وزارة الثقافة والسياحة والآثار

مرحباً بكم في الموقع الإلكتروني الرسمي

لدائرة العلاقات الثقافية العامة

Welcome to the official website

of the Cultural Relations Directorate

قصر الثقافة والفنون في نينوى يقيم محاضرة عن الذكاء الاصطناعي والأجندة الرقمية
اخبار البيوت الثقافية

قصر الثقافة والفنون في نينوى يقيم محاضرة عن الذكاء الاصطناعي والأجندة الرقمية

f X ☎ 2026-10-08 15:21

قصر الموصل الثقافي يقيم محاضرة تحت عنوان" الأجندة الرقمية والذكاء الأصطناعي لأعادة تصميم الواقع السياحي" إعداد: احمد طارق تصوير: سيف العبادي اقام قصر الثقافة والفنون في نينوى التابع الى دائرة العلاقات الثقافية العامة احد...

قصر الموصل الثقافي يقيم محاضرة تحت عنوان" الأجندة الرقمية والذكاء الأصطناعي لأعادة تصميم الواقع السياحي"

إعداد: احمد طارق
تصوير: سيف العبادي

اقام قصر الثقافة والفنون في نينوى التابع الى دائرة العلاقات الثقافية العامة احدى تشكيلات وزارة الثقافة والسياحة والاثار، محاضرة علمية حول طريقة استخدام الاجندة الرقمية والذكاء الاصطناعي في قطاع السياحة القاها الاستاذ زيدان فؤاد زيدان معاون العلاقات والاعلام في قسم سياحة نينوى، يوم الاربعاء 7 تشرين الاول 2026 في مقر القصر الكائن بالموصل القديمة.

حيث يشهد قطاع السياحة في العالم تحولًا متسارعًا بفعل التطور التكنولوجي، فلم تعد الرحلة السياحية تبدأ عند الوصول إلى الوجهة، بل تبدأ قبل ذلك بكثير، من خلال شاشة الهاتف أو الحاسوب، حيث يبحث المسافر عن الوجهات، ويقارن الأسعار، ويخطط لمساره، ويتعرف إلى تاريخ المكان وثقافته ومعالمه.

وفي خضم هذا التحول برز مفهوم الأجندة الرقمية بوصفه أداة لتنظيم التجربة السياحية وتوثيقها وإدارتها، إلى جانب الذكاء الاصطناعي الذي أصبح قادرًا على تحليل اهتمامات الزائر واقتراح الوجهات والأنشطة والمسارات التي تتناسب مع احتياجاته.

لم تعد السياحة تعتمد فقط على الأدلة الورقية أو المكاتب السياحية التقليدية، إذ أصبح بإمكان السائح إعداد برنامجه بالكامل بصورة رقمية، ابتداءً من اختيار الوجهة وحجز الفندق ووسائل النقل، وصولًا إلى التعرف على المطاعم والمتاحف والمواقع الأثرية.
وتتيح الأجندة الرقمية للسائح تنظيم رحلته في مكان واحد، فتتضمن مواعيد الزيارات، الخرائط، الحجوزات، المعلومات التاريخية، الصور، الأنشطة والفعاليات، كما يمكن تحديثها بصورة مستمرة وفق الظروف والمتغيرات.
أما الذكاء الاصطناعي فيضيف بُعدًا أكثر تطورًا، إذ يستطيع تحليل البيانات والتنبؤ باهتمامات الزائر، وتقديم توصيات شخصية، فضلًا عن المساعدة في الترجمة والإجابة عن الأسئلة وتقديم المعلومات التاريخية والثقافية.

اذ يمكن للذكاء الاصطناعي أن يتحول إلى مرشد سياحي رقمي يرافق المسافر على مدار الساعة؛ فيعرّفه بالمواقع التي يزورها، ويقدم له خلفيتها التاريخية، ويقترح أماكن قريبة تستحق الزيارة. وفي المدن التاريخية، مثل الموصل، يمكن توظيف هذه التقنيات لإعادة تقديم التراث بصورة عصرية؛ فبدل أن يكون الموقع الأثري مجرد مبنى يشاهده الزائر، يمكن للتقنيات الرقمية أن تحكي له قصته، وتوضح مراحل بنائه، وتعرض صورًا قديمة له، بل وتتيح تصور شكله في فترات تاريخية مختلفة.

ومن هنا يمكن للتكنولوجيا أن تمنح المدن التاريخية فرصة جديدة لتروي حكاياتها، وأن تجعل من التراث ذاكرة حية تتحدث بلغة المستقبل. فحين يلتقي التراث بالذكاء الاصطناعي، لا نعد بناء الماضي فقط... بل نعيد تصميم الطريقة التي يراه بها العالم.