نشاطات
ندوة حوارية عن التراث الثقافي غير المادي
التراث الثقافي غير المادي والتنمية المستدامة في ندوة حوارية في البيت الثقافي للعلامة عبد الصاحب المختار تحرير:زينب ياس تصوير:عادل جلال محمد حران احتضن البيت الثقافيللعلامة عبد الصاحب المختار احد تشكيلات دائرة العلاقات ال...
التراث الثقافي غير المادي والتنمية المستدامة في ندوة حوارية في البيت الثقافي للعلامة عبد الصاحب المختار
تحرير:زينب ياس
تصوير:عادل جلال
محمد حران
احتضن البيت الثقافيللعلامة عبد الصاحب المختار احد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والاثار اليوم الاثنين 12 تشرين الأول 2026، ندوة حوارية بعنوان «توظيف التراث الثقافي غير المادي في التنمية المستدامة وعبر المنصات الرقمية لحفظه وصونه وتعزيز صورته الذهنية»، بحضور الأستاذ الدكتور علاء أبو الحسن العلاق، مدير عام دائرة العلاقات الثقافية العامة، ونخبة من الأكاديميين والمبدعين والمختصين في المجالات الثقافية والفنية والأدبية والأكاديمية.
واستُهلّت الندوة بكلمة ألقاها الأستاذ الدكتور علاء أبو الحسن العلاق، مدير عام دائرة العلاقات الثقافية العامة، أكد فيها أهمية التراث الثقافي غير المادي بوصفه ركيزة أساسية في صون الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء الثقافي، لما يحمله من موروثات وقيم وممارسات تعكس عمق تاريخ المجتمع العراقي وتنوعه الحضاري، مشددًا على أهمية الحفاظ عليه وتوثيقه وضمان استمراريته للأجيال المقبلة.
كما ألقت السيدة أشواق أشرف، رئيس مؤسسة شغف للتنمية المستدامة، كلمةً بهذه المناسبة، سلطت فيها الضوء على أهمية صون التراث الثقافي غير المادي وتوظيفه في تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز الجهود المشتركة بين المؤسسات الثقافية ومنظمات المجتمع المدني لنشر الوعي بقيمته الحضارية والإنسانية، والاستفادة من المنصات الرقمية في التعريف به وحمايته ونقله إلى الأجيال القادمة.
وتناولت الندوة أهمية التراث الثقافي غير المادي بوصفه أحد المكونات الأساسية للهوية الوطنية والذاكرة الجمعية، ودوره في تحقيق التنمية المستدامة، فضلاً عن بحث آليات توظيف المنصات الرقمية في توثيقه وحفظه وصونه ونقله إلى الأجيال القادمة، وتعزيز حضوره في الوعي المجتمعي وترسيخ صورته الذهنية محلياً ودولياً.
وشهدت الندوة مداخلات ومناقشات ثرية أسهمت في تسليط الضوء على التحديات التي تواجه صون التراث الثقافي غير المادي في العراق، وفي مقدمتها المعوقات والصعوبات المرتبطة بعمليات التوثيق والحفظ والاستدامة، فضلاً عن أهمية تطوير أساليب العمل الثقافي والاستفادة من التقنيات الرقمية الحديثة في حماية الموروث العراقي وإبرازه بوصفه رافداً للهوية الثقافية والتنمية المجتمعية.
وفي هذا السياق، قدّم الأستاذ الدكتور علاء أبو الحسن العلاق مداخلات معرفية أغنت محاور الندوة، مستنداً إلى خبرته واطلاعه في الشأن الثقافي، ومتوقفاً عند أبرز التحديات التي تواجه جهود الحفاظ على التراث الثقافي غير المادي في العراق، وسبل تعزيز العمل المؤسسي والثقافي لتجاوزها، بما يسهم في حماية هذا الإرث وصونه وضمان استمراريته.
كما أكدت المناقشات أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الثقافية والأوساط الأكاديمية والمبدعين ومنظمات المجتمع المدني، وتفعيل الوسائط الرقمية في توثيق الممارسات والتقاليد والمعارف الشعبية، بما يضمن استدامة التراث وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي المعاصر.
وعلى هامش الندوة، كرّمت مؤسسة شغف للتنمية المستدامة ومنظمة التراث والأرشفة الأستاذ الدكتور علاء أبو الحسن العلاق، بمنحه درعي التراث والإبداع، تثميناً لجهوده في المجال الثقافي. كما وُزّعت شهادات تقديرية على القائمين على إعداد الندوة وتنظيمها، تقديراً لجهودهم في إقامة هذه الفعالية الثقافية وتسليط الضوء على أهمية التراث العراقي وسبل الحفاظ عليه.
