وزارة الثقافة والسياحة والآثار

مرحباً بكم في الموقع الإلكتروني الرسمي

لدائرة العلاقات الثقافية العامة

Welcome to the official website

of the Cultural Relations Directorate

أنامل موصلية تصدع بالأبداع..
اخبار البيوت الثقافية

أنامل موصلية تصدع بالأبداع..

f X 2026-05-14 11:10

أنامل موصلية تصدع بالأبداع.. اعداد: رائد معد الجبوري احمد الحمندي تصوير: سيف العبادي في حضرةِ الفنِّ حينَ يتكلمُ بلغةِ الموصل، تتراقصُ الذاكرةُ على أنغامِ الجمال، وتنبضُ الأزقةُ القديمةُ بحكاياتِ الإبداعِ الأصيل… أقام قص...

أنامل موصلية تصدع بالأبداع..
اعداد: رائد معد الجبوري
احمد الحمندي
تصوير: سيف العبادي
في حضرةِ الفنِّ حينَ يتكلمُ بلغةِ الموصل، تتراقصُ الذاكرةُ على أنغامِ الجمال، وتنبضُ الأزقةُ القديمةُ بحكاياتِ الإبداعِ الأصيل… أقام قصر الثقافة والفنون في نينوى، التابع إلى دائرة العلاقات الثقافية العامة إحدى تشكيلات وزارة الثقافة والسياحة والآثار، يوم الأربعاء 13 ايار 2026 معرضًا فنيًا حمل عنوان “أنامل موصلية تصدح بالإبداع” للفنانتين الرائدتين مها الحمودي وفريال العمري، وذلك في مقر القصر الكائن في الموصل القديمة بمنطقة باب البيض.
وقد شكّل المعرض لوحةً موصليةً نابضةً بالروح والهوية، إذ اجتمعت ريشة الحمودي بمطرقة العمري لتنسجا معًا حوارًا فنيًا ساحرًا بين عبق الماضي وإشراقة الحاضر.فلم يكن المعرض مجرد عرضٍ للأعمال الفنية، بل كان استحضارًا حيًا لروح الموصل وتاريخها العريق، حيث استطاعت الفنانة فريال العمري أن تُطوّع النحاس ببراعةٍ استثنائية، فتحوّله إلى لوحاتٍ تنطق بالأصالة وتحمل في تفاصيلها لمساتٍ تاريخيةً ممزوجةً بروحٍ عصرية آسرة.
أما الفنانة مها الحمودي، فقد جعلت من الحرف العربي جسراً من الضوء يربط الماضي بالحاضر، مقدمةً أعمالًا تنبض بالإحساس العالي والجمال الروحي، لتؤكد أن الحرف العربي ما زال قادرًا على ملامسة القلوب وإحياء الذاكرة.
وقد ركزت الأعمال الفنية المعروضة على التجسيد التاريخي والمعاصر للعراق، مستلهمةً صورًا تراثيةً ومعالم حضارية بروحٍ تجمع بين الحداثة والأصالة، وتعكس عمق الهوية الموصليّة والفن العراقي العريق.
ومن الجدير بالذكر أن الحمودي والعمري تمثلان واجهةً مشرقةً للمرأة الموصلية المبدعة، ومدرسةً رفيعةً في الذوق والفن، إذ استطاعتا أن ترسما معًا صورةً بهيةً لهوية نينوى الفنية في أبهى تجلياتها.
وقد شهد المعرض، الذي أُقيم على باحة القصر، حضورًا واسعًا من المختصين والمهتمين والإعلاميين ومحبي الفن، الذين وجدوا في تلك الأعمال رسالةَ حبٍّ ووفاءٍ لمدينةٍ ما زالت تُزهرُ بالجمال رغم كل ما مرّ بها