اخبار البيوت الثقافية
توظيف المنصات الإعلامية الرقمية لتعزيز التراث الثقافي وفق المعايير الدولية
أقام البيت الثقافي في هيت، التابع إلى دائرة العلاقات الثقافية العامة، وبالتعاون مع البيت الثقافي في حديثة وأمانة المكتبة العامة في هيت، ندوة ثقافية بعنوان "توظيف المنصات الإعلامية الرقمية لتعزيز التراث الثقافي وفق المعايير الدولية"، اليوم الثلاثاء 28 نيسان 2026.
قدم الندوة الأستاذ بهاء ياسين عبد الحليم، مدير البيت الثقافي في حديثة والباحث المختص في إعلام التراث الثقافي، حيث تناول في محاضرته أهمية الحفاظ على التراث الثقافي وصونه وتوثيقه للأجيال القادمة، بوصفه إرثاً حضارياً يعكس هوية الآباء والأجداد، مؤكداً ضرورة العناية بالتراث الثقافي المادي وغير المادي.
وأشار إلى أن التراث الثقافي يُعدّ ذا أهمية كبرى لجميع الأمم والشعوب، كونه يمثل هويتها الوطنية والرافد الذي يغذي مختلف مظاهر الحياة، فضلاً عن إسهامه في تعزيز الاقتصاد وإنعاشه، ولا سيما الاقتصادات المحلية، إلى جانب دوره في توطيد الروابط بين الماضي والحاضر وفتح آفاق المستقبل لبناء مجتمع أكثر سموّاً ورفعة.
كما بيّن أن هذه الأهمية قد تجلّت على المستوى الدولي من خلال تأسيس منظمة دولية متخصصة في هذا المجال، وهي منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، المرتبطة بـ الأمم المتحدة، والتي تهدف إلى تشجيع دول العالم على صون وحماية التراث العالمي ذي القيمة التاريخية والعلمية والإنسانية.
وتأتي هذه الندوة انطلاقاً من توجيهات الأستاذ الدكتور علاء أبو الحسن إسماعيل العلاق، مدير عام دائرة العلاقات الثقافية العامة، التي تؤكد على ضرورة توثيق التراث الثقافي لمختلف مدن العراق وفق المعايير الدولية.
كما تناول المحاضر الدور الحيوي الذي تؤديه المنصات الإعلامية الرقمية في إبراز التراث الثقافي وتعزيز الوعي المجتمعي بأهميته، وحفظ النتاج الفكري والإبداعي ونشره على نطاق واسع.
وشهدت الندوة حضور عدد من المهتمين بالشأن الثقافي، الذين أثروا محاورها بالمداخلات والنقاشات.
وفي ختام الندوة، قدّم مدير البيت الثقافي في هيت شهادة شكر وتقدير للأستاذ بهاء ياسين عبد الحليم، تثميناً لجهوده في تقديم هذه الندوة القيّمة وما حملته من مضامين علمية وثقافية مهمة.
وأشار إلى أن التراث الثقافي يُعدّ ذا أهمية كبرى لجميع الأمم والشعوب، كونه يمثل هويتها الوطنية والرافد الذي يغذي مختلف مظاهر الحياة، فضلاً عن إسهامه في تعزيز الاقتصاد وإنعاشه، ولا سيما الاقتصادات المحلية، إلى جانب دوره في توطيد الروابط بين الماضي والحاضر وفتح آفاق المستقبل لبناء مجتمع أكثر سموّاً ورفعة.
كما بيّن أن هذه الأهمية قد تجلّت على المستوى الدولي من خلال تأسيس منظمة دولية متخصصة في هذا المجال، وهي منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، المرتبطة بـ الأمم المتحدة، والتي تهدف إلى تشجيع دول العالم على صون وحماية التراث العالمي ذي القيمة التاريخية والعلمية والإنسانية.
وتأتي هذه الندوة انطلاقاً من توجيهات الأستاذ الدكتور علاء أبو الحسن إسماعيل العلاق، مدير عام دائرة العلاقات الثقافية العامة، التي تؤكد على ضرورة توثيق التراث الثقافي لمختلف مدن العراق وفق المعايير الدولية.
كما تناول المحاضر الدور الحيوي الذي تؤديه المنصات الإعلامية الرقمية في إبراز التراث الثقافي وتعزيز الوعي المجتمعي بأهميته، وحفظ النتاج الفكري والإبداعي ونشره على نطاق واسع.
وشهدت الندوة حضور عدد من المهتمين بالشأن الثقافي، الذين أثروا محاورها بالمداخلات والنقاشات.
وفي ختام الندوة، قدّم مدير البيت الثقافي في هيت شهادة شكر وتقدير للأستاذ بهاء ياسين عبد الحليم، تثميناً لجهوده في تقديم هذه الندوة القيّمة وما حملته من مضامين علمية وثقافية مهمة.