اخبار البيوت الثقافية
دور التكنولوجيا الحديثة والرقمية في حفظ وصون التراث الثقافي العراقي
نظّمت جامعة بلاد الرافدين في ديالى، اليوم السبت 2 أيار، ندوة ثقافية بمناسبة إطلاق مشروع بينالي العراق الخاص بالجامعات الأهلية بعنوان: (دور التكنولوجيا الحديثة والرقمية في حفظ وصون التراث الثقافي – منصة تراثنا العراقي الحي نموذجًا).
دور التكنولوجيا الحديثة والرقمية في حفظ وصون التراث الثقافي العراقي
نظّمت جامعة بلاد الرافدين في ديالى، اليوم السبت 2 أيار، ندوة ثقافية بمناسبة إطلاق مشروع بينالي العراق الخاص بالجامعات الأهلية بعنوان:
(دور التكنولوجيا الحديثة والرقمية في حفظ وصون التراث الثقافي – منصة تراثنا العراقي الحي نموذجًا).
استضافت الندوة مدير قصر الثقافة والفنون في ديالى، الأستاذ حامد الحمداني، وذلك على قاعة كلية التربية البدنية، في جلسة ثقافية أدارها الدكتور إبراهيم نعمة، خُصِّصت للحديث عن تجربة وزارة الثقافة والسياحة والآثار / دائرة العلاقات الثقافية العامة في إطلاق منصة (تراثنا العراقي الحي).
وتناول الحمداني خلال الجلسة دور التقنيات الحديثة في حفظ التراث الثقافي غير المادي في جميع محافظات العراق، ضمن نطاق عمل البيوت والقصور الثقافية المنتشرة في مختلف المحافظات. وهذا ما أكده المدير العام لدائرة العلاقات الثقافية العامة، الدكتور علاء العلاق، بمناسبة إطلاق المنصة، إذ أشار إلى أنها أداة لترسيخ الشراكة مع اللجنة الوطنية العراقية والمنظمات الدولية (اليونسكو، الألكسو، الإيسيسكو) والهيئات ذات الصلة، بهدف تبادل الخبرات واعتماد المعايير الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي، بما يعزز التواصل الثقافي والإنساني للعراق من خلال موروثه الحي الغني والمتنوع.
وأضاف الحمداني أن المنصة يستفيد منها قطاع التعليم في نشر الوعي بأهمية حفظ وصون التراث الثقافي، إذ تُستخدم التكنولوجيا لزيادة الوعي الثقافي عبر منصات الواقع الافتراضي والواقع المعزز، التي تمكّن المستخدمين من زيارة المدن بشكل افتراضي والتعرّف على الثقافات القديمة.
إضافةً إلى ذلك، فإن هذه المنصات تُعد أدوات فعّالة لجذب الشباب للاهتمام بالتراث الثقافي، ودعا الجميع إلى متابعة هذه المنصة والاطلاع على ما يُنشر فيها بشكل دوري، والذي يوثّق تراث المدن العريقة.
ومن جانب آخر، فإن التكنولوجيا تجعل التراث الثقافي متاحًا للجميع، بغضّ النظر عن الموقع الجغرافي.
وأكد أن التراث الثقافي والأثري ليس مجرد شواهد صامتة من الماضي، بل هو سجل حي يعكس تطور الإنسان وحضاراته عبر الزمن، فمن خلال الآثار والتراث نقرأ تاريخ شعوبنا، ونتعرّف على إنجازاتها، ونستلهم منها الدروس والقيم التي تسهم في تشكيل حاضرنا ومستقبلنا. ومن هذا المنطلق، تكتسب برامج المنصات باستخدام التقنيات الحديثة أهمية بالغة.
وفي ختام الندوة، عبّر الحاضرون عن تقديرهم لمثل هذه الاستضافات التي تسهم في إثراء المشهد الثقافي.
نظّمت جامعة بلاد الرافدين في ديالى، اليوم السبت 2 أيار، ندوة ثقافية بمناسبة إطلاق مشروع بينالي العراق الخاص بالجامعات الأهلية بعنوان:
(دور التكنولوجيا الحديثة والرقمية في حفظ وصون التراث الثقافي – منصة تراثنا العراقي الحي نموذجًا).
استضافت الندوة مدير قصر الثقافة والفنون في ديالى، الأستاذ حامد الحمداني، وذلك على قاعة كلية التربية البدنية، في جلسة ثقافية أدارها الدكتور إبراهيم نعمة، خُصِّصت للحديث عن تجربة وزارة الثقافة والسياحة والآثار / دائرة العلاقات الثقافية العامة في إطلاق منصة (تراثنا العراقي الحي).
وتناول الحمداني خلال الجلسة دور التقنيات الحديثة في حفظ التراث الثقافي غير المادي في جميع محافظات العراق، ضمن نطاق عمل البيوت والقصور الثقافية المنتشرة في مختلف المحافظات. وهذا ما أكده المدير العام لدائرة العلاقات الثقافية العامة، الدكتور علاء العلاق، بمناسبة إطلاق المنصة، إذ أشار إلى أنها أداة لترسيخ الشراكة مع اللجنة الوطنية العراقية والمنظمات الدولية (اليونسكو، الألكسو، الإيسيسكو) والهيئات ذات الصلة، بهدف تبادل الخبرات واعتماد المعايير الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي، بما يعزز التواصل الثقافي والإنساني للعراق من خلال موروثه الحي الغني والمتنوع.
وأضاف الحمداني أن المنصة يستفيد منها قطاع التعليم في نشر الوعي بأهمية حفظ وصون التراث الثقافي، إذ تُستخدم التكنولوجيا لزيادة الوعي الثقافي عبر منصات الواقع الافتراضي والواقع المعزز، التي تمكّن المستخدمين من زيارة المدن بشكل افتراضي والتعرّف على الثقافات القديمة.
إضافةً إلى ذلك، فإن هذه المنصات تُعد أدوات فعّالة لجذب الشباب للاهتمام بالتراث الثقافي، ودعا الجميع إلى متابعة هذه المنصة والاطلاع على ما يُنشر فيها بشكل دوري، والذي يوثّق تراث المدن العريقة.
ومن جانب آخر، فإن التكنولوجيا تجعل التراث الثقافي متاحًا للجميع، بغضّ النظر عن الموقع الجغرافي.
وأكد أن التراث الثقافي والأثري ليس مجرد شواهد صامتة من الماضي، بل هو سجل حي يعكس تطور الإنسان وحضاراته عبر الزمن، فمن خلال الآثار والتراث نقرأ تاريخ شعوبنا، ونتعرّف على إنجازاتها، ونستلهم منها الدروس والقيم التي تسهم في تشكيل حاضرنا ومستقبلنا. ومن هذا المنطلق، تكتسب برامج المنصات باستخدام التقنيات الحديثة أهمية بالغة.
وفي ختام الندوة، عبّر الحاضرون عن تقديرهم لمثل هذه الاستضافات التي تسهم في إثراء المشهد الثقافي.