اخبار البيوت الثقافية
قصر الموصل الثقافي ينظم محاضرة بعنوان "ريادة المرأة في مجال السياحة"
اقام قصر الثقافة والفنون في نينوى التابع الى دائرة العلاقات الثقافية العامة احدى تشكيلات وزارة الثقافة والسياحة والاثار، محاضرة علمية القتها الدكتورة إخلاص داؤود السليم، الحاصلة على شهادة الدكتوراة في تنمية الغابات، وعضو في منظمة السياحة المستدامة، والممثلة عن محافظة نينوى في قطاع السياحة، اليوم الاثنين 27 نيسان 2026 في مقر القصر بالموصل القديمة.
قصر الموصل الثقافي ينظم محاضرة بعنوان "ريادة المرأة في مجال السياحة"
اعداد وتقديم: فادية خليل
احمد طارق الحمندي
اقام قصر الثقافة والفنون في نينوى التابع الى دائرة العلاقات الثقافية العامة احدى تشكيلات وزارة الثقافة والسياحة والاثار، محاضرة علمية القتها الدكتورة إخلاص داؤود السليم، الحاصلة على شهادة الدكتوراة في تنمية الغابات، وعضو في منظمة السياحة المستدامة، والممثلة عن محافظة نينوى في قطاع السياحة، اليوم الاثنين 27 نيسان 2026 في مقر القصر بالموصل القديمة.
في أجواء علمية ، وبحضور عدد من منتسبي هيئة سياحة نينوى، سلطت الدكتورة الضوء على الدور المتنامي للمرأة في صناعة السياحة، مؤكدة أن هذا القطاع بات من أهم المجالات التي تفتح آفاقًا واسعة للإبداع والتمكين الاقتصادي والاجتماعي.
حيث ناقشت الدكتورة اخلاص عدة محاور اهمها مفهوم ريادة الأعمال السياحية
بيّنت المحاضِرة أن ريادة الأعمال السياحية تعني تأسيس وإدارة مشاريع مبتكرة تُثري تجربة السائح وتدعم الاقتصاد المحلي، مثل الفنادق الصغيرة ذات الطابع الخاص، والنُزُل البيئية التي تراعي الاستدامة، وشركات تنظيم الرحلات، إلى جانب الحرف اليدوية المرتبطة بالهوية الثقافية، والسياحة التراثية التي تعكس عمق التاريخ المحلي.
كما اشارت إلى أهمية دور المرأة في القطاع السياحي
حيث أكدت أن المرأة تمثل عنصرًا محوريًا في هذا المجال، إذ يسهم انخراطها في السياحة في تحقيق استقلال اقتصادي حقيقي، فضلاً عن دورها الفاعل في الحفاظ على التراث والعادات الأصيلة.
مشيرة إلى التحديات التي تواجه المرأة الريادية رغم الفرص المتاحة واضافت إلى وجود عدد من التحديات، من أبرزها محدودية التمويل والدعم، والقيود الاجتماعية والثقافية، إلى جانب نقص التدريب والخبرة الإدارية، وصعوبة الوصول إلى الأسواق.
واخيراً فرص نجاح المرأة في المشاريع السياحية أوضحت المحاضِرة أن هناك فرصًا واعدة تدعم نجاح المرأة، من بينها تزايد الطلب على السياحة الأصيلة التي تقدم تجارب محلية حقيقية، والدعم المتنامي من المنظمات الدولية، إضافة إلى التطور التكنولوجي .
كما استعرضت أمثلة حيّة لمبادرات ناجحة، مثل إنشاء بيوت ضيافة تعكس الطابع الثقافي المحلي، وتنظيم جولات سياحية تراثية، وإنتاج وبيع الحرف اليدوية، إلى جانب إدارة مطاعم تقدم الأكلات التقليدية التي تعبر عن هوية المكان.
اختتمت الدكتورة محاضرتها بالتأكيد على مجموعة من الركائز الأساسية للنجاح، أهمها الاستمرار في التعلم وتطوير المهارات، والاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي في الترويج، وبناء شبكة علاقات مهنية قوية، مع التركيز على الابتكار في تقديم الخدمات، وضمان جودة تجربة السائح بوصفها العامل الأهم في استدامة أي مشروع.
اعداد وتقديم: فادية خليل
احمد طارق الحمندي
اقام قصر الثقافة والفنون في نينوى التابع الى دائرة العلاقات الثقافية العامة احدى تشكيلات وزارة الثقافة والسياحة والاثار، محاضرة علمية القتها الدكتورة إخلاص داؤود السليم، الحاصلة على شهادة الدكتوراة في تنمية الغابات، وعضو في منظمة السياحة المستدامة، والممثلة عن محافظة نينوى في قطاع السياحة، اليوم الاثنين 27 نيسان 2026 في مقر القصر بالموصل القديمة.
في أجواء علمية ، وبحضور عدد من منتسبي هيئة سياحة نينوى، سلطت الدكتورة الضوء على الدور المتنامي للمرأة في صناعة السياحة، مؤكدة أن هذا القطاع بات من أهم المجالات التي تفتح آفاقًا واسعة للإبداع والتمكين الاقتصادي والاجتماعي.
حيث ناقشت الدكتورة اخلاص عدة محاور اهمها مفهوم ريادة الأعمال السياحية
بيّنت المحاضِرة أن ريادة الأعمال السياحية تعني تأسيس وإدارة مشاريع مبتكرة تُثري تجربة السائح وتدعم الاقتصاد المحلي، مثل الفنادق الصغيرة ذات الطابع الخاص، والنُزُل البيئية التي تراعي الاستدامة، وشركات تنظيم الرحلات، إلى جانب الحرف اليدوية المرتبطة بالهوية الثقافية، والسياحة التراثية التي تعكس عمق التاريخ المحلي.
كما اشارت إلى أهمية دور المرأة في القطاع السياحي
حيث أكدت أن المرأة تمثل عنصرًا محوريًا في هذا المجال، إذ يسهم انخراطها في السياحة في تحقيق استقلال اقتصادي حقيقي، فضلاً عن دورها الفاعل في الحفاظ على التراث والعادات الأصيلة.
مشيرة إلى التحديات التي تواجه المرأة الريادية رغم الفرص المتاحة واضافت إلى وجود عدد من التحديات، من أبرزها محدودية التمويل والدعم، والقيود الاجتماعية والثقافية، إلى جانب نقص التدريب والخبرة الإدارية، وصعوبة الوصول إلى الأسواق.
واخيراً فرص نجاح المرأة في المشاريع السياحية أوضحت المحاضِرة أن هناك فرصًا واعدة تدعم نجاح المرأة، من بينها تزايد الطلب على السياحة الأصيلة التي تقدم تجارب محلية حقيقية، والدعم المتنامي من المنظمات الدولية، إضافة إلى التطور التكنولوجي .
كما استعرضت أمثلة حيّة لمبادرات ناجحة، مثل إنشاء بيوت ضيافة تعكس الطابع الثقافي المحلي، وتنظيم جولات سياحية تراثية، وإنتاج وبيع الحرف اليدوية، إلى جانب إدارة مطاعم تقدم الأكلات التقليدية التي تعبر عن هوية المكان.
اختتمت الدكتورة محاضرتها بالتأكيد على مجموعة من الركائز الأساسية للنجاح، أهمها الاستمرار في التعلم وتطوير المهارات، والاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي في الترويج، وبناء شبكة علاقات مهنية قوية، مع التركيز على الابتكار في تقديم الخدمات، وضمان جودة تجربة السائح بوصفها العامل الأهم في استدامة أي مشروع.