اخبار البيوت الثقافية
قصر الثقافة والفنون في نينوى يقيم ندوة عن التطرف المؤدي إلى الارهاب
قصر الموصل الثقافي ينظم محاضرة حول التطرف المؤدي للارهاب. أعداد: رغيد مؤيد تصوير: عدنان حميد الكيكي أقام قصر الثقافة والفنون في نينوى التابع الى دائرة العلاقات الثقافية العامة احدى تشكيلات وزارة الثقافة والسياحة والاثار،...
قصر الموصل الثقافي ينظم محاضرة حول التطرف المؤدي للارهاب.
أعداد: رغيد مؤيد
تصوير: عدنان حميد الكيكي
أقام قصر الثقافة والفنون في نينوى التابع الى دائرة العلاقات الثقافية العامة احدى تشكيلات وزارة الثقافة والسياحة والاثار، محاضرة حول العنف والتطرف المؤدي للارهاب والتي قدمها الأستاذ جمال أمين العبيدي في خارطة طريق متكاملة لفهم العنف والتطرف العنيف ومواجهته من خلال تفكيك مسبباته، وعرض الحلول الدينية والقانونية، اليوم الاربعاء 3 حزيران 2026 في مقر القصر الكائن بالموصل القديمة.
تطرق المحاضر الى اهم المصطلحات والمفاهيم ألاساسية للعنف من خلال استخدام القوة المادية أو المعنوية لإلحاق الضرر بالآخرين سيكولوجياً أو جسدياً.او ان التطرف العنيف هو تبني آراء متشددة ترفض التسامح وتستخدم القوة لفرض الأيديولوجيا. اما الإرهاب فهو النتيجة النهائية للتطرف العنيف عبر بث الرعب لتحقيق مكاسب سياسية أو فكرية.
اما الأسباب والدوافع والمحركات وعوامل الجذب فهي كثيرة مثلآ الشعور بالتهميش، والجهل، والفقر، والبطالة بين الشباب، وكذلك عوامل الدفع مثل الخطاب المتشدد عبر الإنترنت، والبيئات المجتمعية غير المستقرة والمحركات النفسية ايضآ عن طريق الرغبة في الانتماء لجماعة، والتعصب الأعمى للرأي. اما أنواع التطرف وآثاره فهي كثيرة كالتطرف الفكري اي الانغلاق والرفض التام لثقافة الرأي الآخروالتطرف الديني اي تحريف النصوص الدينية لتبرير إقصاء المخالفين والتطرف المجتمعي اي بناء حواجز بين مكونات المجتمع ونشر الكراهية.
وفيما يخص الآثار المترتبة للعنف والتطرف لخصها المحاضر بعدة نقاط، كتدمير النسيج الاجتماعي، وضرب الاقتصاد، وزعزعة الأمن الاستقرار. اما كيفيةالمعالجة في الإسلام والوقاية من التطرف تتمثل بالترسيخ المسبق لقيم الوسطية، والاعتدال، والتعايش السلمي، فتح باب الحوار الفكري، والمراجعات التصحيحية، والتسامح، التأكيد على حرمة الدم الإنساني وعدم الإكراه في الدين. وكذلك تطرف المحاضر الى موقف القانون العراقي من خلال التجريم اذ يرفض القانون الدستوري العراقي كافة أشكال التعصب والتشدد، والمحاسبة في إخضاع ممارسي العنف الفكري والجسدي لقانون مكافحة الإرهاب النافذ والحماية للفرد من خلال توفير أطر قانونية تحمي التنوع الديني والقومي في المجتمع العراقي.
ختامآ قدم الاستاذ جمال عدة توصيات وأهمها التعليم السليم وتحديث المناهج الدراسية لتعزيز التفكير النقدي وقبول الآخر،والتوعية عن طريق تكثيف الندوات الثقافية بالتنسيق مع المؤسسات الرسمية والمجتمعية ومنظمات المجتمع المدني بشكل عام.
أعداد: رغيد مؤيد
تصوير: عدنان حميد الكيكي
أقام قصر الثقافة والفنون في نينوى التابع الى دائرة العلاقات الثقافية العامة احدى تشكيلات وزارة الثقافة والسياحة والاثار، محاضرة حول العنف والتطرف المؤدي للارهاب والتي قدمها الأستاذ جمال أمين العبيدي في خارطة طريق متكاملة لفهم العنف والتطرف العنيف ومواجهته من خلال تفكيك مسبباته، وعرض الحلول الدينية والقانونية، اليوم الاربعاء 3 حزيران 2026 في مقر القصر الكائن بالموصل القديمة.
تطرق المحاضر الى اهم المصطلحات والمفاهيم ألاساسية للعنف من خلال استخدام القوة المادية أو المعنوية لإلحاق الضرر بالآخرين سيكولوجياً أو جسدياً.او ان التطرف العنيف هو تبني آراء متشددة ترفض التسامح وتستخدم القوة لفرض الأيديولوجيا. اما الإرهاب فهو النتيجة النهائية للتطرف العنيف عبر بث الرعب لتحقيق مكاسب سياسية أو فكرية.
اما الأسباب والدوافع والمحركات وعوامل الجذب فهي كثيرة مثلآ الشعور بالتهميش، والجهل، والفقر، والبطالة بين الشباب، وكذلك عوامل الدفع مثل الخطاب المتشدد عبر الإنترنت، والبيئات المجتمعية غير المستقرة والمحركات النفسية ايضآ عن طريق الرغبة في الانتماء لجماعة، والتعصب الأعمى للرأي. اما أنواع التطرف وآثاره فهي كثيرة كالتطرف الفكري اي الانغلاق والرفض التام لثقافة الرأي الآخروالتطرف الديني اي تحريف النصوص الدينية لتبرير إقصاء المخالفين والتطرف المجتمعي اي بناء حواجز بين مكونات المجتمع ونشر الكراهية.
وفيما يخص الآثار المترتبة للعنف والتطرف لخصها المحاضر بعدة نقاط، كتدمير النسيج الاجتماعي، وضرب الاقتصاد، وزعزعة الأمن الاستقرار. اما كيفيةالمعالجة في الإسلام والوقاية من التطرف تتمثل بالترسيخ المسبق لقيم الوسطية، والاعتدال، والتعايش السلمي، فتح باب الحوار الفكري، والمراجعات التصحيحية، والتسامح، التأكيد على حرمة الدم الإنساني وعدم الإكراه في الدين. وكذلك تطرف المحاضر الى موقف القانون العراقي من خلال التجريم اذ يرفض القانون الدستوري العراقي كافة أشكال التعصب والتشدد، والمحاسبة في إخضاع ممارسي العنف الفكري والجسدي لقانون مكافحة الإرهاب النافذ والحماية للفرد من خلال توفير أطر قانونية تحمي التنوع الديني والقومي في المجتمع العراقي.
ختامآ قدم الاستاذ جمال عدة توصيات وأهمها التعليم السليم وتحديث المناهج الدراسية لتعزيز التفكير النقدي وقبول الآخر،والتوعية عن طريق تكثيف الندوات الثقافية بالتنسيق مع المؤسسات الرسمية والمجتمعية ومنظمات المجتمع المدني بشكل عام.