اخبار البيوت الثقافية
قصر الثقافة والفنون في نينوى يقيم محاضرة حول سجل المورث الثقافي غير المادي
قصر الموصل الثقافي يقيم محاضرة حول سجل الموروث الوطني للتراث الثقافي غير المادي إعداد: رغيد مؤيد الجبوري تصوير: محمود قصي الدباغ أقام قصر الثقافة والفنون في نينوى التابع الى دائرة العلاقات الثقافية العامة احدى تشكيلات وز...
قصر الموصل الثقافي يقيم محاضرة حول سجل الموروث الوطني للتراث الثقافي غير المادي
إعداد: رغيد مؤيد الجبوري
تصوير: محمود قصي الدباغ
أقام قصر الثقافة والفنون في نينوى التابع الى دائرة العلاقات الثقافية العامة احدى تشكيلات وزارة الثقافة والسياحة والاثار، محاضرة علمية حول سجل الموروث الثقافي العراقي في مقر القصر يوم الاثنين 17 اب 2026 ، بحضور كادر القصر و مدراء و كادر بيوت الثقافة في الحمدانية وبعشيقة وتلعفر وعدد من المهتمين بالشأن الثقافي والتراثي والفني.
استهل المحاضرة السيد محمد الجومرد مرحبآ بالضيوف الاكارم ومعربآ عن شكره وامتنانه لهذه الجهود الكبيرة التي تقدم من اجل اثراء المشهد الثقافي في المدينة.
قدم المحاضرة الأستاذ بهاء ياسين عبد الحليم، المتخصص في إعلام التراث بالمركز الوطني العراقي للتراث الثقافي غير المادي، و الاستاذ مصطفى الطيار، مدير المركز الوطني العراقي للتراث الغير مادي.
استعرض الباحثان اهم المتطلبات المتعلقة بعمل السجل الوطني العراقي، وكيفية مشاركة كل البيوت والقصور في عموم البلد لتقديم ما لديهم من مواضيع من خلالها يمكن جمع كم هائل من المصادر ليصبح كل قصر او بيت مصدر رئيسي للثرات الثقافي العراقي الغير مادي. وان هذا السجل يهدف إلى خدمة الباحثين والجامعات ومنظمات المجتمع المدني، من خلال إنشاء قاعدة بيانات شاملة تتضمن تصنيفاً لمواد التراث وتوثيق عناصره المختلفة، بما يسهم في تعزيز الجهود الرامية إلى صونه وحمايته ونقله إلى الأجيال المقبلة.
وأضاف الطيار، مدير المركز الوطني العراقي للتراث الثقافي غير المادي، ان آليات العمل على منصة تراثنا العراقي الحي، مهمة جدآ في توثيق العناصر التراثية، والتي تتضمن كل انواع التراث الغير مادي من اكلات ورقصات ولهجات وعادات وتقاليد وفنون، ولا سيما الموروثات التي باتت مهددة بالاندثار، والعمل على جمع ما يتوفر عنها من معلومات ومصادر لحفظها ضمن المنصة.
وشهدت المحاضرة تواصل وتفاعل كبير من الجميع، طرح من خلالها العديد من الاسئلة والمواضيع التي من شانها الاستفهام عن اهمية هذا الموضوع وكيفية اضهار المدينة بابهى صورة امام السائحين الاجانب اولا في ظل الظروف التي تعيشها المدينة من كثرة الوافدين المتشوقين للتراث و العراقيين من جميع ارجاء البلد اذ اصبحت الموصل قبلة للسياح والمهتمين بالتراث خصوصآ بعد مامرت به من ضرر بعد احداث 2017 .
وفي الختام شكر الجومرد وكادر القصر الضيفين الكريمين معبرين عن امتنانهم لهم لما قدموه، وكذلك اتفقت الاطراف على وضع خارطة طريق معتمدة لاعداد التقارير التي تعنى بهذا الموضوع والتواصل الدائم من اجل اعداد وتنظيم حلقات تسلط الضوء على تراث المدينة الحي من خلال طرق بسيطة يمكن من خلالها توسيع دائرة البحث في مجالات شتى.
إعداد: رغيد مؤيد الجبوري
تصوير: محمود قصي الدباغ
أقام قصر الثقافة والفنون في نينوى التابع الى دائرة العلاقات الثقافية العامة احدى تشكيلات وزارة الثقافة والسياحة والاثار، محاضرة علمية حول سجل الموروث الثقافي العراقي في مقر القصر يوم الاثنين 17 اب 2026 ، بحضور كادر القصر و مدراء و كادر بيوت الثقافة في الحمدانية وبعشيقة وتلعفر وعدد من المهتمين بالشأن الثقافي والتراثي والفني.
استهل المحاضرة السيد محمد الجومرد مرحبآ بالضيوف الاكارم ومعربآ عن شكره وامتنانه لهذه الجهود الكبيرة التي تقدم من اجل اثراء المشهد الثقافي في المدينة.
قدم المحاضرة الأستاذ بهاء ياسين عبد الحليم، المتخصص في إعلام التراث بالمركز الوطني العراقي للتراث الثقافي غير المادي، و الاستاذ مصطفى الطيار، مدير المركز الوطني العراقي للتراث الغير مادي.
استعرض الباحثان اهم المتطلبات المتعلقة بعمل السجل الوطني العراقي، وكيفية مشاركة كل البيوت والقصور في عموم البلد لتقديم ما لديهم من مواضيع من خلالها يمكن جمع كم هائل من المصادر ليصبح كل قصر او بيت مصدر رئيسي للثرات الثقافي العراقي الغير مادي. وان هذا السجل يهدف إلى خدمة الباحثين والجامعات ومنظمات المجتمع المدني، من خلال إنشاء قاعدة بيانات شاملة تتضمن تصنيفاً لمواد التراث وتوثيق عناصره المختلفة، بما يسهم في تعزيز الجهود الرامية إلى صونه وحمايته ونقله إلى الأجيال المقبلة.
وأضاف الطيار، مدير المركز الوطني العراقي للتراث الثقافي غير المادي، ان آليات العمل على منصة تراثنا العراقي الحي، مهمة جدآ في توثيق العناصر التراثية، والتي تتضمن كل انواع التراث الغير مادي من اكلات ورقصات ولهجات وعادات وتقاليد وفنون، ولا سيما الموروثات التي باتت مهددة بالاندثار، والعمل على جمع ما يتوفر عنها من معلومات ومصادر لحفظها ضمن المنصة.
وشهدت المحاضرة تواصل وتفاعل كبير من الجميع، طرح من خلالها العديد من الاسئلة والمواضيع التي من شانها الاستفهام عن اهمية هذا الموضوع وكيفية اضهار المدينة بابهى صورة امام السائحين الاجانب اولا في ظل الظروف التي تعيشها المدينة من كثرة الوافدين المتشوقين للتراث و العراقيين من جميع ارجاء البلد اذ اصبحت الموصل قبلة للسياح والمهتمين بالتراث خصوصآ بعد مامرت به من ضرر بعد احداث 2017 .
وفي الختام شكر الجومرد وكادر القصر الضيفين الكريمين معبرين عن امتنانهم لهم لما قدموه، وكذلك اتفقت الاطراف على وضع خارطة طريق معتمدة لاعداد التقارير التي تعنى بهذا الموضوع والتواصل الدائم من اجل اعداد وتنظيم حلقات تسلط الضوء على تراث المدينة الحي من خلال طرق بسيطة يمكن من خلالها توسيع دائرة البحث في مجالات شتى.