اخبار البيوت الثقافية
ثقافي الديوانية يقيم اصبوحة للكاتب كامل داوود
اقام قصر الثقافة والفنون في الديوانية احد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار بالتعاون مع اتحاد الأدباء والكتاب ومؤسسة شناشيل اصبوحة ثقافية على هامش معرض الموروث الملاحي المتنقل مشروع السفينة للباحث كامل داوود يوم الأربعاء ٢٩ نيسان ٢٠٢٦ بعنوان مفردات الملاحة النهرية في الأمثال والكنى الشعبية قدم داوود خلالها نبذة عن صناعة وسائل الملاحة النهرية واسماءها
ثقافي الديوانية يقيم اصبوحة للكاتب كامل داوود
حازم فرحان / تصوير بشار الغالبي
اقام قصر الثقافة والفنون في الديوانية احد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار بالتعاون مع اتحاد الأدباء والكتاب ومؤسسة شناشيل اصبوحة ثقافية على هامش معرض الموروث الملاحي المتنقل مشروع السفينة للباحث كامل داوود يوم الأربعاء ٢٩ نيسان ٢٠٢٦ بعنوان مفردات الملاحة النهرية في الأمثال والكنى الشعبية قدم داوود خلالها نبذة عن صناعة وسائل الملاحة النهرية واسماءها مثل المشحوف والدانك والكروفي والقفة والمهيلة والكلك وتاريخ صناعاتها وأماكن انتشارها في إشارة إلى الدراسات التاريخية والمصادر والبحوث الآثارية التي اشارت إلى وجود صور ودلالات للوسائل النهرية في الكثير من الرقم الطينية التي تعود إلى العصر السومري كون العراق اشتهر بالكثير من المسطحات المائية ثم ربطها بالحكايات والأمثال الشعبية والكنى والفرق بينهما مبينا ان هذه المهن أصبحت من الماضي إلا الآن البعض منها يستخدم لأغراض السياحة في الوقت الحالي .
بعدها تطرق الباحث إلى مجموعة من الأمثال الشعبية والحكايات التراثية الخاصة بالملاحة النهرية حسب مواقعها الجغرافية.
حازم فرحان / تصوير بشار الغالبي
اقام قصر الثقافة والفنون في الديوانية احد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار بالتعاون مع اتحاد الأدباء والكتاب ومؤسسة شناشيل اصبوحة ثقافية على هامش معرض الموروث الملاحي المتنقل مشروع السفينة للباحث كامل داوود يوم الأربعاء ٢٩ نيسان ٢٠٢٦ بعنوان مفردات الملاحة النهرية في الأمثال والكنى الشعبية قدم داوود خلالها نبذة عن صناعة وسائل الملاحة النهرية واسماءها مثل المشحوف والدانك والكروفي والقفة والمهيلة والكلك وتاريخ صناعاتها وأماكن انتشارها في إشارة إلى الدراسات التاريخية والمصادر والبحوث الآثارية التي اشارت إلى وجود صور ودلالات للوسائل النهرية في الكثير من الرقم الطينية التي تعود إلى العصر السومري كون العراق اشتهر بالكثير من المسطحات المائية ثم ربطها بالحكايات والأمثال الشعبية والكنى والفرق بينهما مبينا ان هذه المهن أصبحت من الماضي إلا الآن البعض منها يستخدم لأغراض السياحة في الوقت الحالي .
بعدها تطرق الباحث إلى مجموعة من الأمثال الشعبية والحكايات التراثية الخاصة بالملاحة النهرية حسب مواقعها الجغرافية.