اخبار البيوت الثقافية
قصر الثقافة والفنون في أربيل يحتضن ملتقى أربيل الثقافي الفني التراثي
قصر الثقافة والفنون في أربيل يحتضن ملتقى أربيل الثقافي الفني التراثي مها عادل العزي عقد قصر الثقافة والفنون في أربيل اليوم الخميس، 2 تموز 2026 ملتقى أربيل الثقافي الفني التراثي، بحضور نخبة من المثقفين والفنانين والباحثين...
قصر الثقافة والفنون في أربيل يحتضن ملتقى أربيل الثقافي الفني التراثي
مها عادل العزي
عقد قصر الثقافة والفنون في أربيل اليوم الخميس، 2 تموز 2026 ملتقى أربيل الثقافي الفني التراثي، بحضور نخبة من المثقفين والفنانين والباحثين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي والتراثي، إلى جانب وفد تجمع لقاء الأشقاء للثقافة والفنون برئاسة الأستاذ هلال حاضر العبيدي، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الحراك الثقافي والحفاظ على الإرث الحضاري والتراثي العراقي.
واستُهلت فعاليات الملتقى بافتتاح معرض فني ضم مجموعة من الأعمال التشكيلية لعدد من الفنانين المشاركين من بغداد وأربيل، من أبرزهم الفنان التشكيلي تحسين الوزني، ورسّام الكاريكاتير جبار صابر، والفنان يحيى الإربيلي، حيث عكست الأعمال المعروضة تنوع المدارس الفنية وأبرزت جوانب من الهوية الثقافية والتراثية العراقية.
وقدّم فعاليات الملتقى الإعلامي زيد عبد القهار، فيما ألقى مدير قصر الثقافة والفنون في أربيل، سيروان الجاف، كلمة رحّب فيها بالحضور، مؤكداً أهمية إقامة مثل هذه الملتقيات في تعزيز التواصل الثقافي بين المبدعين والمثقفين، ودورها في الحفاظ على التراث بوصفه أحد أهم عناصر الهوية الوطنية.
وتضمن الملتقى عدداً من الكلمات الثقافية، إذ أكدت السيدة زهرة زنكنة أهمية تنظيم الملتقيات التراثية لما تمثله من مساحة لتبادل الخبرات وتسليط الضوء على الموروث الثقافي، مشددة على ضرورة الاهتمام بالتراث ونقله إلى الأجيال القادمة.
كما شهدت الفعاليات إلقاء قصيدة للشاعر محمد بلباس، تناول فيها القيم الإنسانية والوطنية، فيما ألقت السيدة سعدية حسون كلمة استعرضت خلالها عراقة حضارة وادي الرافدين، مؤكدة أهمية صون الإرث الحضاري والمحافظة عليه بوصفه مسؤولية وطنية وثقافية مشتركة، والعمل على نقله للأجيال المقبلة.
وألقى الأستاذ يوسف كمال كلمة بالمناسبة، أشار فيها إلى أهمية الملتقى في توطيد العلاقات الثقافية بين مختلف المحافظات، وتعزيز الحضور الثقافي والفني عبر الفعاليات المشتركة التي تسهم في ترسيخ الهوية العراقية.
وتخللت الملتقى عروض لأفلام توعوية تناولت موضوعات تراثية، استعرضت ملامح بغداد القديمة وما تمتلكه من إرث تاريخي وثقافي غني، كما احتضنت الفعاليات معرضاً للأعمال اليدوية نظمته منظمة "معاً لحماية الإنسان والبيئة" برئاسة الناشطة المدنية سعدية حسون الصالحي، وضم نماذج من الصناعات والحرف اليدوية التي تجسد الموروث الشعبي العراقي.
