اخبار البيوت الثقافية
قصر الثقافة والفنون في بابل يستضيف الروائي شوقي كريم
شوقي كريم يتحدث عن روايتيه (الحسين يقتل ثانية) و(الصابونجية) قي بابل تصوير/ بسام الجمل ضيف قصر الثقافة والفنون في بابل أحد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والاثار اليوم الثلاثاء 1 ايلول 2...
شوقي كريم يتحدث عن روايتيه (الحسين يقتل ثانية) و(الصابونجية) قي بابل
تصوير/ بسام الجمل
ضيف قصر الثقافة والفنون في بابل أحد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والاثار اليوم الثلاثاء 1 ايلول 2026 الروائي شوقي كريم للحديث عن تجربته الأدبية ومناقشة روايتيه (الحسين يقتل ثانية) و(الصابونجية).
واستهلت الجلسة التي نظمت بالتعاون مع منتدى الإسكندرية الثقافي بورقة ببلوغرافية قدمها مدير الجلسة الاديب هشام العيسى، بعدها تحدث الروائي الضيف بإيجاز عن تجربته الأدبية وطقوسه اليومية مع القراءة والكتابة، ثم قرأ الروائي والناقد ستار زكم ورقة نقدية في رواية (الحسين يقتل ثانية) وما تضمنته من اسئلة فلسفية وجدلية وظفت شخصية الامام الحسين عليه السلام لإدانة الواقع الذي يعيشه العراق مشيرا الى ان الرواية جسدت الصراع بين الخير والشر.
وتناولت الورقة أيضا رواية (الصابونجية) التي حصر زمنها الروائي بالعهد الملكي في العراق وجسد فيها الصراع بين الهامش والمركز ومحاولة استغلال اهل السياسة للمهمشين في المجتمع لتحقيق غاياتهم الشخصية والسياسية.
وقرأ الناقد عبد العزيز الناصري ورقة نقدية ثانية أشار فيها الى ان الروائي كريم خالف نسقه الروائي في التركيز على الشخصية المهمشة والمهملة عندما اشتغل على الشخصية الرمز في رواية (الحسين يقتل ثانية) متناولا العنوان بوصفه العتبة الأولى في النص الادبي والاستهلال الذي يحدد طبيعة العالم الروائي للرواية ويقود المتلقي الى النص ويثر لديه السؤال بوصفه الثيمة الأهم في الرواية الفكرية التي تستفز الوعي لدى المتلقي ويضعه امام مسؤولية ملء الفراغات في النص ليصبح شريكا في كتابة النص معرجا على تدرج الوعي في الرواية.
بعدها قرأ الناقد طالب كريم حسن ورقتين نقديتين في روايتي كريم حسن موضوع الجلسة مبينا فيهما الدلالات المركزية للعنوان واليات استثمار أدوات الرواية الحديثة في ترسيخ الاخلاق العالمية والضمير الإنساني ومحاولة انتاج وعي جديد واستثمار الرمز والصورة والايحاء مع الحفاظ على المعنى والفكرة.
وشهدت الجلسة مداخلات واسئلة من قبل بعض الادباء والمثقفين الذين حضروا الجلسة.
وشوقي كريم من مواليد الناصرية عام 1956 كتب الرواية والقصة القصيرة وعشرات المسرحيات والمسلسلات التلفزيونية والاذاعية وكتبت عنه الكثير من الدراسات الاكاديمية والمقالات النقدية وحصد عشرات الجوائز الأدبية.
تصوير/ بسام الجمل
ضيف قصر الثقافة والفنون في بابل أحد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والاثار اليوم الثلاثاء 1 ايلول 2026 الروائي شوقي كريم للحديث عن تجربته الأدبية ومناقشة روايتيه (الحسين يقتل ثانية) و(الصابونجية).
واستهلت الجلسة التي نظمت بالتعاون مع منتدى الإسكندرية الثقافي بورقة ببلوغرافية قدمها مدير الجلسة الاديب هشام العيسى، بعدها تحدث الروائي الضيف بإيجاز عن تجربته الأدبية وطقوسه اليومية مع القراءة والكتابة، ثم قرأ الروائي والناقد ستار زكم ورقة نقدية في رواية (الحسين يقتل ثانية) وما تضمنته من اسئلة فلسفية وجدلية وظفت شخصية الامام الحسين عليه السلام لإدانة الواقع الذي يعيشه العراق مشيرا الى ان الرواية جسدت الصراع بين الخير والشر.
وتناولت الورقة أيضا رواية (الصابونجية) التي حصر زمنها الروائي بالعهد الملكي في العراق وجسد فيها الصراع بين الهامش والمركز ومحاولة استغلال اهل السياسة للمهمشين في المجتمع لتحقيق غاياتهم الشخصية والسياسية.
وقرأ الناقد عبد العزيز الناصري ورقة نقدية ثانية أشار فيها الى ان الروائي كريم خالف نسقه الروائي في التركيز على الشخصية المهمشة والمهملة عندما اشتغل على الشخصية الرمز في رواية (الحسين يقتل ثانية) متناولا العنوان بوصفه العتبة الأولى في النص الادبي والاستهلال الذي يحدد طبيعة العالم الروائي للرواية ويقود المتلقي الى النص ويثر لديه السؤال بوصفه الثيمة الأهم في الرواية الفكرية التي تستفز الوعي لدى المتلقي ويضعه امام مسؤولية ملء الفراغات في النص ليصبح شريكا في كتابة النص معرجا على تدرج الوعي في الرواية.
بعدها قرأ الناقد طالب كريم حسن ورقتين نقديتين في روايتي كريم حسن موضوع الجلسة مبينا فيهما الدلالات المركزية للعنوان واليات استثمار أدوات الرواية الحديثة في ترسيخ الاخلاق العالمية والضمير الإنساني ومحاولة انتاج وعي جديد واستثمار الرمز والصورة والايحاء مع الحفاظ على المعنى والفكرة.
وشهدت الجلسة مداخلات واسئلة من قبل بعض الادباء والمثقفين الذين حضروا الجلسة.
وشوقي كريم من مواليد الناصرية عام 1956 كتب الرواية والقصة القصيرة وعشرات المسرحيات والمسلسلات التلفزيونية والاذاعية وكتبت عنه الكثير من الدراسات الاكاديمية والمقالات النقدية وحصد عشرات الجوائز الأدبية.