وزارة الثقافة والسياحة والآثار

مرحباً بكم في الموقع الإلكتروني الرسمي

لدائرة العلاقات الثقافية العامة

Welcome to the official website

of the Cultural Relations Directorate

البيت الثقافي في شارع فلسطين يقيم اصبوحة ثقافية حول التراث العالمي
اخبار البيوت الثقافية

البيت الثقافي في شارع فلسطين يقيم اصبوحة ثقافية حول التراث العالمي

f X 2026-06-09 19:03

ثقافي شارع فلسطين يقيم اصبوحة حول التراث العالمي.. ذاكرة الشعوب ورسالة الحضارات تحرير/شهد عبد الستار تصوير/ايهاب الكناني، علي العادلي أقام البيت الثقافي في شارع فلسطين/ الفيلي، أحد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة...

ثقافي شارع فلسطين يقيم اصبوحة حول التراث العالمي.. ذاكرة الشعوب ورسالة الحضارات
تحرير/شهد عبد الستار
تصوير/ايهاب الكناني، علي العادلي
أقام البيت الثقافي في شارع فلسطين/ الفيلي، أحد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والأثار أصبوحة ثقافية بعنوان (التراث العالمي: ذاكرة الشعوب ورسالة الحضارات)، حاضرت فيها الباحثة م.م نور فؤاد عاصي اليوم الثلاثاء 9 حزيران2026 على قاعة البيت الفيلي.
حيث تناولت الباحثة في محاضرتها مفهوم التراث العالمي بوصفه إرثا إنسانيا مشتركا تتوارثه الأجيال، ويحمل في طياته ذاكرة الشعوب وهويتها الثقافية والحضارية، مبينة أن التراث لا يقتصر على المباني والمواقع الأثرية فحسب، بل يشمل أيضا العادات والتقاليد واللغات والفنون والموروث الشعبي الذي يعكس خصوصية المجتمعات وتاريخها الممتد عبر الزمن.
وأشارت عاصي إلى أهمية إدراج المواقع التراثية ضمن لوائح الحماية الدولية، لما تمثله من قيمة تاريخية وثقافية وإنسانية، مؤكدة أن الحفاظ على التراث العالمي يعد مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود الحكومية والثقافية والمجتمعية، ولا سيما في ظل ما تواجهه الكثير من المواقع الأثرية من تحديات ناجمة عن الحروب والتغيرات المناخية والإهمال والتوسع العمراني.
كما سلطت الضوء على أهمية المؤسسات الثقافية في نشر الوعي بأهمية الموروث الحضاري، وتعزيز ثقافة الانتماء والمحافظة على الهوية الوطنية، مؤكدة أن التراث يمثل رسالة حضارية تنقل للأجيال المقبلة صورة حية عن تاريخ الأمم ومنجزاتها الفكرية والإنسانية.
هذا وشهدت الاصبوحة التي أدارتها الاعلامية زينب ابراهيم تفاعل لافت من الحاضرين عبر الأسئلة والمداخلات التي أسهمت في تعميق الحوار حول أهمية التراث بوصفه ذاكرة إنسانية مشتركة.
وفي الختام قدمت السيدة (فخرية جاسم محمد )مديرة البيت الثقافي الفيلي شهادة تقديرية للضيفة متمنية لها المزيد من التألق والأبداع.