ممارسة احتفالية دينية واجتماعية واسعة النطاق يحييها العراقيون في الثاني عشر من ربيع الأول من كل عام. تتركز الاحتفالات في العتبات والمساجد الكبرى (مثل جامع الإمام الأعظم وجامع الشيخ عبد القادر الكيلاني ببغداد ومساجد الموصل والبصرة)، وتشمل قراءة السيرة النبوية الشريفة، أداء الموشحات والتواشيح الدينية الدفية، توزيع الحلوى التقليدية (مثل زلابية المولد وسقيفة السكر)، وإيقاد الشموع في الأماكن العامة، مما يعزز قيم التآخي والتكافل الاجتماعي.