وزارة الثقافة والسياحة والآثار

مرحباً بكم في الموقع الإلكتروني الرسمي

لدائرة العلاقات الثقافية العامة

Welcome to the official website

of the Cultural Relations Directorate

الشباب طاقة تصنع الحاضر وتبني المستقبل
اخبار البيوت الثقافية

الشباب طاقة تصنع الحاضر وتبني المستقبل

f X 2026-07-15 12:57

" الشباب طاقه تصنع الحاضر وتبني المستقبل " أعداد : فادية خليل .. أنوار عزالدين تصوير: فنار طلال بمناسبة اليوم العالمي لمهارات الشباب، الذي يصادف الخامس عشر من تموز، نظم قصر الثقافة والفنون في نينوى، التابع لدائرة العلاقا...

" الشباب طاقه تصنع الحاضر وتبني المستقبل "

أعداد : فادية خليل .. أنوار عزالدين
تصوير: فنار طلال

بمناسبة اليوم العالمي لمهارات الشباب، الذي يصادف الخامس عشر من تموز، نظم قصر الثقافة والفنون في نينوى، التابع لدائرة العلاقات الثقافية العامة إحدى تشكيلات وزارة الثقافة والسياحة والآثار، محاضرة تثقيفية حملت عنوان: "مهارات الشباب وتوظيفها والاستفادة منها في خدمة الصالح العام".

وانطلاقاً من الإيمان بأن الشباب هم نبض الأوطان، وسواعدها التي تبني حاضرها وتصنع مستقبلها، جاءت هذه الفعالية لتؤكد أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، وأن تنمية المهارات هي المفتاح الذي يفتح أبواب الإبداع والتميّز والتنمية المستدامة.

قدّم المحاضرة الأستاذ أحمد طارق الحمندي الموظف في قصر الثقافة والفنون/ نينوى متناولاً أهمية تنمية مهارات الشباب واستثمار طاقاتهم الخلّاقة بوصفها ثروة وطنية لا تُقدّر بثمن، وقوة قادرة على إحداث التغيير الإيجابي متى ما أُتيحت لها الفرصة المناسبة. كما سلّط الضوء على أبرز التحديات التي تواجه الشباب، وفي مقدمتها البطالة المقنّعة، وعدم توظيف الكفاءات في المواقع التي تنسجم مع مؤهلاتها وخبراتها، الأمر الذي يحرم المجتمع من طاقات واعدة قادرة على الإسهام في نهضته.

وأكد المحاضر أن المستقبل لم يعد يُقاس بالشهادات وحدها، بل بما يمتلكه الشباب من مهارات ومعارف وقدرة على التكيّف مع المتغيرات المتسارعة، مشيراً إلى أن بناء الإنسان الواعي والمتمكن هو الركيزة الأساسية لبناء وطن قوي ومزدهر.

وتضمنت المحاضرة مجموعة من التوصيات الهادفة إلى تمكين الشباب وتهيئتهم لسوق العمل، من أبرزها تطوير المهارات الرقمية، ولا سيما استخدام الحاسوب، وتحليل البيانات، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، إلى جانب تنمية المهارات الشخصية، مثل التواصل الفعّال، والعمل بروح الفريق، وحل المشكلات، وإدارة الوقت.

كما دعا المحاضر إلى توسيع برامج التدريب العملي بالتعاون بين المؤسسات التعليمية وأصحاب العمل، وتشجيع التعلم المستمر عبر الدورات التدريبية والشهادات المهنية، ودعم ريادة الأعمال من خلال توفير الإرشاد والتمويل للمشروعات الناشئة، ومواءمة المناهج الدراسية مع متطلبات سوق العمل، فضلاً عن تعزيز إتقان اللغات، ولا سيما اللغة الإنجليزية، وتفعيل خدمات الإرشاد المهني، وتنظيم معارض للتوظيف، وتشجيع الشباب على اكتساب الخبرات العملية من خلال التدريب الصيفي، والعمل التطوعي، والعمل الجزئي.
وفي ختام المحاضرة، عبّر الأستاذ محمد عبد الجواد، مدير قصر الثقافة والفنون في نينوى، عن شكره وتقديره للمحاضر، مؤكداً أن القصر يواصل رسالته الثقافية والإنسانية من خلال إقامة الأنشطة والبرامج التي تُنمّي قدرات الشباب، وتغرس فيهم روح المبادرة والإبداع، إيماناً بأن الأوطان لا تُبنى إلا بعقول شبابها، ولا تزدهر إلا بسواعدهم، فهم الأمل الذي يضيء دروب الغد، والطاقة التي تصنع الحاضر وتبني المستقبل.