تُعد آلة القانون قلب التخت الموسيقي الشرقي والمقام العراقي. يشمل هذا العنصر التراثي المهارات الحرفية الدقيقة المتوارثة في صناعة صندوق الآلة الخشبي شبه المنحرف، وشد أوتارها وضبط "العُرب" المعدنية هندسياً، إلى جانب التقاليد الشفهية والأكاديمية في العزف عليها بالريشة يدوياً، والارتجال المقامي (التقاسيم)، مبرزاً الأصالة والإرث النغمي للمدرسة الموسيقية العراقية.