اخبار البيوت الثقافية
البيت الثقافي في تلعفر يقيم ندوة توعوية
البيت الثقافي في تلعفر ينظم ندوة توعوية ضمن نشاطاته الثقافية والتوعوية أقام البيت الثقافي في تلعفر، احد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار بالتنسيق والتعاون مع دائرة الحماية الاجتما...
البيت الثقافي في تلعفر ينظم ندوة توعوية
ضمن نشاطاته الثقافية والتوعوية أقام البيت الثقافي في تلعفر، احد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار بالتنسيق والتعاون مع دائرة الحماية الاجتماعية للمرأة / قسم تلعفر، ندوة توعوية بعنوان: (العنف ضد الأطفال). اليوم الإثنين 28 أيلول 2026
تأتي هذه الندوة في إطار الحرص المشترك على نشر الوعي الاجتماعي والحد من الظواهر السلبية التي تؤثر على سلامة الطفل وبنائه النفسي والتربوي في المجتمع.
وتناولت الندوة عدة محاور أساسية:
تعريف العنف ضد الأطفال: استعراض أشكاله المختلفة (الجسدي، النفسي، واللفظي).
الآثار والنتائج: التأثيرات النفسية والاجتماعية الناجمة عن العنف وتأثيرها على مستقبل الأطفال.
سبل الحماية والدعم: دور المؤسسات الحكومية والمجتمعية، ولا سيما دائرة الحماية الاجتماعية للمرأة، في توفير بيئة آمنة للأطفال وتوفير الرعاية اللازمة لهم.
وأُختتمت الندوة بمداخلات ونقاشات مستفيضة من الحاضرين، أكدت في مجملها على أهمية تضافر جهود جميع المؤسسات وأولياء الأمور لحماية الأطفال وضمان حقوقهم المشروعة.
ضمن نشاطاته الثقافية والتوعوية أقام البيت الثقافي في تلعفر، احد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار بالتنسيق والتعاون مع دائرة الحماية الاجتماعية للمرأة / قسم تلعفر، ندوة توعوية بعنوان: (العنف ضد الأطفال). اليوم الإثنين 28 أيلول 2026
تأتي هذه الندوة في إطار الحرص المشترك على نشر الوعي الاجتماعي والحد من الظواهر السلبية التي تؤثر على سلامة الطفل وبنائه النفسي والتربوي في المجتمع.
وتناولت الندوة عدة محاور أساسية:
تعريف العنف ضد الأطفال: استعراض أشكاله المختلفة (الجسدي، النفسي، واللفظي).
الآثار والنتائج: التأثيرات النفسية والاجتماعية الناجمة عن العنف وتأثيرها على مستقبل الأطفال.
سبل الحماية والدعم: دور المؤسسات الحكومية والمجتمعية، ولا سيما دائرة الحماية الاجتماعية للمرأة، في توفير بيئة آمنة للأطفال وتوفير الرعاية اللازمة لهم.
وأُختتمت الندوة بمداخلات ونقاشات مستفيضة من الحاضرين، أكدت في مجملها على أهمية تضافر جهود جميع المؤسسات وأولياء الأمور لحماية الأطفال وضمان حقوقهم المشروعة.