اخبار البيوت الثقافية
بيت الثقافة في القاسم يستعيد جدلية الشاعر والمجتمع عبر العصور
في إطار تنشيط الحراك الثقافي وتعزيز حضور الكلمة الواعية نظم البيت الثقافي في القاسم احد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار بالتعاون مع منتدى شباب الهاشمية محاضرة ثقافية حملت عنوان (الشاعر والمجتمع علاقة التأثر والتأثير عبر العصور)
تقرير /محمد حمزة الجبوري
تصوير / حيدر ناصر حسين
قدمها الأستاذ الدكتور فرحان بدري الحربي اليوم الاحد ٢٦ نيسان 2026 علىٰ قاعة المنتدى؛ تناول الحربي في محاضرته جدلية العلاقة بين الشاعر وبيئته الاجتماعية وكيف شكلت التحولات التاريخية ملامح الخطاب الشعري وجعلت من الكلمة أداة فاعلة في صياغة الوعي الجمعي؛ مؤكدا ان العلاقة بين الشاعر والمجتمع ليست علاقة عابرة بل هي رابط حي يتنفس مع تحولات الزمن ويعيد تشكيل الوعي الجمعي بقدر ما يتأثر به؛ مبينا ان الشعر عبر العصور بات وثيقة انسانية تكشف ملامح المرحلة وتختزن هموم الناس وتطلعاتهم.
كما وشهدت المحاضرة حضور نخبة من المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي إلى جانب جمهور من الشباب والطلبة في مساحة مفتوحة للنقاش وتبادل الرؤى ؛ وتأتي هذه المحاضرة ضمن سلسلة من الأنشطة التي تسعى من خلالها دائرة العلاقات الثقافية العامة من خلال بيت القاسم الثقافي إلى ترسيخ دور الثقافة بوصفها ركيزة أساسية في بناء المجتمع وإعادة الاعتبار لصوت المثقف بوصفه شريكا في صناعة المعنى والاتجاه.
تصوير / حيدر ناصر حسين
قدمها الأستاذ الدكتور فرحان بدري الحربي اليوم الاحد ٢٦ نيسان 2026 علىٰ قاعة المنتدى؛ تناول الحربي في محاضرته جدلية العلاقة بين الشاعر وبيئته الاجتماعية وكيف شكلت التحولات التاريخية ملامح الخطاب الشعري وجعلت من الكلمة أداة فاعلة في صياغة الوعي الجمعي؛ مؤكدا ان العلاقة بين الشاعر والمجتمع ليست علاقة عابرة بل هي رابط حي يتنفس مع تحولات الزمن ويعيد تشكيل الوعي الجمعي بقدر ما يتأثر به؛ مبينا ان الشعر عبر العصور بات وثيقة انسانية تكشف ملامح المرحلة وتختزن هموم الناس وتطلعاتهم.
كما وشهدت المحاضرة حضور نخبة من المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي إلى جانب جمهور من الشباب والطلبة في مساحة مفتوحة للنقاش وتبادل الرؤى ؛ وتأتي هذه المحاضرة ضمن سلسلة من الأنشطة التي تسعى من خلالها دائرة العلاقات الثقافية العامة من خلال بيت القاسم الثقافي إلى ترسيخ دور الثقافة بوصفها ركيزة أساسية في بناء المجتمع وإعادة الاعتبار لصوت المثقف بوصفه شريكا في صناعة المعنى والاتجاه.