أخبار
بيت الثقافة الحديثي يستقبل الاستاذ الدكتور "علاء أبو الحسن العلاق ويناقش عدداً من المشاريع الثقافية
أستقبل مدير و موظفوا البيت الثقافي الحديثي يوم الخميس ٢٣ نيسان ٢٠٢٦ الاستاذ الدكتور "علاء ابو الحسن إسماعيل العلاق" مدير عام دائرة العلاقات الثقافية العامة ومسؤول البيت الثقافي في هيت والوفد المرافق له خلال زيارة تفقدية للأطلاع على الفعاليات والانشطة و العمل الذي تقوم بيه القصور والبيوت الثقافية في محافظة الانبار ومدن اعالي الفرات ومن بينها البيت الثقافي في حديثة بحضور قائممقام قضاء حديثة المهندس " عباس حسين فرحان" وشخصيات حديثية
بيت الثقافة الحديثي يستقبل الاستاذ الدكتور "علاء أبو الحسن العلاق ويناقش عدداً من المشاريع الثقافية
.
حيث اكد العلاق على اهمية التراث في مدن اعالي الفرات والاهتمام به وصونه من خلال الاجتماع الذي ضم قائممقام القضاء ومدير وموظفي البيت الثقافي الحديثي والأشارة الى المنصة الالكترونية التي اطلقتها دائرة العلاقات الثقافية العامة والتي تعنى بالتراث الثقافي وضرورة رفدها بالمواضيع المهمة ووجه على ضرورة تواجدها ايضا على "منصة اكس" لتكون اكثر انتشارا وعالمية مع استخدام مصطلحات معربة ليسهل فهمها عند التعاطي مع ملفات العناصر التي سجلت على لائحة التراث العالمي في اليونسكو والعناصر المزمع تسجيلها في التراث الثقافي المادي وغير المادي والطبيعي.
كما وجه " العلاق" مدير البيت الثقافي الحديثي للقيام باجتماع يضم قصور وبيوت ثقافية دعما لهذه المنصة الالكترونية مع وصول ملف ( الطهو) للمراحل الاخيرة وبما توافق مع البنود الخمسة التي وجهت بها الالكسو.
ليؤكد العلاق شكره لقائممقام قضاء حديثة ومشاركته هذا الاجتماع واصفا تراث المدينة والعراق بشكل عام كما النخيل الباسق على ارضه.
من جانبه اكد قائممقام قضاء ترحيبه بهذه الزيارة معتبرا انها دعم معنوي عالٍ للبيوت الثقافية المنضوية تحت عنوان كبير هو دائرة العلاقات الثقافية العامة وجرى الحديث حول اعادة تصنيع ناعور جديد مع مرفق سياحي غير المكان الذي يتواجد فيه الناعور الحالي ثم تطرق الى الصيانة والأدامة إضافة الى جهود الحكومة المحلية في دعم الحراك الثقافي والتراث والمشغولات اليدوية التي تعنى بالتراث .
وعلى الصعيد نفسه عبر مدير عام دائرة العلاقات الثقافية العامة عن اعجابه بمحافظة الانبار التي نفضت غبار الحرب عنها وقامت بجهود كبيرة في مجال البناء والاعمار ونهوضها من جديد مقترحا العمل على تأسيس متحف يضم الكثير من المقتنيات التي تحكي صمود هذه المدينة وبسالتها إضافة الى تاريخها وتراثها .
من جانبه اكد قائممقام قضاء حديثة سعيه لكتابة تاريخ هذه المدينة بمختلف المجالات من خلال تشكيل لجنة من مختصين من ابناء المدينة لهدفين أساسيين تدوين تاريخ مدينة حديثة والآخر تسمية الساحات والطرق بأسماء ورموز مع لوحة كبيرة تحاكي الموروث الأصيل مؤكدا من ان ارث المدينة من واجبنا الحفاظ عليه مع تشجيع قطاع السياحة.
كما وشهدت الزيارة عقد لقاء مع إدارة وموظفي البيت الثقافي الحديثي، جرى خلالها بحث عدد من القضايا الإدارية والتنظيمية، فضلاً عن مناقشة سبل تطوير العمل الثقافي وتعزيز النشاطات المتنوعة.
كما وقدم مدير البيت الثقافي في حديثة بهاء ياسين عبد الحليم" عرضا موجزاً عن أبرز الفعاليات الثقافية والأدبية والفنية التي يقيمها البيت، متطرقاً إلى أهم المعوقات التي تواجه سير العمل.
معربا عن شكره و تقديره للدعم المتواصل الذي تقدمه دائرة العلاقات الثقافية العامة، مثمناً دور مديرها العام في دعم وتوجيه القصور و البيوت الثقافية بضرورة توثيق التراث الثقافي المادي وغير المادي لمدينهم، بما يسهم في إبراز تاريخها العريق وتراثها الأصيل بالشكل الذي يليق بها، والعمل على الحفاظ عليه للأجيال القادمة.
