وزارة الثقافة والسياحة والآثار

مرحباً بكم في الموقع الإلكتروني الرسمي

لدائرة العلاقات الثقافية العامة

Welcome to the official website

of the Cultural Relations Directorate

الثقافي الفيلي والمجمع العلمي العراقي يستحضران الاثر الأدبي لثورة الامام الحسين عليه السلام
اخبار البيوت الثقافية

الثقافي الفيلي والمجمع العلمي العراقي يستحضران الاثر الأدبي لثورة الامام الحسين عليه السلام

f X 2026-07-01 11:45

الثقافي الفيلي والمجمع العلمي العراقي يستحضران الأثر الأدبي لثورة الأمام الحسين (ع) تحرير/شهد عبد الستار تصوير/ محمد حران /عادل جلال بحضور المدير العام لدائرة العلاقات الثقافية العامة الأستاذ الدكتور علاء أبو الحسن العلا...

الثقافي الفيلي والمجمع العلمي العراقي يستحضران الأثر الأدبي لثورة الأمام الحسين (ع)

تحرير/شهد عبد الستار
تصوير/ محمد حران /عادل جلال

بحضور المدير العام لدائرة العلاقات الثقافية العامة الأستاذ الدكتور علاء أبو الحسن العلاق ومعاون المدير العام الاستاذ الدكتور نوار خالد، أقام البيت الثقافي في شارع فلسطين/ الفيلي أحد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والأثار، وبالتعاون مع المجمع العلمي العراقي (مجمع الخالدين)، ندوة بعنوان (من كربلاء إلى القصيدة: أثر الحسين في الأدب العربي)، حاضر فيها رئيس المجمع العلمي العراقي الأستاذ الدكتور محمد حسين آل ياسين، والشاعرة السورية ليندا إبراهيم، والأستاذ الدكتور مهدي صالح سلطان، والأستاذ المتمرس الدكتور عبد اللطيف حمودي الطائي، فيما أدارت الجلسة الباحثة جمان السامرائي، صباح يوم الاربعاء 1 تموز 2026 على قاعة المتنبي.
استهل الدكتور آل ياسين حديثه بالتأكيد على أن واقعة كربلاء لم تقتصر على كونها حدثا تاريخيا، بل تحولت إلى مشروع ثقافي وإنساني متجدد، ترك أثرا بالغا في مسيرة الأدب العربي، إذ وجد الشعراء والكتاب في شخصية الإمام الحسين (ع) رمزا خالدا للحق والحرية والكرامة، كما أوضح أن القصيدة العربية، منذ صدر الإسلام وحتى العصر الحديث، استلهمت من نهضة الإمام الحسين (ع) مضامينها الإنسانية، فكانت مرآة لقيم التضحية والصمود ورفض الظلم، الأمر الذي منح الأدب الحسيني خصوصيته واستمراريته عبر الأجيال.
وأشار آل ياسين إلى أن الأدب الحسيني لم يكن مجرد أدب رثائي، بل شكل خطابا فكريا وثقافيا أسهم في ترسيخ الهوية العربية والإسلامية، وحفظ الذاكرة التاريخية للأمة، مؤكدا أن كربلاء ستظل مصدرا متجددا للإبداع، وأن حضور الإمام الحسين (ع) في النصوص الأدبية يمثل حضورا للقيم الإنسانية السامية التي تتجاوز حدود الزمان والمكان
واستعرضت الندوة المكانة الراسخة التي احتلتها واقعة الطف في الذاكرة الثقافية العربية، بوصفها مصدرا متجددا للإبداع الشعري والفكري، إذ شكلت ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) منطلقا لنتاج أدبي زاخر جسد قيم الحق والحرية والكرامة، وأسهم في ترسيخ حضور القضية الحسينية في الوجدان العربي عبر مختلف العصور.
كما سلط المشاركون الضوء على التجارب الشعرية التي استحضرت الإمام الحسين (عليه السلام) رمزا خالدا للتضحية والإباء، مؤكدين أن الأدب الحسيني أسهم في حفظ الهوية الثقافية وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية، وأن القصيدة العربية ما زالت تستلهم من كربلاء معاني الصمود والوفاء والانتصار للمبادئ السامية.
وشهدت الندوة إلقاءات شعرية قدمها الضيوف المشاركون، استحضرت أجواء عاشوراء بلغة أدبية رفيعة وصور شعرية مؤثرة، عكست عمق الأثر الذي تركته الثورة الحسينية في وجدان الشعراء،
وفي الختام قدم مدير عام دائرة العلاقات الثقافية العامة الأستاذ الدكتور علاء أبو الحسن العلاق السادة المحاضرين دروع الإبداع، تقديرا لعطائهم العلمي والأدبي وإسهاماتهم القيمة في إثراء الندوة، مثمنا جهودهم في ترسيخ الوعي الثقافي وإحياء الإرث الأدبي المرتبط بالنهضة الحسينية.