وزارة الثقافة والسياحة والآثار

مرحباً بكم في الموقع الإلكتروني الرسمي

لدائرة العلاقات الثقافية العامة

Welcome to the official website

of the Cultural Relations Directorate

البيت الثقافي الفيلي ينظم ندوة حول الاهوار العراقية وارثها الحضاري
اخبار البيوت الثقافية

البيت الثقافي الفيلي ينظم ندوة حول الاهوار العراقية وارثها الحضاري

f X 2026-07-19 21:23

الثقافي الفيلي ينظم ندوة حول الاهوار العراقية وأرثها الحضاري وافاق حمايتها تحرير/شهد عبد الستار تصوير/ايهاب الكناني أقام البيت الثقافي في شارع فلسطين/ الفيلي أحد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة وا...

الثقافي الفيلي ينظم ندوة حول الاهوار العراقية وأرثها الحضاري وافاق حمايتها

تحرير/شهد عبد الستار
تصوير/ايهاب الكناني

أقام البيت الثقافي في شارع فلسطين/ الفيلي أحد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والأثار، ندوة بعنوان الأهوار العراقية في قائمة التراث العالمي.. الهوية الحضارية والتحديات المناخية وافاق الاستدامة، والتي حاضرت فيها الأستاذة مريم علي طالب يوم الأحد 19 تموز 2026 على قاعة البيت الفيلي.
حيث استعرضت المحاضرة الأهمية التاريخية والحضارية للأهوار العراقية، بوصفها إحدى أقدم البيئات الطبيعية التي احتضنت نشوء الحضارات الإنسانية، وما تمثله من قيمة ثقافية وبيئية استثنائية جعلتها تحظى بمكانة عالمية، فضلا عن كونها موطنا لتنوع أحيائي غني وعادات اجتماعية متوارثة تشكل جزءا أصيلا من الهوية العراقية مشيرة الى نشأتها وكيفية تكونها، عبر الاف السنين نتيجة التقاء نهري دجلة والفرات وتفرعاتهما في السهل الرسوبي جنوب العراق، الأمر الذي أدى إلى تراكم المياه والرواسب وتكوين مسطحات مائية واسعة.
وأشارت المحاضرة إلى أن هذه البيئة الفريدة أسهمت وشكلت حاضنة للحضارات القديمة، لتغدو اليوم إحدى أبرز المعالم الطبيعية والثقافية التي تعكس عمق الهوية الحضارية للعراق، لافتة الى الأسباب التي أسهمت في إدراج الأهوار العراقية ضمن قائمة التراث العالمي، وفي مقدمتها تميزها الطبيعي والثقافي، وارتباطها الوثيق بتاريخ حضارات وادي الرافدين، إلى جانب ما تزخر به من نظم بيئية فريدة تستوجب الحماية والحفاظ عليها للأجيال المقبلة.
كما تناولت الأستاذة مريم علي طالب أبرز التحديات التي تواجه الأهوار، ولاسيما آثار التغيرات المناخية، وانخفاض مناسيب المياه، والتصحر، وشح الموارد المائية، وما تسببه هذه العوامل من انعكاسات سلبية على التنوع البيئي وسكان الأهوار وموروثهم الثقافي.
هذا وشهدت الندوة التي أدارتها الاعلامية زينب ابراهيم عدة مداخلات أغنت الجلسة.
وفي الختام قدمت مديرة البيت الثقافي الفيلي السيدة (فخرية جاسم محمد) شهادة تقديرية للضيفة متمنية لها المزيد من التألق والأبداع.