اخبار البيوت الثقافية
ندوة عن الشائعات وتاثيرها على الاقتصاد الوطني
نظم البيت الثقافي في مدينة الصدر بالتعاون مع مكتبة الصدر العامة والشرطة المجتمعية ، ندوة بعنوان ( الشائعات وتاثيرها على الاقتصاد الوطني والسوق ) ، يوم الأربعاء 29 نيسان 2026 احتضنتها قاعة مكتبة الصدر العامة . حاضر في الندوة كل من الإعلاميين السيدة لميس إسكندر و الأستاذ عدنان ابراهيم.
ندوة عن الشائعات وتاثيرها على الاقتصاد الوطني
تحرير/ ماجدة جاسب
تصوير/ عباس عبدالقادر
نظم البيت الثقافي في مدينة الصدر بالتعاون مع مكتبة الصدر العامة والشرطة المجتمعية ، ندوة بعنوان ( الشائعات وتاثيرها على الاقتصاد الوطني والسوق ) ، يوم الأربعاء 29 نيسان 2026 احتضنتها قاعة مكتبة الصدر العامة .
حاضر في الندوة كل من الإعلاميين السيدة لميس إسكندر و الأستاذ عدنان ابراهيم.
وبينت السيدة لميس اسكندر ان الشائعة هي خبر كاذب ينشر بين الناس من مصادر غير معروفة لتحقيق أهداف مختلفة فقد تطلق من أجل التسلية وحب الانتشار أو من أجل تحقيق المكاسب المادية عندما يطلقها التجار أنفسهم للترويج لبضاعة كاسدة لديهم وقد تكون لأسباب سياسية باستهداف شخصيات محددة للاساءة إليهم أو لارباك الوضع الأمني والاقتصادي. وقد ساعدت وسائل التواصل الاجتماعي في سرعة انتشار الشائعات في الوقت الحاضر. وتناول السيد عدنان ابراهيم الكيفية التي من خلالها تعمل الشائعة إذ يعتمد مطلقوها على الجانب النفسي للمتلقي وبما يحمله من ذكريات تساعد على تصديقها مستشهدا بالكثير من الشائعات التي تذكر العراقيين بما مر من حصار اقتصادي في الماضي.
وشهدت الندوة العديد من المداخلات بين الحضور وتباينت الاراء حول الشائعات التي تخص الجانب الاقتصادي .
وفي ختام الندوة اتفق الجميع على أن الجهل وقلة الوعي بين افراد المجتمع يعتبر بيئة خصبة لنمو تلك الشائعات لذلك فإن أفضل السبل لمكافحتها هي بنشر الوعي والثقافة العامة وعدم الترويج للأخبار الا بعد التأكد من صحتها من المصادر الموثوقة.
تحرير/ ماجدة جاسب
تصوير/ عباس عبدالقادر
نظم البيت الثقافي في مدينة الصدر بالتعاون مع مكتبة الصدر العامة والشرطة المجتمعية ، ندوة بعنوان ( الشائعات وتاثيرها على الاقتصاد الوطني والسوق ) ، يوم الأربعاء 29 نيسان 2026 احتضنتها قاعة مكتبة الصدر العامة .
حاضر في الندوة كل من الإعلاميين السيدة لميس إسكندر و الأستاذ عدنان ابراهيم.
وبينت السيدة لميس اسكندر ان الشائعة هي خبر كاذب ينشر بين الناس من مصادر غير معروفة لتحقيق أهداف مختلفة فقد تطلق من أجل التسلية وحب الانتشار أو من أجل تحقيق المكاسب المادية عندما يطلقها التجار أنفسهم للترويج لبضاعة كاسدة لديهم وقد تكون لأسباب سياسية باستهداف شخصيات محددة للاساءة إليهم أو لارباك الوضع الأمني والاقتصادي. وقد ساعدت وسائل التواصل الاجتماعي في سرعة انتشار الشائعات في الوقت الحاضر. وتناول السيد عدنان ابراهيم الكيفية التي من خلالها تعمل الشائعة إذ يعتمد مطلقوها على الجانب النفسي للمتلقي وبما يحمله من ذكريات تساعد على تصديقها مستشهدا بالكثير من الشائعات التي تذكر العراقيين بما مر من حصار اقتصادي في الماضي.
وشهدت الندوة العديد من المداخلات بين الحضور وتباينت الاراء حول الشائعات التي تخص الجانب الاقتصادي .
وفي ختام الندوة اتفق الجميع على أن الجهل وقلة الوعي بين افراد المجتمع يعتبر بيئة خصبة لنمو تلك الشائعات لذلك فإن أفضل السبل لمكافحتها هي بنشر الوعي والثقافة العامة وعدم الترويج للأخبار الا بعد التأكد من صحتها من المصادر الموثوقة.