ذا قلب كبير وحس مرهف وشعور نبيل يريد أن يرى بصرته على على غير مانراها قريبة من حلمه وحلمنا الذي يناجي منطق التاريخ ومنطق العقل .

التصنيفات
التراث غير المادي

ندوة حوارية حول الكتاب في القصر الثقافي الديواني

نظم قصر الثقافة والفنون في الديوانية احد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية في وزارة الثقافة والسياحة والآثار ، ندوة فكرية بعنوان (العراق يقرأ) يوم الاحد 20/10/2019 .
. الندوة التي صيف فيها كل من الكاتب عبد الخالق صلال ، الباحث غالب الكعبي والشاعرة اسيل صلاح ، فيما ادار الندوة مدير قصر الثقافة والفنون في الديوانية الفنان صادق مرزوق الذي استهلها بموضوعة القراءة والكتاب و ماوصلت اليه القراءة في المجتمعات العربية امام التطور التكنولوجي الذي قد اثر سلبا او ايجابا على مستوى الثقافة في بلدان العالم المختلفة على حد قول ضيوف الندوة .
من جانبه اعرب عبد الخالق صلال عن شكره لإدارة قصر الثقافة والفنون في الديوانية لإتاحة هذه الفرصة للحديث عن الكتاب وأسراره ومكنوناته ومافيه من موارد وكنوز ادبية وثقافية ، اصداره الجديد الذي كان بعنوان لواء الديوانية في العهد الملكي وماتضمنه من مواضيع مختلفة تناولت الجوانب التاريخية لبعض الشخصيات والإحداث العراقية ، مبينا ان الكتاب واحدا من اهم الكتب التي يمكن ان تقدم للباحثين مايطمحون الحصول عليه في ابحاثهم من معلومات دقيقة وقيمة لمرحلة مهمة من مراحل العراق التاريخية .
وأشار الباحث غالب الكعبي : ان الكتاب اليوم يعد صديقا جيدا للقارئ ويمكن ان يكون هناك اقبال على القراءة اذا ماكان الكاتب محترفا وذو مهنية وحرفية عالية في فن الكتابة ، موثقا في كتابه مواضيع مهمة عن وزارة المعارف العراقية ، مشيرا فيه الى اول مدرسة اسست في الديوانية هي المدرسة الرشدية و اهم الشخصيات العراقية التي كانت تدرس انذاك.
في الختام بين الباحث ماجد البصري : ان القراءة في الوقت الحالي مزدهرة للغاية لكنها تختلف عن ضوابط القراءة في الفترة السابقة بسبب ان الشباب متمردون بطبيعتهم الثقافية والادبية والاجتماعية و المواضيع التي يختارونها تختلف كثيرا عما يختاره المثقف في المرحلة السابقة ، أي انهم شباب يعيشون عصر التطور الهائل والتكنولوجيا المتقدمة التي يشهدها العالم اليوم .