ممارسة ثقافية واجتماعية أسبوعية (تُوجها طقس يوم الجمعة) تشكل قلب الحياة الفكرية في بغداد. يتجاوز الشارع كونه سوقاً لبيع الكتب ليصبح فضاءً اجتماعياً حياً يلتقي فيه الأدباء، الفنانون، والقراء من مختلف الأجيال والمحافظات، وتصاحب الزيارة طقوس ارتياد المقاهي التاريخية (مثل مقهى الشابندر)، وحضور الندوات في المركز الثقافي البغدادي، مما يجعله رمزاً لحرية التعبير والهوية المعرفية العراقية.