اخبار البيوت الثقافية
أحمر عاشوراء يُضيء التاريخ: مسجد الخطوة في البصرة يعيش أيام محرم الحرام
على مشارف مدينة الزبير في محافظة البصرة، يقف مسجد خطوة الإمام علي (ع) كشاهدٍ حيّ على عمق التاريخ الإسلامي؛ فالزبير والبصرة حاضنتان قديمتان للحضارة والعلم، ومحطّ رحال الصحابة والتابعين منذ صدر الإسلام. ومع إطلالة شهر محرم...
على مشارف مدينة الزبير في محافظة البصرة، يقف مسجد خطوة الإمام علي (ع) كشاهدٍ حيّ على عمق التاريخ الإسلامي؛ فالزبير والبصرة حاضنتان قديمتان للحضارة والعلم، ومحطّ رحال الصحابة والتابعين منذ صدر الإسلام.
ومع إطلالة شهر محرم الحرام، يتشح هذا المعلم العريق بحلّة استثنائية تجذب القلوب والأبصار، حيث يكتسي المسجد بالكامل بـنظام إنارة مهيب باللون الأحمر القاني، ليجسد بصرياً وبطريقة مؤثرة رمزية التضحية والشهادة المرتبطة بواقعة الطف الأليمة وفاجعة كربلاء.
هذا المسجد ليس مجرد مكان للعبادة، بل هو إرثٌ تاريخي شامخ؛ إذ يضم في جنباته منارة أثرية فريدة، تُعد الناجية الوحيدة من أصل 30 منارة شُيدت في العصر العباسي واندثرت على مر الزمن. هذا المزيج الفريد بين عراقة المكان المتمثل بالمنارة العباسية، وجلال المناسبة، يمنح أجواء عاشوراء في البصرة بعداً روحياً وتاريخياً ممتداً عبر الأجيال.
وطيلة ليالي عاشوراء، يتحول مسجد الخطوة إلى مركز نابض بالولاء والدفء الإيماني؛ حيث يشهد مراسم وعزاء ليلية حاشدة تجمع أعدادا من المعزين الذين يتوافدون من مختلف مناطق المحافظة. وتتميز البصرة عموماً بمراسم عاشورائية أصيلة تجمع بين الحزن المهيب والتكافل الاجتماعي الواسع، من خلال إقامة المجالس الحسينية، ومواكب اللطم، وقراءة المقتل، وتوزيع طعام "البركة" على حب أهل البيت. في هذا المشهد الإيماني، تتمازج الأضواء الحمراء للمسجد مع أصوات الحناجر والقصائد لتعلن للعالم أن البصرة، بأرضها وتاريخها، ستبقى وفيةً لرسالة الحسين (ع).
ومع إطلالة شهر محرم الحرام، يتشح هذا المعلم العريق بحلّة استثنائية تجذب القلوب والأبصار، حيث يكتسي المسجد بالكامل بـنظام إنارة مهيب باللون الأحمر القاني، ليجسد بصرياً وبطريقة مؤثرة رمزية التضحية والشهادة المرتبطة بواقعة الطف الأليمة وفاجعة كربلاء.
هذا المسجد ليس مجرد مكان للعبادة، بل هو إرثٌ تاريخي شامخ؛ إذ يضم في جنباته منارة أثرية فريدة، تُعد الناجية الوحيدة من أصل 30 منارة شُيدت في العصر العباسي واندثرت على مر الزمن. هذا المزيج الفريد بين عراقة المكان المتمثل بالمنارة العباسية، وجلال المناسبة، يمنح أجواء عاشوراء في البصرة بعداً روحياً وتاريخياً ممتداً عبر الأجيال.
وطيلة ليالي عاشوراء، يتحول مسجد الخطوة إلى مركز نابض بالولاء والدفء الإيماني؛ حيث يشهد مراسم وعزاء ليلية حاشدة تجمع أعدادا من المعزين الذين يتوافدون من مختلف مناطق المحافظة. وتتميز البصرة عموماً بمراسم عاشورائية أصيلة تجمع بين الحزن المهيب والتكافل الاجتماعي الواسع، من خلال إقامة المجالس الحسينية، ومواكب اللطم، وقراءة المقتل، وتوزيع طعام "البركة" على حب أهل البيت. في هذا المشهد الإيماني، تتمازج الأضواء الحمراء للمسجد مع أصوات الحناجر والقصائد لتعلن للعالم أن البصرة، بأرضها وتاريخها، ستبقى وفيةً لرسالة الحسين (ع).