وتأتي هذه الندوة ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي بأهمية التراث الثقافي غير المادي، وتوسيع مجالات توظيفه في التنمية المستدامة، والاستفادة من الإمكانات الرقمية الحديثة في حفظه وصونه ونقله إلى الأجيال المقبلة، بما يحافظ على خصوصية الهوية الثقافية العراقية ويعزز حضورها في فضاءات التواصل الثقافي.
تحرير:زينب ياس
تصوير:عادل جلال
محمد حران
احتضن البيت الثقافيللعلامة عبد الصاحب المختار احد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والاثار اليوم الاثنين 12 تشرين الأول 2026، ندوة حوارية بعنوان «توظيف التراث الثقافي غير المادي في التنمية المستدامة وعبر المنصات الرقمية لحفظه وصونه وتعزيز صورته الذهنية»، بحضور الأستاذ الدكتور علاء أبو الحسن العلاق، مدير عام دائرة العلاقات الثقافية العامة، ونخبة من الأكاديميين والمبدعين والمختصين في المجالات الثقافية والفنية والأدبية والأكاديمية.
واستُهلّت الندوة بكلمة ألقاها الأستاذ الدكتور علاء أبو الحسن العلاق، مدير عام دائرة العلاقات الثقافية العامة، أكد فيها أهمية التراث الثقافي غير المادي بوصفه ركيزة أساسية في صون الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء الثقافي، لما يحمله من موروثات وقيم وممارسات تعكس عمق تاريخ المجتمع العراقي وتنوعه الحضاري، مشددًا على أهمية الحفاظ عليه وتوثيقه وضمان استمراريته للأجيال المقبلة.
كما ألقت السيدة أشواق أشرف، رئيس مؤسسة شغف للتنمية المستدامة، كلمةً بهذه المناسبة، سلطت فيها الضوء على أهمية صون التراث الثقافي غير المادي وتوظيفه في تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز الجهود المشتركة بين المؤسسات الثقافية ومنظمات المجتمع المدني لنشر الوعي بقيمته الحضارية والإنسانية، والاستفادة من المنصات الرقمية في التعريف به وحمايته ونقله إلى الأجيال القادمة.
وتناولت الندوة أهمية التراث الثقافي غير المادي بوصفه أحد المكونات الأساسية للهوية الوطنية والذاكرة الجمعية، ودوره في تحقيق التنمية المستدامة، فضلاً عن بحث آليات توظيف المنصات الرقمية في توثيقه وحفظه وصونه ونقله إلى الأجيال القادمة، وتعزيز حضوره في الوعي المجتمعي وترسيخ صورته الذهنية محلياً ودولياً.
وشهدت الندوة مداخلات ومناقشات ثرية أسهمت في تسليط الضوء على التحديات التي تواجه صون التراث الثقافي غير المادي في العراق، وفي مقدمتها المعوقات والصعوبات المرتبطة بعمليات التوثيق والحفظ والاستدامة، فضلاً عن أهمية تطوير أساليب العمل الثقافي والاستفادة من التقنيات الرقمية الحديثة في حماية الموروث العراقي وإبرازه بوصفه رافداً للهوية الثقافية والتنمية المجتمعية.
وفي هذا السياق، قدّم الأستاذ الدكتور علاء أبو الحسن العلاق مداخلات معرفية أغنت محاور الندوة، مستنداً إلى خبرته واطلاعه في الشأن الثقافي، ومتوقفاً عند أبرز التحديات التي تواجه جهود الحفاظ على التراث الثقافي غير المادي في العراق، وسبل تعزيز العمل المؤسسي والثقافي لتجاوزها، بما يسهم في حماية هذا الإرث وصونه وضمان استمراريته.
كما أكدت المناقشات أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الثقافية والأوساط الأكاديمية والمبدعين ومنظمات المجتمع المدني، وتفعيل الوسائط الرقمية في توثيق الممارسات والتقاليد والمعارف الشعبية، بما يضمن استدامة التراث وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي المعاصر.
وعلى هامش الندوة، كرّمت مؤسسة شغف للتنمية المستدامة ومنظمة التراث والأرشفة الأستاذ الدكتور علاء أبو الحسن العلاق، بمنحه درعي التراث والإبداع، تثميناً لجهوده في المجال الثقافي. كما وُزّعت شهادات تقديرية على القائمين على إعداد الندوة وتنظيمها، تقديراً لجهودهم في إقامة هذه الفعالية الثقافية وتسليط الضوء على أهمية التراث العراقي وسبل الحفاظ عليه.
وتأتي هذه الندوة ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي بأهمية التراث الثقافي غير المادي، وتوسيع مجالات توظيفه في التنمية المستدامة، والاستفادة من الإمكانات الرقمية الحديثة في حفظه وصونه ونقله إلى الأجيال المقبلة، بما يحافظ على خصوصية الهوية الثقافية العراقية ويعزز حضورها في فضاءات التواصل الثقافي.