اخبار البيوت الثقافية
قصر الثقافة والفنون في أربيل يقيم ندوة عن دور الاعلام
قصر الثقافة والفنون في أربيل يبحث دور الإعلام الرياضي في توجيه الرأي العام مها عادل العزي تصوير: عمر محمود نظّم قصر الثقافة والفنون في أربيل،، ندوة حوارية بعنوان «دور الإعلام الرياضي في توجيه الرأي العام»، يوم الاحد 13 ا...
قصر الثقافة والفنون في أربيل يبحث دور الإعلام الرياضي في توجيه الرأي العام
مها عادل العزي
تصوير: عمر محمود
نظّم قصر الثقافة والفنون في أربيل،، ندوة حوارية بعنوان «دور الإعلام الرياضي في توجيه الرأي العام»، يوم الاحد 13 ايلول 2026 استضاف خلالها المختص في الشأن الرياضي الدكتور دلشاد أحمد، بحضور عدد من المهتمين بالشأن الرياضي والإعلامي والثقافي.
تناول الحوار نشأة الإعلام الرياضي في العراق وتطوره، ودوره في نقل الأحداث الرياضية وتثقيف الجمهور والتأثير في توجهاته، فضلاً عن إسهامه في تعزيز الوعي بأهمية الرياضة والترويح عن النفس.
وأشار الدكتور دلشاد إلى بدايات الإعلام الرياضي في العراق، وما شهدته الصحف من تخصيص صفحات وأبواب خاصة بالرياضة، إلى جانب تطور البرامج الرياضية في وسائل الإعلام، مستشهداً ببرنامج «الرياضة في الأسبوع» الذي قدّمه الإعلامي الراحل مؤيد البدري واستمر لأكثر من ثلاثين عاماً، بوصفه نموذجاً بارزاً في تقديم المحتوى الرياضي وتثقيف الجمهور.
وأوضح أن الإعلام الرياضي لا يقتصر دوره على نقل النتائج والأخبار، بل يؤدي دوراً مهماً في توجيه الرأي العام وتثقيف الجمهور وتشجيعه على ممارسة الرياضة، فضلاً عن التعريف بفوائدها الصحية والاجتماعية والنفسية، وترسيخ قيم الروح الرياضية والتسامح والتعاون.
كما تطرق إلى إسهام الرياضة والإعلام الرياضي في التقارب بين الشعوب ونبذ العنصرية والتعصب، مؤكداً أهمية توظيف الخطاب الرياضي في تعزيز القيم الإيجابية، وحث الجمهور على التحلي بالروح الرياضية في الملاعب وفي مختلف مجالات الحياة.
وناقشت الندوة التحولات التي طرأت على الإعلام الرياضي مع الانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي، وما أتاحته من سرعة في تداول الأخبار والمعلومات، مقابل تحديات تتعلق بالدقة والمصداقية والتحقق من مصادر الأخبار، ولا سيما مع انتشار المحتوى غير المهني.
كما شهد الحوار مناقشة مسؤولية الإعلامي الرياضي في اختيار المفردات والأساليب المناسبة عند تناول القضايا والأحداث الرياضية، وأهمية الابتعاد عن الإثارة والتحيز والخطابات التي قد تغذي التعصب بين الجماهير، إلى جانب ضرورة تطوير مهارات العاملين في هذا المجال ومواكبة الأساليب الحديثة في إعداد وتقديم المحتوى.
وشهدت الندوة مداخلات ونقاشات من الحاضرين، تناولت واقع الإعلام الرياضي والتحديات التي تواجهه، وسبل الارتقاء بالخطاب الرياضي بما يعزز دوره التثقيفي والمجتمعي.
وفي ختام الندوة، ثمّن قصر الثقافة والفنون في أربيل مشاركة الدكتور دلشاد أحمد وإسهامه في إثراء الحوار، وقدم له كتاب شكر وتقدير تقديراً لحضوره ومشاركته، متمنياً له دوام العطاء والنجاح.
مها عادل العزي
تصوير: عمر محمود
نظّم قصر الثقافة والفنون في أربيل،، ندوة حوارية بعنوان «دور الإعلام الرياضي في توجيه الرأي العام»، يوم الاحد 13 ايلول 2026 استضاف خلالها المختص في الشأن الرياضي الدكتور دلشاد أحمد، بحضور عدد من المهتمين بالشأن الرياضي والإعلامي والثقافي.
تناول الحوار نشأة الإعلام الرياضي في العراق وتطوره، ودوره في نقل الأحداث الرياضية وتثقيف الجمهور والتأثير في توجهاته، فضلاً عن إسهامه في تعزيز الوعي بأهمية الرياضة والترويح عن النفس.
وأشار الدكتور دلشاد إلى بدايات الإعلام الرياضي في العراق، وما شهدته الصحف من تخصيص صفحات وأبواب خاصة بالرياضة، إلى جانب تطور البرامج الرياضية في وسائل الإعلام، مستشهداً ببرنامج «الرياضة في الأسبوع» الذي قدّمه الإعلامي الراحل مؤيد البدري واستمر لأكثر من ثلاثين عاماً، بوصفه نموذجاً بارزاً في تقديم المحتوى الرياضي وتثقيف الجمهور.
وأوضح أن الإعلام الرياضي لا يقتصر دوره على نقل النتائج والأخبار، بل يؤدي دوراً مهماً في توجيه الرأي العام وتثقيف الجمهور وتشجيعه على ممارسة الرياضة، فضلاً عن التعريف بفوائدها الصحية والاجتماعية والنفسية، وترسيخ قيم الروح الرياضية والتسامح والتعاون.
كما تطرق إلى إسهام الرياضة والإعلام الرياضي في التقارب بين الشعوب ونبذ العنصرية والتعصب، مؤكداً أهمية توظيف الخطاب الرياضي في تعزيز القيم الإيجابية، وحث الجمهور على التحلي بالروح الرياضية في الملاعب وفي مختلف مجالات الحياة.
وناقشت الندوة التحولات التي طرأت على الإعلام الرياضي مع الانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي، وما أتاحته من سرعة في تداول الأخبار والمعلومات، مقابل تحديات تتعلق بالدقة والمصداقية والتحقق من مصادر الأخبار، ولا سيما مع انتشار المحتوى غير المهني.
كما شهد الحوار مناقشة مسؤولية الإعلامي الرياضي في اختيار المفردات والأساليب المناسبة عند تناول القضايا والأحداث الرياضية، وأهمية الابتعاد عن الإثارة والتحيز والخطابات التي قد تغذي التعصب بين الجماهير، إلى جانب ضرورة تطوير مهارات العاملين في هذا المجال ومواكبة الأساليب الحديثة في إعداد وتقديم المحتوى.
وشهدت الندوة مداخلات ونقاشات من الحاضرين، تناولت واقع الإعلام الرياضي والتحديات التي تواجهه، وسبل الارتقاء بالخطاب الرياضي بما يعزز دوره التثقيفي والمجتمعي.
وفي ختام الندوة، ثمّن قصر الثقافة والفنون في أربيل مشاركة الدكتور دلشاد أحمد وإسهامه في إثراء الحوار، وقدم له كتاب شكر وتقدير تقديراً لحضوره ومشاركته، متمنياً له دوام العطاء والنجاح.