واختُتمت أعمال ملتقى أربيل الثقافي الفني التراثي بتوزيع كتب الشكر والتقدير على المشاركين والمساهمين في إنجاح الفعاليات، تقديراً لإسهاماتهم في إثراء البرنامج الثقافي والفني، وسط تأكيد الحاضرين على أهمية استمرار هذه المبادرات لما لها من دور في تنشيط الحركة الثقافية، وتعزيز الاهتمام بالتراث، وترسيخ قيم الإبداع والتواصل بين المثقفين والفنانين في مختلف أنحاء العراق.
مها عادل العزي
عقد قصر الثقافة والفنون في أربيل اليوم الخميس، 2 تموز 2026 ملتقى أربيل الثقافي الفني التراثي، بحضور نخبة من المثقفين والفنانين والباحثين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي والتراثي، إلى جانب وفد تجمع لقاء الأشقاء للثقافة والفنون برئاسة الأستاذ هلال حاضر العبيدي، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الحراك الثقافي والحفاظ على الإرث الحضاري والتراثي العراقي.
واستُهلت فعاليات الملتقى بافتتاح معرض فني ضم مجموعة من الأعمال التشكيلية لعدد من الفنانين المشاركين من بغداد وأربيل، من أبرزهم الفنان التشكيلي تحسين الوزني، ورسّام الكاريكاتير جبار صابر، والفنان يحيى الإربيلي، حيث عكست الأعمال المعروضة تنوع المدارس الفنية وأبرزت جوانب من الهوية الثقافية والتراثية العراقية.
وقدّم فعاليات الملتقى الإعلامي زيد عبد القهار، فيما ألقى مدير قصر الثقافة والفنون في أربيل، سيروان الجاف، كلمة رحّب فيها بالحضور، مؤكداً أهمية إقامة مثل هذه الملتقيات في تعزيز التواصل الثقافي بين المبدعين والمثقفين، ودورها في الحفاظ على التراث بوصفه أحد أهم عناصر الهوية الوطنية.
وتضمن الملتقى عدداً من الكلمات الثقافية، إذ أكدت السيدة زهرة زنكنة أهمية تنظيم الملتقيات التراثية لما تمثله من مساحة لتبادل الخبرات وتسليط الضوء على الموروث الثقافي، مشددة على ضرورة الاهتمام بالتراث ونقله إلى الأجيال القادمة.
كما شهدت الفعاليات إلقاء قصيدة للشاعر محمد بلباس، تناول فيها القيم الإنسانية والوطنية، فيما ألقت السيدة سعدية حسون كلمة استعرضت خلالها عراقة حضارة وادي الرافدين، مؤكدة أهمية صون الإرث الحضاري والمحافظة عليه بوصفه مسؤولية وطنية وثقافية مشتركة، والعمل على نقله للأجيال المقبلة.
وألقى الأستاذ يوسف كمال كلمة بالمناسبة، أشار فيها إلى أهمية الملتقى في توطيد العلاقات الثقافية بين مختلف المحافظات، وتعزيز الحضور الثقافي والفني عبر الفعاليات المشتركة التي تسهم في ترسيخ الهوية العراقية.
وتخللت الملتقى عروض لأفلام توعوية تناولت موضوعات تراثية، استعرضت ملامح بغداد القديمة وما تمتلكه من إرث تاريخي وثقافي غني، كما احتضنت الفعاليات معرضاً للأعمال اليدوية نظمته منظمة "معاً لحماية الإنسان والبيئة" برئاسة الناشطة المدنية سعدية حسون الصالحي، وضم نماذج من الصناعات والحرف اليدوية التي تجسد الموروث الشعبي العراقي.
واختُتمت أعمال ملتقى أربيل الثقافي الفني التراثي بتوزيع كتب الشكر والتقدير على المشاركين والمساهمين في إنجاح الفعاليات، تقديراً لإسهاماتهم في إثراء البرنامج الثقافي والفني، وسط تأكيد الحاضرين على أهمية استمرار هذه المبادرات لما لها من دور في تنشيط الحركة الثقافية، وتعزيز الاهتمام بالتراث، وترسيخ قيم الإبداع والتواصل بين المثقفين والفنانين في مختلف أنحاء العراق.