اخبار البيوت الثقافية
قصر الثقافة والفنون في أربيل يقيم ندوة بمناسبة يوم السيادة الوطني
قصر الثقافة والفنون في أربيل يحتفل بيوم السيادة الوطنية بندوة تبحث استقلال القرار العراقي مها عادل العزي تصوير: عمر محمود احتفاءً بـيوم السيادة الوطنية، أقام قصر الثقافة والفنون في أربيل، احد تشكيلات دائرة العلاقات الثقا...
قصر الثقافة والفنون في أربيل يحتفل بيوم السيادة الوطنية بندوة تبحث استقلال القرار العراقي
مها عادل العزي
تصوير: عمر محمود
احتفاءً بـيوم السيادة الوطنية، أقام قصر الثقافة والفنون في أربيل، احد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار اليوم الأحد، 4 تشرين الأول 2026 ندوة فكرية بعنوان «السيادة الوطنية في ظل المتغيرات الدولية»، حاضر فيها الباحث السياسي زيد عبد القهار، بحضور نخبة من المهتمين بالشأن السياسي والثقافي.
وتأتي الندوة ضمن أجواء الاحتفالات العراقية بيوم السيادة الوطنية، الذي يستحضر مرحلة استعادة العراق كامل قراره الوطني وإنهاء الوجود العسكري لقوات التحالف، وما رافق ذلك من تأكيد رسمي وشعبي على أهمية استقلال القرار العراقي وترسيخ سلطة الدولة ومؤسساتها.
واستهل الباحث السياسي زيد عبد القهار الندوة بتناول مفهوم السيادة الوطنية، موضحاً أنها تمثل أحد الأسس الجوهرية لقيام الدولة، وترتبط بقدرتها على إدارة شؤونها الداخلية والخارجية واتخاذ قراراتها وفقاً لمصالحها الوطنية، بعيداً عن أي إملاءات أو ضغوط خارجية.
وأكد عبد القهار أن ترسيخ السيادة يبدأ من الداخل، من خلال تعزيز سلطة القانون وضمان خضوع مؤسسات الدولة، ولا سيما الإدارة والقضاء، لأحكام القانون، مشيراً إلى أن قوة الدولة لا تقاس فقط بقدراتها السياسية أو الاقتصادية، وإنما بقدرة مؤسساتها على فرض القانون وحماية حقوق المواطنين وتحقيق العدالة.
وتناول المحاضر كذلك مسألة استقلال القرار الوطني في السياسة الخارجية، موضحاً أهمية أن تقوم علاقات العراق مع الدول الأخرى على أساس المصالح الوطنية والتوازن، بما يحفظ استقلال قراره ويتيح له التعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية دون التفريط بثوابته الوطنية.
كما ناقشت الندوة فكرة استمرارية السيادة بوصفها مبدأً يتجاوز تغير الحكومات وتبدل السياسات، إذ إن السيادة، بحسب ما طُرح خلال الندوة، تمثل ثابتاً من ثوابت الدولة ولا ينبغي أن ترتبط بشخص أو حكومة أو مرحلة سياسية محددة.
وفي محور آخر، تطرق عبد القهار إلى أبرز التحديات التي تواجه سيادة الدول، وفي مقدمتها الظروف الاقتصادية والحاجة إلى المساعدات والمعونات المالية الخارجية، وما يمكن أن تفرضه من ضغوط أو قيود على استقلال القرار، مشدداً على أهمية بناء سياسة خارجية متوازنة قادرة على تحقيق المصالح الوطنية والحفاظ على علاقات متوازنة مع مختلف الأطراف الدولية.
وشهدت الندوة نقاشاً حول واقع السيادة الوطنية في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والعالم، وأهمية تعزيز مؤسسات الدولة وترسيخ مفهوم القرار الوطني، بما ينسجم مع تطلعات العراقيين إلى دولة قوية ومستقلة وقادرة على إدارة علاقاتها الداخلية والخارجية وفق مصالحها الوطنية.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على أهمية استمرار المؤسسات الثقافية في إقامة الفعاليات التي تفتح مساحة للحوار والنقاش حول القضايا الوطنية، وتعزز الوعي بمفاهيم الدولة والسيادة والقانون، ولا سيما في المناسبات الوطنية التي تستحضر محطات مهمة في تاريخ العراق الحديث.