وفي ختام اللقاء اعرب الاستاذ الدكتور " علاء ابو الحسن إسماعيل العلاق" عن شكره وتقديره لإدارة وموظفي البيت الثقافي في حديثة، مشيداً بجهودهم وتفانيهم بالعمل من اجل تنمية الحراك الثقافي وجعل المشهد يضيء بما يقدم من نتاج ونشاط فكري ومعرفي وفني عبر المعارض والندوات والمهرجانات الثقافية.
.
حيث اكد العلاق على اهمية التراث في مدن اعالي الفرات والاهتمام به وصونه من خلال الاجتماع الذي ضم قائممقام القضاء ومدير وموظفي البيت الثقافي الحديثي والأشارة الى المنصة الالكترونية التي اطلقتها دائرة العلاقات الثقافية العامة والتي تعنى بالتراث الثقافي وضرورة رفدها بالمواضيع المهمة ووجه على ضرورة تواجدها ايضا على "منصة اكس" لتكون اكثر انتشارا وعالمية مع استخدام مصطلحات معربة ليسهل فهمها عند التعاطي مع ملفات العناصر التي سجلت على لائحة التراث العالمي في اليونسكو والعناصر المزمع تسجيلها في التراث الثقافي المادي وغير المادي والطبيعي.
كما وجه " العلاق" مدير البيت الثقافي الحديثي للقيام باجتماع يضم قصور وبيوت ثقافية دعما لهذه المنصة الالكترونية مع وصول ملف ( الطهو) للمراحل الاخيرة وبما توافق مع البنود الخمسة التي وجهت بها الالكسو.
ليؤكد العلاق شكره لقائممقام قضاء حديثة ومشاركته هذا الاجتماع واصفا تراث المدينة والعراق بشكل عام كما النخيل الباسق على ارضه.
من جانبه اكد قائممقام قضاء ترحيبه بهذه الزيارة معتبرا انها دعم معنوي عالٍ للبيوت الثقافية المنضوية تحت عنوان كبير هو دائرة العلاقات الثقافية العامة وجرى الحديث حول اعادة تصنيع ناعور جديد مع مرفق سياحي غير المكان الذي يتواجد فيه الناعور الحالي ثم تطرق الى الصيانة والأدامة إضافة الى جهود الحكومة المحلية في دعم الحراك الثقافي والتراث والمشغولات اليدوية التي تعنى بالتراث .
وعلى الصعيد نفسه عبر مدير عام دائرة العلاقات الثقافية العامة عن اعجابه بمحافظة الانبار التي نفضت غبار الحرب عنها وقامت بجهود كبيرة في مجال البناء والاعمار ونهوضها من جديد مقترحا العمل على تأسيس متحف يضم الكثير من المقتنيات التي تحكي صمود هذه المدينة وبسالتها إضافة الى تاريخها وتراثها .
من جانبه اكد قائممقام قضاء حديثة سعيه لكتابة تاريخ هذه المدينة بمختلف المجالات من خلال تشكيل لجنة من مختصين من ابناء المدينة لهدفين أساسيين تدوين تاريخ مدينة حديثة والآخر تسمية الساحات والطرق بأسماء ورموز مع لوحة كبيرة تحاكي الموروث الأصيل مؤكدا من ان ارث المدينة من واجبنا الحفاظ عليه مع تشجيع قطاع السياحة.
كما وشهدت الزيارة عقد لقاء مع إدارة وموظفي البيت الثقافي الحديثي، جرى خلالها بحث عدد من القضايا الإدارية والتنظيمية، فضلاً عن مناقشة سبل تطوير العمل الثقافي وتعزيز النشاطات المتنوعة.
كما وقدم مدير البيت الثقافي في حديثة بهاء ياسين عبد الحليم" عرضا موجزاً عن أبرز الفعاليات الثقافية والأدبية والفنية التي يقيمها البيت، متطرقاً إلى أهم المعوقات التي تواجه سير العمل.
معربا عن شكره و تقديره للدعم المتواصل الذي تقدمه دائرة العلاقات الثقافية العامة، مثمناً دور مديرها العام في دعم وتوجيه القصور و البيوت الثقافية بضرورة توثيق التراث الثقافي المادي وغير المادي لمدينهم، بما يسهم في إبراز تاريخها العريق وتراثها الأصيل بالشكل الذي يليق بها، والعمل على الحفاظ عليه للأجيال القادمة.
وفي ختام اللقاء اعرب الاستاذ الدكتور " علاء ابو الحسن إسماعيل العلاق" عن شكره وتقديره لإدارة وموظفي البيت الثقافي في حديثة، مشيداً بجهودهم وتفانيهم بالعمل من اجل تنمية الحراك الثقافي وجعل المشهد يضيء بما يقدم من نتاج ونشاط فكري ومعرفي وفني عبر المعارض والندوات والمهرجانات الثقافية.