اخبار البيوت الثقافية
قصر الثقافة والفنون في النجف ينظم معرضا فنيا
قصر الثقافة والفنون النجفي يحتضن المعرض الشخصي الثاني للفنان الدكتور علي إسماعيل سبتي الكرعاوي تقرير : أحمد الموسوي ـ الوحدة الإعلامية تصوير : مهند خليفة برعاية قصر الثقافة والفنون النجفي التابع لدائرة العلاقات الثقافية...
قصر الثقافة والفنون النجفي يحتضن المعرض الشخصي الثاني للفنان الدكتور علي إسماعيل سبتي الكرعاوي
تقرير : أحمد الموسوي ـ الوحدة الإعلامية
تصوير : مهند خليفة
برعاية قصر الثقافة والفنون النجفي التابع لدائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار، وعلى حدائق قصر الملك فيصل الثاني ، أُقيم المعرض الشخصي الثاني للفنان التشكيلي الدكتور علي إسماعيل سبتي الكرعاوي، في فعالية ثقافية وفنية أسهمت في إثراء المشهد التشكيلي في مدينة النجف الأشرف، وأتاحت للمتلقين فرصة الاطلاع على تجربة فنية تحمل خصوصيتها الجمالية والتعبيرية.
وجاءت الأعمال المعروضة لتكشف عن اشتغال فني يسعى إلى استنطاق اللون واستثمار طاقته التعبيرية في بناء مشاهد بصرية تتجاوز حدود النقل المباشر للواقع، حيث بدت اللوحات وكأنها حوار مفتوح بين الذاكرة والمكان والإنسان. وقد تنوعت المعالجات الفنية بين الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة في بعض الأعمال والانفتاح على مساحات التأويل في أعمال أخرى، الأمر الذي منح المعرض حيوية بصرية وجعل كل لوحة تمتلك عالمها الخاص ورؤيتها المستقلة.
وفي تصريح له خلال افتتاح المعرض، أوضح الفنان الدكتور علي إسماعيل سبتي الكرعاوي أن المعرض «يتجسد في خمسة عشر عملاً فنياً تنوعت من حيث التقنية ومن حيث الرؤية والإخراج الفني، وقد وثقت هذه الأعمال مدارس فنية مختلفة بين الواقعية والتجريدية، ونُفذت بالألوان الزيتية على قماش الكانفاس. أما من حيث الموضوعات فقد تناولت الفروسية وواقع البيئة العراقية وبعض الشخصيات الفنية (البورتريه)، لذلك كان لهذا التنوع أثر في إثراء المعرض، وهو ما انعكس في آراء الحضور الذين أشادوا بالأعمال المعروضة».
ويأتي هذا المعرض ضمن الأنشطة التي تسعى إلى تنشيط المشهد الثقافي والفني في النجف الأشرف، وتعزيز حضور الفنون التشكيلية بوصفها إحدى أدوات التعبير الحضاري والجمالي، فضلاً عن إتاحة فضاء للتواصل بين الفنان والجمهور، بما يسهم في ترسيخ ثقافة التذوق الفني وتشجيع التجارب الإبداعية المحلية.
تقرير : أحمد الموسوي ـ الوحدة الإعلامية
تصوير : مهند خليفة
برعاية قصر الثقافة والفنون النجفي التابع لدائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار، وعلى حدائق قصر الملك فيصل الثاني ، أُقيم المعرض الشخصي الثاني للفنان التشكيلي الدكتور علي إسماعيل سبتي الكرعاوي، في فعالية ثقافية وفنية أسهمت في إثراء المشهد التشكيلي في مدينة النجف الأشرف، وأتاحت للمتلقين فرصة الاطلاع على تجربة فنية تحمل خصوصيتها الجمالية والتعبيرية.
وجاءت الأعمال المعروضة لتكشف عن اشتغال فني يسعى إلى استنطاق اللون واستثمار طاقته التعبيرية في بناء مشاهد بصرية تتجاوز حدود النقل المباشر للواقع، حيث بدت اللوحات وكأنها حوار مفتوح بين الذاكرة والمكان والإنسان. وقد تنوعت المعالجات الفنية بين الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة في بعض الأعمال والانفتاح على مساحات التأويل في أعمال أخرى، الأمر الذي منح المعرض حيوية بصرية وجعل كل لوحة تمتلك عالمها الخاص ورؤيتها المستقلة.
وفي تصريح له خلال افتتاح المعرض، أوضح الفنان الدكتور علي إسماعيل سبتي الكرعاوي أن المعرض «يتجسد في خمسة عشر عملاً فنياً تنوعت من حيث التقنية ومن حيث الرؤية والإخراج الفني، وقد وثقت هذه الأعمال مدارس فنية مختلفة بين الواقعية والتجريدية، ونُفذت بالألوان الزيتية على قماش الكانفاس. أما من حيث الموضوعات فقد تناولت الفروسية وواقع البيئة العراقية وبعض الشخصيات الفنية (البورتريه)، لذلك كان لهذا التنوع أثر في إثراء المعرض، وهو ما انعكس في آراء الحضور الذين أشادوا بالأعمال المعروضة».
ويأتي هذا المعرض ضمن الأنشطة التي تسعى إلى تنشيط المشهد الثقافي والفني في النجف الأشرف، وتعزيز حضور الفنون التشكيلية بوصفها إحدى أدوات التعبير الحضاري والجمالي، فضلاً عن إتاحة فضاء للتواصل بين الفنان والجمهور، بما يسهم في ترسيخ ثقافة التذوق الفني وتشجيع التجارب الإبداعية المحلية.