وزارة الثقافة والسياحة والآثار

مرحباً بكم في الموقع الإلكتروني الرسمي

لدائرة العلاقات الثقافية العامة

Welcome to the official website

of the Cultural Relations Directorate

مركز الدكتور عبد الصاحب المختار لإحياء التراث يحضر الاحتفاء السنوي بذكرى رحيل الجواهري
أخبار

مركز الدكتور عبد الصاحب المختار لإحياء التراث يحضر الاحتفاء السنوي بذكرى رحيل الجواهري

f X 2026-07-28 09:49

مركز عبد الصاحب المختار لإحياء التراث الثقافي العراقي يحضر الاحتفاء السنوي في ذكرى رحيل الجواهري في مساء نديّ تعبق زواياه بعبق الماضي وأريج الخلود، الموافق ٢٧ تموز٢٠٢٦ ، ارتدى بيت شاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري حلة...

مركز عبد الصاحب المختار لإحياء التراث الثقافي العراقي يحضر الاحتفاء السنوي في ذكرى رحيل الجواهري

في مساء نديّ تعبق زواياه بعبق الماضي وأريج الخلود، الموافق ٢٧ تموز٢٠٢٦ ، ارتدى بيت شاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري حلة الوفاء، ليحتضن أمسية استذكارية مهيبة نظّها قسم الشؤون الثقافية في أمانة بغداد، إحياءً للذكرى التاسعة والعشرين لرحيل عمود الشعر العربي وفارس الكلمة الخالدة.

تألقت الأمسية بحضور نخبوي رفيع بحضور كريمة الشاعر الكبيرة، الدكتورة خيال الجواهري، وزوجها الأستاذ صباح المندلاوي، والدكتورة سارة سلام، والإعلامي القدير أبا ذر، والسيدة سوزان كاظم، مسؤول مركز عبد الصاحب المختار لإحياء التراث الثقافي العراقي، إلى جانب باقة من الشعراء والإعلاميين وعشاق الكلمة الأصيلة.

استهلت فعاليات الاحتفاء بكلمة وجدانية ألقتها السيدة خولة موسى الخزرجي، مديرة قسم الشؤون الثقافية، استطاعت من خلالها أن تغوص في أعماق الذاكرة الوطنية، مستذكرةً مكانة الجواهري الشاهقة، ومؤكدةً حرص القسم وأمانة بغداد على صيانة هذا الإرث العريق والعناية ببيته العامر ليبقى منارةً للفكر والثقافة.

وتجلّت روعة المشهد الثقافي في عرض فيلم وثائقي قصير حمل عنوان "الجواهري… شاعر بغداد ودجلة"، أخذ الحضور في رحلة بصرية ساحرة عبر محطات من سيرته العطرة ومسيرته الأدبية الفذة. أعقب ذلك كلمة للدكتور مجاهد أبو الهيل، رئيس منظمة نخيل عراقي، أضاء فيها على رمزية تمثال الشاعر وعمق تجذر بيته كفضاء ثقافي مفتوح ينبض بالحياة والإبداع.

وفي لفته تعبق بالتقدير والوفاء، شهدت الأمسية تقديم جدارية فنية تخليداً لذكرى الجواهري، أهداها رئيس منظمة نخيل عراقي إلى قسم الشؤون الثقافية، ليصدح المكان بعدها بصوت الجواهري الخالد وهو يلقي إحدى قصائده، كأنما عاد ليصافح محبيه من جديد.

وختمت الأمسية بثناء عاطر من الحضور على هذه الوقفة الثقافية البهيجة، قبل أن يُدعى الجميع للتجوال في أرجاء متحف البيت، الذي يواصل حضوره كصرح شامخ وشاهد حي على تاريخ الشعر العراقي المعاصر وعنفوانه.