اخبار البيوت الثقافية
البيت الثقافي في المحمودية يقيم ورشة توعوية عن المخدرات
سلطت الضوء على مخاطر المخدرات وتعزيز الوعي المجتمعي.. ورشة توعوية في ثقافي المحمودية كتابة وتصوير: رحيم رزاق الجبوري في ظل تنامي الجهود الرامية إلى حماية المجتمع من آفة المخدرات، تتواصل المبادرات التوعوية الهادفة...
سلطت الضوء على مخاطر المخدرات وتعزيز الوعي المجتمعي..
ورشة توعوية في ثقافي المحمودية
كتابة وتصوير: رحيم رزاق الجبوري
في ظل تنامي الجهود الرامية إلى حماية المجتمع من آفة المخدرات، تتواصل المبادرات التوعوية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة الوقاية وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الثقافية والأمنية، بما يسهم في الحد من انتشار هذه الظاهرة وحماية فئة الشباب من مخاطرها.
وفي هذا الإطار، نظم البيت الثقافي في المحمودية، أحد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار، بالتعاون مع جهاز الأمن الوطني العراقي، ومركز التدريب الشعبي في المحمودية، «ورشة توعوية» حاضر فيها أحد الكوادر المتخصصة والمتقدمة في الجهاز، اليوم الأربعاء 22 تموز 2026، وعلى قاعة المركز.
استعرض المحاضر، المتخصص في العلوم الطبية، أخطار المخدرات من الجوانب الصحية والقانونية، مبينا العقوبات التي تطال المتعاطين والمروجين والمتاجرين بها، فضلا عن تصحيح عدد من المفاهيم الخاطئة المرتبطة ببعض العقاقير المخدرة التي قد يحصل عليها البعض من الصيدليات من دون وصفة طبية، مؤكدا أن اقتناءها أو إساءة استخدامها قد يعرض مرتكبها للمساءلة القانونية وعقوبات تصل إلى السجن.
وأوضح أن المخدرات تنقسم إلى ثلاثة أنواع رئيسة هي: الطبيعية، والصناعية، ونصف الصناعية، محذرا من خطورة نبتة "الداتورا"، لما تسببه من آثار نفسية وصحية بالغة الخطورة.
كما تناول أبرز أنواع المخدرات المنتشرة، موضحا أن الحشيش يؤثر بصورة مباشرة في الوعي والإدراك، فيما يعد الكريستال من أخطر المواد المخدرة، إذ يمنح المتعاطي شعورا زائفا بالنشاط والطاقة نتيجة زيادة نشاط عضلة القلب، إلا أن آثاره الصحية مدمرة وسريعة، وقد تقود إلى الوفاة، فضلا عن أن خطورته تفوق أضعافا مضاعفة أخطار العديد من أنواع المخدرات الأخرى.
وتطرق المحاضر كذلك إلى الأضرار الصحية والنفسية الناجمة عن تعاطي حبوب "الكبتاغون" وتأثيراتها السلبية في مختلف أجهزة الجسم، محذرا من الوقوع في فخ الإدمان، ومشددا على أهمية الابتعاد عن رفقاء السوء بوصفهم أحد أبرز أسباب الانجرار إلى تعاطي المخدرات.
ودعا المحاضر المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي نشاط يتعلق بالمخدرات عبر الخط الساخن (131) التابع لجهاز الأمن الوطني، مؤكدا أن الإبلاغ يسهم في الحد من انتشار هذه الآفة وحماية المجتمع.
وفي ختام الورشة، قدم مدير البيت الثقافي في المحمودية، الأستاذ محمود جودي، شكره وتقديره للمحاضر، مثمنا الجهود الكبيرة التي يبذلها جهاز الأمن الوطني في ملاحقة عصابات المخدرات والإطاحة بعناصرها، ودوره الفاعل في حماية المجتمع وتعزيز الأمن والاستقرار. كما أكد استمرار البيت الثقافي في تنظيم الورش والندوات التوعوية بالتعاون مع المؤسسات الأمنية والصحية، بما يسهم في نشر الثقافة الوقائية وترسيخ الوعي المجتمعي وخدمة الصالح العام.
ورشة توعوية في ثقافي المحمودية
كتابة وتصوير: رحيم رزاق الجبوري
في ظل تنامي الجهود الرامية إلى حماية المجتمع من آفة المخدرات، تتواصل المبادرات التوعوية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة الوقاية وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الثقافية والأمنية، بما يسهم في الحد من انتشار هذه الظاهرة وحماية فئة الشباب من مخاطرها.
وفي هذا الإطار، نظم البيت الثقافي في المحمودية، أحد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار، بالتعاون مع جهاز الأمن الوطني العراقي، ومركز التدريب الشعبي في المحمودية، «ورشة توعوية» حاضر فيها أحد الكوادر المتخصصة والمتقدمة في الجهاز، اليوم الأربعاء 22 تموز 2026، وعلى قاعة المركز.
استعرض المحاضر، المتخصص في العلوم الطبية، أخطار المخدرات من الجوانب الصحية والقانونية، مبينا العقوبات التي تطال المتعاطين والمروجين والمتاجرين بها، فضلا عن تصحيح عدد من المفاهيم الخاطئة المرتبطة ببعض العقاقير المخدرة التي قد يحصل عليها البعض من الصيدليات من دون وصفة طبية، مؤكدا أن اقتناءها أو إساءة استخدامها قد يعرض مرتكبها للمساءلة القانونية وعقوبات تصل إلى السجن.
وأوضح أن المخدرات تنقسم إلى ثلاثة أنواع رئيسة هي: الطبيعية، والصناعية، ونصف الصناعية، محذرا من خطورة نبتة "الداتورا"، لما تسببه من آثار نفسية وصحية بالغة الخطورة.
كما تناول أبرز أنواع المخدرات المنتشرة، موضحا أن الحشيش يؤثر بصورة مباشرة في الوعي والإدراك، فيما يعد الكريستال من أخطر المواد المخدرة، إذ يمنح المتعاطي شعورا زائفا بالنشاط والطاقة نتيجة زيادة نشاط عضلة القلب، إلا أن آثاره الصحية مدمرة وسريعة، وقد تقود إلى الوفاة، فضلا عن أن خطورته تفوق أضعافا مضاعفة أخطار العديد من أنواع المخدرات الأخرى.
وتطرق المحاضر كذلك إلى الأضرار الصحية والنفسية الناجمة عن تعاطي حبوب "الكبتاغون" وتأثيراتها السلبية في مختلف أجهزة الجسم، محذرا من الوقوع في فخ الإدمان، ومشددا على أهمية الابتعاد عن رفقاء السوء بوصفهم أحد أبرز أسباب الانجرار إلى تعاطي المخدرات.
ودعا المحاضر المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي نشاط يتعلق بالمخدرات عبر الخط الساخن (131) التابع لجهاز الأمن الوطني، مؤكدا أن الإبلاغ يسهم في الحد من انتشار هذه الآفة وحماية المجتمع.
وفي ختام الورشة، قدم مدير البيت الثقافي في المحمودية، الأستاذ محمود جودي، شكره وتقديره للمحاضر، مثمنا الجهود الكبيرة التي يبذلها جهاز الأمن الوطني في ملاحقة عصابات المخدرات والإطاحة بعناصرها، ودوره الفاعل في حماية المجتمع وتعزيز الأمن والاستقرار. كما أكد استمرار البيت الثقافي في تنظيم الورش والندوات التوعوية بالتعاون مع المؤسسات الأمنية والصحية، بما يسهم في نشر الثقافة الوقائية وترسيخ الوعي المجتمعي وخدمة الصالح العام.