اخبار البيوت الثقافية
البيت الثقافي في المسيب يناقش اثر طرائق التدريس المعاصرة
البيت الثقافي المسيب يناقش أثر طرائق التدريس المعاصرة في النمو المعرفي للطفل تحرير: علاء ثامر تصوير: أثير كريم أقام البيت الثقافي المسيب، أحد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار، بالت...
البيت الثقافي المسيب يناقش أثر طرائق التدريس المعاصرة في النمو المعرفي للطفل
تحرير: علاء ثامر
تصوير: أثير كريم
أقام البيت الثقافي المسيب، أحد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار، بالتعاون مع منتدى شباب المسيب اليوم الثلاثاء 9 حزيران 2026، ندوة حوارية بعنوان "أثر طرائق التدريس المعاصرة في النمو المعرفي للطفل".
حاضرت في الندوة الدكتورة إنعام التميمي مديرة مكتب مجلة دراسات الطفولة في بابل، فيما أدارت الجلسة الإعلامية آمال الزاملي، بحضور عدد من التربويين والمثقفين وأبناء مدينة المسيب.
وتناولت المحاضِرة أهمية اعتماد طرائق التدريس الحديثة ودورها في تنمية القدرات المعرفية والمهارات الفكرية لدى الأطفال، مؤكدةً أن الأساليب التعليمية المعاصرة تسهم في تعزيز التفكير الإبداعي وتنمية مهارات التحليل والاستنتاج، بما يواكب التطورات التربوية الحديثة.
وشهدت الندوة تفاعلاً من الحضور الذين قدموا العديد من المداخلات والاستفسارات، ما أسهم في إثراء النقاش، حيث أجابت الدكتورة إنعام التميمي عن الأسئلة المطروحة وقدمت جملة من التوضيحات المتعلقة بمحور الندوة.
وفي ختام الفعالية، قدم البيت الثقافي المسيب شهادة تقديرية للدكتورة إنعام التميمي تثميناً لجهودها العلمية ومساهمتها المتميزة في إنجاح الندوة.
تحرير: علاء ثامر
تصوير: أثير كريم
أقام البيت الثقافي المسيب، أحد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار، بالتعاون مع منتدى شباب المسيب اليوم الثلاثاء 9 حزيران 2026، ندوة حوارية بعنوان "أثر طرائق التدريس المعاصرة في النمو المعرفي للطفل".
حاضرت في الندوة الدكتورة إنعام التميمي مديرة مكتب مجلة دراسات الطفولة في بابل، فيما أدارت الجلسة الإعلامية آمال الزاملي، بحضور عدد من التربويين والمثقفين وأبناء مدينة المسيب.
وتناولت المحاضِرة أهمية اعتماد طرائق التدريس الحديثة ودورها في تنمية القدرات المعرفية والمهارات الفكرية لدى الأطفال، مؤكدةً أن الأساليب التعليمية المعاصرة تسهم في تعزيز التفكير الإبداعي وتنمية مهارات التحليل والاستنتاج، بما يواكب التطورات التربوية الحديثة.
وشهدت الندوة تفاعلاً من الحضور الذين قدموا العديد من المداخلات والاستفسارات، ما أسهم في إثراء النقاش، حيث أجابت الدكتورة إنعام التميمي عن الأسئلة المطروحة وقدمت جملة من التوضيحات المتعلقة بمحور الندوة.
وفي ختام الفعالية، قدم البيت الثقافي المسيب شهادة تقديرية للدكتورة إنعام التميمي تثميناً لجهودها العلمية ومساهمتها المتميزة في إنجاح الندوة.