اخبار البيوت الثقافية
قصر الثقافة والفنون في أربيل يقيم ندوة توعوية عن مخاطر الادمان
قصر الثقافة والفنون في أربيل ينظم ندّوة توعوية بمخاطر الإدمان وخطة التعافي منه تحرير وتصوير: عمر محمود نظم قصر الثقافة والفنون في أربيل احد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة ، ندّوة تعريفية متخصصة ح...
قصر الثقافة والفنون في أربيل ينظم ندّوة توعوية بمخاطر الإدمان وخطة التعافي منه
تحرير وتصوير: عمر محمود
نظم قصر الثقافة والفنون في أربيل احد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة ، ندّوة تعريفية متخصصة حول مخاطر الإدمان وسبل التعافي منه، يوم الاثنين ١٩ تشرين الأول 2026 وشهدتها قاعة القصر الثقافي.
واستهلت الندوة التي ضيفت المدربة في مؤسسة بارزاني الخيرية الأستاذة منى أحمد بتعريف الإدمان بوصفه حالة من الارتباط النفسي والجسدي بمادة معينة والمواظبة على تعاطيها. وعرضت أحدث البيانات العالمية التي تُظهر أن الفئات العمرية الأكثر عرضة لخطر الإدمان تتركز بين الشباب من فئة (18 إلى 25 عاماً)، مبينة أن "الحشيش" يُعد المادة المخدرة الأكثر انتشاراً بين هذه الشرائح. كما فصّلت مراحل تطور الإدمان التي تبدأ بتجربة المادة لمرة واحدة، يليها الاستخدام المنظم، ثم الاستخدام السيء الذي يعرض الفرد والآخرين للخطر، مروراً بمرحلة التعود، وصولاً إلى المرحلة الخامسة والأخيرة (الإدمان التام)، حيث تصبح حياة الفرد متمركزة بالكامل حول تدبير المخدرات وتعاطيها.
وفي سياق متصل، حذرت المدربة من خطورة ما يُعرف بـ "مخدرات الفقراء" التي يستهين بها البعض، مثل استنشاق التنر والبنزين وطلاء الأظافر والسيليكون، مؤكدة أنها تقود المتعاطي بشكل حقيقي نحو الإدمان لتمهد الطريق لاحقاً أمام مواد أكثر خطورة.
وتطرقت الندوة إلى أبرز العلامات الدالة على الشخص المدمن، ومنها إهمال النظافة الشخصية والمظهر العام، والانعزال والانطوائية، فضلاً عن التخلي عن الواجبات المهنية والشخصية والعائلية.
و كشفت المدربة عن قرب افتتاح أكبر مركز متخصص لمعالجة الإدمان ومتابعته في مدينة أربيل خلال العام المقبل بإشراف مؤسسة بارزاني الخيرية. وأوضحت أن المركز سيعتمد آلية الاستقبال والمراجعة الطوعية، ويقدم برامج علاجية متكاملة تتضمن مراحل النقاهة والمتابعة اللاحقة لضمان عدم انتكاس المتعافين.
واختُتمت الندوة بتكريم مدير قصر الثقافة والفنون في أربيل، الأستاذ سيروان عباس، للمدربة منى أحمد، تقديراً لجهودها المتميزة في إنجاح حملة مواجهة الإدمان والتوعية بمخاطره.
تحرير وتصوير: عمر محمود
نظم قصر الثقافة والفنون في أربيل احد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة ، ندّوة تعريفية متخصصة حول مخاطر الإدمان وسبل التعافي منه، يوم الاثنين ١٩ تشرين الأول 2026 وشهدتها قاعة القصر الثقافي.
واستهلت الندوة التي ضيفت المدربة في مؤسسة بارزاني الخيرية الأستاذة منى أحمد بتعريف الإدمان بوصفه حالة من الارتباط النفسي والجسدي بمادة معينة والمواظبة على تعاطيها. وعرضت أحدث البيانات العالمية التي تُظهر أن الفئات العمرية الأكثر عرضة لخطر الإدمان تتركز بين الشباب من فئة (18 إلى 25 عاماً)، مبينة أن "الحشيش" يُعد المادة المخدرة الأكثر انتشاراً بين هذه الشرائح. كما فصّلت مراحل تطور الإدمان التي تبدأ بتجربة المادة لمرة واحدة، يليها الاستخدام المنظم، ثم الاستخدام السيء الذي يعرض الفرد والآخرين للخطر، مروراً بمرحلة التعود، وصولاً إلى المرحلة الخامسة والأخيرة (الإدمان التام)، حيث تصبح حياة الفرد متمركزة بالكامل حول تدبير المخدرات وتعاطيها.
وفي سياق متصل، حذرت المدربة من خطورة ما يُعرف بـ "مخدرات الفقراء" التي يستهين بها البعض، مثل استنشاق التنر والبنزين وطلاء الأظافر والسيليكون، مؤكدة أنها تقود المتعاطي بشكل حقيقي نحو الإدمان لتمهد الطريق لاحقاً أمام مواد أكثر خطورة.
وتطرقت الندوة إلى أبرز العلامات الدالة على الشخص المدمن، ومنها إهمال النظافة الشخصية والمظهر العام، والانعزال والانطوائية، فضلاً عن التخلي عن الواجبات المهنية والشخصية والعائلية.
و كشفت المدربة عن قرب افتتاح أكبر مركز متخصص لمعالجة الإدمان ومتابعته في مدينة أربيل خلال العام المقبل بإشراف مؤسسة بارزاني الخيرية. وأوضحت أن المركز سيعتمد آلية الاستقبال والمراجعة الطوعية، ويقدم برامج علاجية متكاملة تتضمن مراحل النقاهة والمتابعة اللاحقة لضمان عدم انتكاس المتعافين.
واختُتمت الندوة بتكريم مدير قصر الثقافة والفنون في أربيل، الأستاذ سيروان عباس، للمدربة منى أحمد، تقديراً لجهودها المتميزة في إنجاح حملة مواجهة الإدمان والتوعية بمخاطره.