اخبار البيوت الثقافية
البيت الثقافي في المحمودية ينظم مؤتمراً للحد من الحرائق
داعيا لترسيخ ثقافة الوعي الوقائي في المجتمع.. البيت الثقافي في المحمودية ينظم مؤتمرا للحد من الحرائق رحيم رزاق الجبوري في ظل تصاعد الحاجة إلى ترسيخ ثقافة الوقاية والحد من مخاطر الحرائق، تواصل المؤسسات الثقافية وا...
داعيا لترسيخ ثقافة الوعي الوقائي في المجتمع..
البيت الثقافي في المحمودية ينظم مؤتمرا للحد من الحرائق
رحيم رزاق الجبوري
في ظل تصاعد الحاجة إلى ترسيخ ثقافة الوقاية والحد من مخاطر الحرائق، تواصل المؤسسات الثقافية والأمنية جهودها المشتركة لنشر الوعي المجتمعي وتعزيز مفاهيم السلامة المهنية، بوصفها خط الدفاع الأول لحماية الأرواح والممتلكات، وترسيخ بيئة عمل أكثر أمنا واستقرارا.
وفي هذا الإطار، عقد البيت الثقافي في المحمودية، أحد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار مؤتمراً بالتعاون مع الشرطة المجتمعية ومركز دفاع مدني المحمودية، تحت شعار "سلامة اليوم.. أمان الغد"، على قاعة البيت الثقافي، اليوم الاثنين 20 تموز 2026، لمناقشة أهمية الوعي الوقائي وتعزيز السلامة المهنية والحد من الحرائق في المؤسسات والدوائر الحكومية.
واستضاف المؤتمر المفوض خالد عزيز من مركز دفاع مدني المحمودية، الذي استعرض أبرز أسباب اندلاع الحرائق وسبل الوقاية منها، مؤكدا أهمية نشر ثقافة السلامة المهنية وتعزيز الإجراءات الوقائية في المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص.
وأوضح أن عددا من المشاريع لا يزال يفتقر إلى أساليب الخزن الصحيحة، مبينا أن قانون الدفاع المدني النافذ فرض غرامات تبدأ من 250 ألف دينار للمخالفين، وقد تصل إلى خمسة ملايين دينار، مع إمكانية فرض مبالغ أعلى بحسب حجم المخالفة، الأمر الذي أسهم في تعزيز الالتزام بالضوابط الوقائية.
وأشار إلى أن تفعيل قانون الدفاع المدني انعكس بصورة إيجابية على الواقع الميداني، إذ أسهم في خفض نسبة الحرائق بنحو 75%، ولا سيما تلك الناجمة عن الأخطاء الكهربائية، لافتا إلى أن بعض أصحاب المباني ما زالوا يتجاهلون مراجعة دوائر الدفاع المدني لإجراء الكشوفات الفنية اللازمة قبل المباشرة باستخدام الأبنية.
وتطرق عزيز إلى المخاطر المرتبطة بحرائق السيارات العاملة ببطاريات الليثيوم، موضحا طبيعة الانبعاثات المصاحبة لها وآليات التعامل معها، داعيا إلى اقتناء مطفآت الحريق في المنازل والمركبات ومواقع العمل، لما لها من دور كبير في تقليل الخسائر البشرية والمادية.
كما شدد على ضرورة رفع مستوى الوعي لدى المواطنين، وتأهيل مسؤولي السلامة في الدوائر والمؤسسات الحكومية، ولا سيما في ما يتعلق بآليات التعامل مع الحرائق واستخدام مطفآت الحريق بالشكل الصحيح.
من جانبه، أكد المقدم أركان المحياوي من الشرطة المجتمعية، أن الوقاية من الحرائق مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل أدوار الفرد والمجتمع والمؤسسات الحكومية، مشيرا إلى أهمية الالتزام بإجراءات السلامة، ولا سيما مع ارتفاع درجات الحرارة، وما يرافقها من مخاطر ناجمة عن الاستخدام غير السليم لبعض الأجهزة والمواد القابلة للاشتعال.
بدوره، أوضح مدير البيت الثقافي في المحمودية ومدير المنتدى المناطقي في قضاء المحمودية، الأستاذ محمود جودي، أن مخاطر الحرائق أصبحت من أبرز القضايا التي تستوجب تكثيف برامج التوعية، مؤكدا حرص البيت الثقافي على تنفيذ الأنشطة والفعاليات التي تسهم في نشر الإرشادات الوقائية وتعزيز ثقافة السلامة، بما يحد من وقوع الكوارث ويحافظ على الأرواح والممتلكات.