مها عادل العزي
تصوير: عمر محمود
احتفاءً بـيوم السيادة الوطنية، أقام قصر الثقافة والفنون في أربيل، احد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار اليوم الأحد، 4 تشرين الأول 2026 ندوة فكرية بعنوان «السيادة الوطنية في ظل المتغيرات الدولية»، حاضر فيها الباحث السياسي زيد عبد القهار، بحضور نخبة من المهتمين بالشأن السياسي والثقافي.
وتأتي الندوة ضمن أجواء الاحتفالات العراقية بيوم السيادة الوطنية، الذي يستحضر مرحلة استعادة العراق كامل قراره الوطني وإنهاء الوجود العسكري لقوات التحالف، وما رافق ذلك من تأكيد رسمي وشعبي على أهمية استقلال القرار العراقي وترسيخ سلطة الدولة ومؤسساتها.
واستهل الباحث السياسي زيد عبد القهار الندوة بتناول مفهوم السيادة الوطنية، موضحاً أنها تمثل أحد الأسس الجوهرية لقيام الدولة، وترتبط بقدرتها على إدارة شؤونها الداخلية والخارجية واتخاذ قراراتها وفقاً لمصالحها الوطنية، بعيداً عن أي إملاءات أو ضغوط خارجية.
وأكد عبد القهار أن ترسيخ السيادة يبدأ من الداخل، من خلال تعزيز سلطة القانون وضمان خضوع مؤسسات الدولة، ولا سيما الإدارة والقضاء، لأحكام القانون، مشيراً إلى أن قوة الدولة لا تقاس فقط بقدراتها السياسية أو الاقتصادية، وإنما بقدرة مؤسساتها على فرض القانون وحماية حقوق المواطنين وتحقيق العدالة.
وتناول المحاضر كذلك مسألة استقلال القرار الوطني في السياسة الخارجية، موضحاً أهمية أن تقوم علاقات العراق مع الدول الأخرى على أساس المصالح الوطنية والتوازن، بما يحفظ استقلال قراره ويتيح له التعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية دون التفريط بثوابته الوطنية.
كما ناقشت الندوة فكرة استمرارية السيادة بوصفها مبدأً يتجاوز تغير الحكومات وتبدل السياسات، إذ إن السيادة، بحسب ما طُرح خلال الندوة، تمثل ثابتاً من ثوابت الدولة ولا ينبغي أن ترتبط بشخص أو حكومة أو مرحلة سياسية محددة.
وفي محور آخر، تطرق عبد القهار إلى أبرز التحديات التي تواجه سيادة الدول، وفي مقدمتها الظروف الاقتصادية والحاجة إلى المساعدات والمعونات المالية الخارجية، وما يمكن أن تفرضه من ضغوط أو قيود على استقلال القرار، مشدداً على أهمية بناء سياسة خارجية متوازنة قادرة على تحقيق المصالح الوطنية والحفاظ على علاقات متوازنة مع مختلف الأطراف الدولية.
وشهدت الندوة نقاشاً حول واقع السيادة الوطنية في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والعالم، وأهمية تعزيز مؤسسات الدولة وترسيخ مفهوم القرار الوطني، بما ينسجم مع تطلعات العراقيين إلى دولة قوية ومستقلة وقادرة على إدارة علاقاتها الداخلية والخارجية وفق مصالحها الوطنية.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على أهمية استمرار المؤسسات الثقافية في إقامة الفعاليات التي تفتح مساحة للحوار والنقاش حول القضايا الوطنية، وتعزز الوعي بمفاهيم الدولة والسيادة والقانون، ولا سيما في المناسبات الوطنية التي تستحضر محطات مهمة في تاريخ العراق الحديث.