اخبار البيوت الثقافية
ما بعد الانكسار'' ندوة ثقافية في مدينة الصدر تبحث سبل ترميم الذات وبناء الأمل
ما بعد الانكسار'' ندوة ثقافية في مدينة الصدر تبحث سبل ترميم الذات وبناء الأمل تحرير : إنعام گاطع تصوير: عباس عبد القادر أقام البيت الثقافي في مدينة الصدر احد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسيا...
ما بعد الانكسار'' ندوة ثقافية في مدينة الصدر تبحث سبل ترميم الذات وبناء الأمل
تحرير : إنعام گاطع
تصوير: عباس عبد القادر
أقام البيت الثقافي في مدينة الصدر احد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار أصبوحة ثقافية تحت عنوان "ما بعد الانكسار".ضيف فيها الأستاذ حسن هادي زبون يوم الأحد 3 أيار 2026 وشهدتها قاعة منتدى شباب جميلة .
الاصبوحة التي حضرها مدير عام مديرية الشباب والرياضة الدكتور خالد الركابي وأدارها الزميل قاسم شلاكة ،تناول فيها زبون سيكولوجية الإنسان في مواجهة الأزمات الكبرى ،وركزت الجلسة على كيفية استعادة التوازن النفسي بعد التجارب المريرة مؤكداً أن الانكسار ليس نهاية الطريق، بل قد يكون نقطة انطلاق لإعادة بناء الذات وترميم الروح بقوة أكبر.
وركز زبون على عدة استراتيجيات لاستعادة توازن الانسان بعد الانكسار اهمها الاعتراف بالألم كأول خطوة للعلاج وإعادة صياغة الرواية الشخصية فبدلاً من رؤية النفس كضحية للأحداث يبدأ الإنسان بالنظر للتجربة كدرس ضروري للنضج وترميم العلاقات الاجتماعية والابتعاد عن الانعزال والمشاركة في الحياة الاجتماعية
من جهته اكد مدير البيت الثقافي الأستاذ علاء عبد الزهرة على اننا نسعى من خلال هذه الفعاليات إلى تقديم الدعم المعنوي وتسليط الضوء على قدرة الإنسان العظيمة في النهوض من وسط الركام، فالحياة تستحق أن نعيشها بشموخ مهما بلغت قسوة التجارب.
اختتمت الجلسة بفتح باب النقاش الذي شهد تفاعلاً واسعاً من الحاضرين تلاه تقديم شهادةً تقديرية للأستاذ حسن هادي زبون تثميناً لطرحه المتميز.
تحرير : إنعام گاطع
تصوير: عباس عبد القادر
أقام البيت الثقافي في مدينة الصدر احد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار أصبوحة ثقافية تحت عنوان "ما بعد الانكسار".ضيف فيها الأستاذ حسن هادي زبون يوم الأحد 3 أيار 2026 وشهدتها قاعة منتدى شباب جميلة .
الاصبوحة التي حضرها مدير عام مديرية الشباب والرياضة الدكتور خالد الركابي وأدارها الزميل قاسم شلاكة ،تناول فيها زبون سيكولوجية الإنسان في مواجهة الأزمات الكبرى ،وركزت الجلسة على كيفية استعادة التوازن النفسي بعد التجارب المريرة مؤكداً أن الانكسار ليس نهاية الطريق، بل قد يكون نقطة انطلاق لإعادة بناء الذات وترميم الروح بقوة أكبر.
وركز زبون على عدة استراتيجيات لاستعادة توازن الانسان بعد الانكسار اهمها الاعتراف بالألم كأول خطوة للعلاج وإعادة صياغة الرواية الشخصية فبدلاً من رؤية النفس كضحية للأحداث يبدأ الإنسان بالنظر للتجربة كدرس ضروري للنضج وترميم العلاقات الاجتماعية والابتعاد عن الانعزال والمشاركة في الحياة الاجتماعية
من جهته اكد مدير البيت الثقافي الأستاذ علاء عبد الزهرة على اننا نسعى من خلال هذه الفعاليات إلى تقديم الدعم المعنوي وتسليط الضوء على قدرة الإنسان العظيمة في النهوض من وسط الركام، فالحياة تستحق أن نعيشها بشموخ مهما بلغت قسوة التجارب.
اختتمت الجلسة بفتح باب النقاش الذي شهد تفاعلاً واسعاً من الحاضرين تلاه تقديم شهادةً تقديرية للأستاذ حسن هادي زبون تثميناً لطرحه المتميز.