وفي ختام المؤتمر، دعا المشاركون إلى ترسيخ الوعي الوقائي لدى المواطنين، وتفعيل الدور الرقابي على المحال التجارية والصناعية والمؤسسات المختلفة، مع تطبيق القوانين بحق المخالفين، مؤكدين أن تضافر جهود الدولة والمجتمع يمثل السبيل الأمثل للحد من الحرائق وتعزيز السلامة العامة.
البيت الثقافي في المحمودية ينظم مؤتمرا للحد من الحرائق
رحيم رزاق الجبوري
في ظل تصاعد الحاجة إلى ترسيخ ثقافة الوقاية والحد من مخاطر الحرائق، تواصل المؤسسات الثقافية والأمنية جهودها المشتركة لنشر الوعي المجتمعي وتعزيز مفاهيم السلامة المهنية، بوصفها خط الدفاع الأول لحماية الأرواح والممتلكات، وترسيخ بيئة عمل أكثر أمنا واستقرارا.
وفي هذا الإطار، عقد البيت الثقافي في المحمودية، أحد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار مؤتمراً بالتعاون مع الشرطة المجتمعية ومركز دفاع مدني المحمودية، تحت شعار "سلامة اليوم.. أمان الغد"، على قاعة البيت الثقافي، اليوم الاثنين 20 تموز 2026، لمناقشة أهمية الوعي الوقائي وتعزيز السلامة المهنية والحد من الحرائق في المؤسسات والدوائر الحكومية.
واستضاف المؤتمر المفوض خالد عزيز من مركز دفاع مدني المحمودية، الذي استعرض أبرز أسباب اندلاع الحرائق وسبل الوقاية منها، مؤكدا أهمية نشر ثقافة السلامة المهنية وتعزيز الإجراءات الوقائية في المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص.
وأوضح أن عددا من المشاريع لا يزال يفتقر إلى أساليب الخزن الصحيحة، مبينا أن قانون الدفاع المدني النافذ فرض غرامات تبدأ من 250 ألف دينار للمخالفين، وقد تصل إلى خمسة ملايين دينار، مع إمكانية فرض مبالغ أعلى بحسب حجم المخالفة، الأمر الذي أسهم في تعزيز الالتزام بالضوابط الوقائية.
وأشار إلى أن تفعيل قانون الدفاع المدني انعكس بصورة إيجابية على الواقع الميداني، إذ أسهم في خفض نسبة الحرائق بنحو 75%، ولا سيما تلك الناجمة عن الأخطاء الكهربائية، لافتا إلى أن بعض أصحاب المباني ما زالوا يتجاهلون مراجعة دوائر الدفاع المدني لإجراء الكشوفات الفنية اللازمة قبل المباشرة باستخدام الأبنية.
وتطرق عزيز إلى المخاطر المرتبطة بحرائق السيارات العاملة ببطاريات الليثيوم، موضحا طبيعة الانبعاثات المصاحبة لها وآليات التعامل معها، داعيا إلى اقتناء مطفآت الحريق في المنازل والمركبات ومواقع العمل، لما لها من دور كبير في تقليل الخسائر البشرية والمادية.
كما شدد على ضرورة رفع مستوى الوعي لدى المواطنين، وتأهيل مسؤولي السلامة في الدوائر والمؤسسات الحكومية، ولا سيما في ما يتعلق بآليات التعامل مع الحرائق واستخدام مطفآت الحريق بالشكل الصحيح.
من جانبه، أكد المقدم أركان المحياوي من الشرطة المجتمعية، أن الوقاية من الحرائق مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل أدوار الفرد والمجتمع والمؤسسات الحكومية، مشيرا إلى أهمية الالتزام بإجراءات السلامة، ولا سيما مع ارتفاع درجات الحرارة، وما يرافقها من مخاطر ناجمة عن الاستخدام غير السليم لبعض الأجهزة والمواد القابلة للاشتعال.
بدوره، أوضح مدير البيت الثقافي في المحمودية ومدير المنتدى المناطقي في قضاء المحمودية، الأستاذ محمود جودي، أن مخاطر الحرائق أصبحت من أبرز القضايا التي تستوجب تكثيف برامج التوعية، مؤكدا حرص البيت الثقافي على تنفيذ الأنشطة والفعاليات التي تسهم في نشر الإرشادات الوقائية وتعزيز ثقافة السلامة، بما يحد من وقوع الكوارث ويحافظ على الأرواح والممتلكات.
وفي ختام المؤتمر، دعا المشاركون إلى ترسيخ الوعي الوقائي لدى المواطنين، وتفعيل الدور الرقابي على المحال التجارية والصناعية والمؤسسات المختلفة، مع تطبيق القوانين بحق المخالفين، مؤكدين أن تضافر جهود الدولة والمجتمع يمثل السبيل الأمثل للحد من الحرائق وتعزيز السلامة العامة.