اخبار البيوت الثقافية
البيت الثقافي في شارع فلسطين يقيم ندوة ثقافية
ثقافي شارع فلسطين يقيم ندوة حول السهر وأثره في الدماغ تحرير/شهد عبد الستار تصوير/ايهاب الكناني أقام البيت الثقافي في شارع فلسطين/ الفيلي، أحد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والأثار، ندوة...
ثقافي شارع فلسطين يقيم ندوة حول السهر وأثره في الدماغ
تحرير/شهد عبد الستار
تصوير/ايهاب الكناني
أقام البيت الثقافي في شارع فلسطين/ الفيلي، أحد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والأثار، ندوة علمية وثقافية بعنوان (السهر وأثره في الدماغ...قراءة علمية وثقافية) حاضر فيها الدكتور حازم فاضل محمود يوم الاربعاء 16 أيلول 2026 على قاعة البيت الفيلي وبحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بهذا الشأن.
حيث استهل الدكتور حازم فاضل محمود حديثه بتوضيح الفرق بين الدماغ والعقل، مبينا أن الدماغ هو العضو الحيوي الذي يضم منظومة معقدة من الخلايا العصبية والأنسجة والروابط التي تستقبل المعلومات وتعالجها وتنسق مختلف وظائف الجسم، فيما يرتبط العقل بالعمليات الإدراكية والمعرفية التي تتجسد من خلال نشاط الدماغ، مؤكدا أن فهم طبيعة الدماغ يساعد الإنسان على إدراك أهمية النوم في المحافظة على كفاءته.
كما وتطرق ايضا الى موضوع النسيان، موضحا أن عملية التذكر لا تقتصر على حفظ المعلومات فحسب، وإنما تمر بمراحل معقدة تبدأ باستقبال المعلومة وترميزها ثم تخزينها واسترجاعها، وأن قلة النوم والاجهاد والتوتر قد تؤثر في هذه العمليات، الأمر الذي يجعل النوم المنتظم أحد العوامل المهمة في دعم الذاكرة والقدرات المعرفية.
هذا وبين الدكتور سبل المحافظة على صحة الدماغ وتقوية وظائفه من خلال القراءة والتعلم المستمر والنشاط الذهني والحركي، إلى جانب الحصول على نوم كافٍ ومنتظم، مبينا أن الدماغ يحتاج إلى الراحة كما يحتاج إلى التحفيز، وأن استمرار الإنسان في ممارسة النشاطات العقلية والمعرفية يسهم في إبقاء وظائفه نشطة.
كما بين للعصب البصري اهمية في نقل المعلومات البصرية من العين إلى الدماغ، موضحا ان الجهاز البصري يمثل منظومة عصبية دقيقة، وأن سلامة العين والأعصاب المرتبطة بها ترتبط بصورة مباشرة بقدرة الدماغ على استقبال ومعالجة المعلومات البصرية.
كما ناقش العلاقة بين السهر وصحة القلب، موضحا أن اضطراب النوم المستمر قد يترافق مع تغيرات في ضغط الدم وتنظيم الهرمونات والعمليات الأيضية، وهي عوامل يمكن أن تؤثر في صحة الجهاز القلبي الوعائي، مؤكدا أهمية عدم التعامل مع السهر بوصفه مجرد عادة يومية عابرة، بل باعتباره سلوكا قد تكون له انعكاسات صحية متراكمة عندما يستمر لفترات طويلة
هذا وشهدت الندوة التي ادارتها الاعلامية زينب ابراهيم عدة مداخلات أغنت الجلسة.
وفي الختام قدمت مديرة البيت الثقافي الفيلي السيدة (فخرية جاسم محمد) شهادة تقديرية للضيف متمنية له المزيد من التألق والأبداع.
تحرير/شهد عبد الستار
تصوير/ايهاب الكناني
أقام البيت الثقافي في شارع فلسطين/ الفيلي، أحد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والأثار، ندوة علمية وثقافية بعنوان (السهر وأثره في الدماغ...قراءة علمية وثقافية) حاضر فيها الدكتور حازم فاضل محمود يوم الاربعاء 16 أيلول 2026 على قاعة البيت الفيلي وبحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بهذا الشأن.
حيث استهل الدكتور حازم فاضل محمود حديثه بتوضيح الفرق بين الدماغ والعقل، مبينا أن الدماغ هو العضو الحيوي الذي يضم منظومة معقدة من الخلايا العصبية والأنسجة والروابط التي تستقبل المعلومات وتعالجها وتنسق مختلف وظائف الجسم، فيما يرتبط العقل بالعمليات الإدراكية والمعرفية التي تتجسد من خلال نشاط الدماغ، مؤكدا أن فهم طبيعة الدماغ يساعد الإنسان على إدراك أهمية النوم في المحافظة على كفاءته.
كما وتطرق ايضا الى موضوع النسيان، موضحا أن عملية التذكر لا تقتصر على حفظ المعلومات فحسب، وإنما تمر بمراحل معقدة تبدأ باستقبال المعلومة وترميزها ثم تخزينها واسترجاعها، وأن قلة النوم والاجهاد والتوتر قد تؤثر في هذه العمليات، الأمر الذي يجعل النوم المنتظم أحد العوامل المهمة في دعم الذاكرة والقدرات المعرفية.
هذا وبين الدكتور سبل المحافظة على صحة الدماغ وتقوية وظائفه من خلال القراءة والتعلم المستمر والنشاط الذهني والحركي، إلى جانب الحصول على نوم كافٍ ومنتظم، مبينا أن الدماغ يحتاج إلى الراحة كما يحتاج إلى التحفيز، وأن استمرار الإنسان في ممارسة النشاطات العقلية والمعرفية يسهم في إبقاء وظائفه نشطة.
كما بين للعصب البصري اهمية في نقل المعلومات البصرية من العين إلى الدماغ، موضحا ان الجهاز البصري يمثل منظومة عصبية دقيقة، وأن سلامة العين والأعصاب المرتبطة بها ترتبط بصورة مباشرة بقدرة الدماغ على استقبال ومعالجة المعلومات البصرية.
كما ناقش العلاقة بين السهر وصحة القلب، موضحا أن اضطراب النوم المستمر قد يترافق مع تغيرات في ضغط الدم وتنظيم الهرمونات والعمليات الأيضية، وهي عوامل يمكن أن تؤثر في صحة الجهاز القلبي الوعائي، مؤكدا أهمية عدم التعامل مع السهر بوصفه مجرد عادة يومية عابرة، بل باعتباره سلوكا قد تكون له انعكاسات صحية متراكمة عندما يستمر لفترات طويلة
هذا وشهدت الندوة التي ادارتها الاعلامية زينب ابراهيم عدة مداخلات أغنت الجلسة.
وفي الختام قدمت مديرة البيت الثقافي الفيلي السيدة (فخرية جاسم محمد) شهادة تقديرية للضيف متمنية له المزيد من التألق والأبداع.