نشاطات
العراق يشارك في توظيف المنصات الرقمية
العراق يشارك "بتوظيف المنصات الرقمية" في المؤتمر الدولي حول الترويج للعناصر التراثية المسجلة لدى اليونسكو شارك المركز الوطني للتراث الثقافي غير المادي بدائرة العلاقات الثقافية العامة وزارة الثقافية والسياحة والآثار في أع...
العراق يشارك "بتوظيف المنصات الرقمية" في المؤتمر الدولي حول الترويج للعناصر التراثية المسجلة لدى اليونسكو
شارك المركز الوطني للتراث الثقافي غير المادي بدائرة العلاقات الثقافية العامة وزارة الثقافية والسياحة والآثار في أعمال المؤتمر الدولي بالعاصمة الجزائر حول "الترويج للعناصر التراثية المسجلة ضمن قوائم اليونسكو لصون التراث الثقافي غير المادي" للمدة من ٢٨ الى ٢٩ ايلول ٢٠٢٦ والذي اعتمد جملة من التوصيات أهمها أنشاء منصة عربية مشتركة للتراث العربي الحي مع الأخذ بعين الأعتبار التحديات التي تفرزها الرقمنة في هذا المجال.
فبحضور وزيرة الثقافة والفنون الجزائرية "مليكة بن دودة" و الدكتور " حميد بن سيف النوفلي" مدير قطاع الثقافة في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ( الألكسو) انطلقت اعمال هذا المؤتمر حيث أوصى المشاركون بـتقريب السياسات والتشريعات المتعلقة بصون وترويج العناصر التراثية العربية المسجلة ضمن قوائم اليونسكو، كما اقترحوا بخصوص التوثيق والحماية القانونية "تسريع التوثيق الشامل للتقاليد الشفاهية والحرف التقليدية والفنون الأدائية لحمايتها من خطر الاندثار"، و"وضع إطار قانوني يضمن الملكية الفكرية والثقافية لهذه الممارسات وحمايتها من التشويه".
ودعا المشاركون أيضا إلى "تثمين العناصر التراثية المسجلة والترويج لها إعلاميا ،من خلال المناهج التعليمية والسياحة المستدامة والملتقيات العلمية"، مؤكدين على أن "توظيف الأدوات الرقمية والحلول التكنولوجية الذكية في جمع التراث وتحليله وبناء أرشيف رقمي تفاعلي يساهم في التعريف بالتراث الثقافي وتسهيل الوصول إليه من طرف الباحثين والمهتمين به".
وكان العراق ممثلا بالمركز الوطني للتراث الثقافي غير المادي بدائرة العلاقات الثقافية العامة وزارة الثقافية والسياحة والآثار قد شارك في اليوم الاول للمؤتمر ببحث قدمه الاستاذ " بهاء ياسين عبد الحليم " الخبير المتخصص بالتراث ومدير البيت الثقافي في حديثة حمل عنوان ( توظيف المنصات الرقمية للترويج لعناصر التراث الثقافي غير المادي وفق معايير الاتفاقيات الدولية ) حيث شهدت الجلسة جودة المداخلات والنقاشات المثمرة حول البحوث التي ألقيت فيها والتي أعطت دفعا حقيقيا للتأسيس لمرحلة متقدمة من إدارة موروثنا الإنساني والثقافي.
كما شهدت الجلسات العلمية لليوم الثاني والأخير من المؤتمر مداخلات مهمة ونقاشات بلورة فكرة أن المجتمع المدني شريكا في صون الذاكرة الوطنية للبلدان المشاركة وتجاربها في حماية التراث الثقافي وتثمينه"، والتي سلطت الضوء على دور المجتمع المدني في حماية الموروث المادي و غيرالمادي.
الجدير بالذكر ان هذا المؤتمر الدولي حول الترويج للعناصر التراثية المسجلة ضمن قوائم اليونسكو لصون التراث الثقافي غير المادي نُظم من طرف وزارة الثقافة والفنون الجزائرية بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألالكسو) اعتمد على فكرة ان الترويج احد المواد والبنود في اتفاقية صون التراث الثقافي عام ٢٠٠٣ وشهد مشاركة ممثلي عدة دول عربية إلى جانب خبراء وباحثين من العراق والوطن العربي ودوليين.
شارك المركز الوطني للتراث الثقافي غير المادي بدائرة العلاقات الثقافية العامة وزارة الثقافية والسياحة والآثار في أعمال المؤتمر الدولي بالعاصمة الجزائر حول "الترويج للعناصر التراثية المسجلة ضمن قوائم اليونسكو لصون التراث الثقافي غير المادي" للمدة من ٢٨ الى ٢٩ ايلول ٢٠٢٦ والذي اعتمد جملة من التوصيات أهمها أنشاء منصة عربية مشتركة للتراث العربي الحي مع الأخذ بعين الأعتبار التحديات التي تفرزها الرقمنة في هذا المجال.
فبحضور وزيرة الثقافة والفنون الجزائرية "مليكة بن دودة" و الدكتور " حميد بن سيف النوفلي" مدير قطاع الثقافة في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ( الألكسو) انطلقت اعمال هذا المؤتمر حيث أوصى المشاركون بـتقريب السياسات والتشريعات المتعلقة بصون وترويج العناصر التراثية العربية المسجلة ضمن قوائم اليونسكو، كما اقترحوا بخصوص التوثيق والحماية القانونية "تسريع التوثيق الشامل للتقاليد الشفاهية والحرف التقليدية والفنون الأدائية لحمايتها من خطر الاندثار"، و"وضع إطار قانوني يضمن الملكية الفكرية والثقافية لهذه الممارسات وحمايتها من التشويه".
ودعا المشاركون أيضا إلى "تثمين العناصر التراثية المسجلة والترويج لها إعلاميا ،من خلال المناهج التعليمية والسياحة المستدامة والملتقيات العلمية"، مؤكدين على أن "توظيف الأدوات الرقمية والحلول التكنولوجية الذكية في جمع التراث وتحليله وبناء أرشيف رقمي تفاعلي يساهم في التعريف بالتراث الثقافي وتسهيل الوصول إليه من طرف الباحثين والمهتمين به".
وكان العراق ممثلا بالمركز الوطني للتراث الثقافي غير المادي بدائرة العلاقات الثقافية العامة وزارة الثقافية والسياحة والآثار قد شارك في اليوم الاول للمؤتمر ببحث قدمه الاستاذ " بهاء ياسين عبد الحليم " الخبير المتخصص بالتراث ومدير البيت الثقافي في حديثة حمل عنوان ( توظيف المنصات الرقمية للترويج لعناصر التراث الثقافي غير المادي وفق معايير الاتفاقيات الدولية ) حيث شهدت الجلسة جودة المداخلات والنقاشات المثمرة حول البحوث التي ألقيت فيها والتي أعطت دفعا حقيقيا للتأسيس لمرحلة متقدمة من إدارة موروثنا الإنساني والثقافي.
كما شهدت الجلسات العلمية لليوم الثاني والأخير من المؤتمر مداخلات مهمة ونقاشات بلورة فكرة أن المجتمع المدني شريكا في صون الذاكرة الوطنية للبلدان المشاركة وتجاربها في حماية التراث الثقافي وتثمينه"، والتي سلطت الضوء على دور المجتمع المدني في حماية الموروث المادي و غيرالمادي.
الجدير بالذكر ان هذا المؤتمر الدولي حول الترويج للعناصر التراثية المسجلة ضمن قوائم اليونسكو لصون التراث الثقافي غير المادي نُظم من طرف وزارة الثقافة والفنون الجزائرية بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألالكسو) اعتمد على فكرة ان الترويج احد المواد والبنود في اتفاقية صون التراث الثقافي عام ٢٠٠٣ وشهد مشاركة ممثلي عدة دول عربية إلى جانب خبراء وباحثين من العراق والوطن العربي ودوليين.