اخبار البيوت الثقافية
قصر الثقافة والفنون في اربيل يحتفي بباكورة أعمال الدكتورة ندى فخر الدين
قصر الثقافة والفنون في اربيل يحتفي بباكورة أعمال الدكتورة ندى فخر الدين في مجال العلاقات النفسية أقام قصر الثقافة والفنون في أربيل احد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار اليوم الأحد...
قصر الثقافة والفنون في اربيل يحتفي بباكورة أعمال الدكتورة ندى فخر الدين في مجال العلاقات النفسية
أقام قصر الثقافة والفنون في أربيل احد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار اليوم الأحد 23 حزيران 2026 ندوة ثقافية استضاف خلالها الدكتورة ندى فخر الدين، بمناسبة صدور باكورة أعمالها الكتابية "علاقات سامة وقلوب ناجية"
أدارت الحوار القاصة مها عادل العزي، التي تناولت عدداً من القضايا المرتبطة بالصحة النفسية والعلاقات الإنسانية، وأهمية تعزيز الوعي العاطفي.
ومن جانبها اشارت الدكتورة فخر الدين، الحاصلة على شهادة الدكتوراه في علم النفس وإدارة السلوك الإنساني، اشارت الى التحديات النفسية التي يواجهها الأفراد في المجتمع، وسبل تعزيز الوعي بالصحة النفسية ودور الأسرة في دعم الاستقرار النفسي.
كما تناولت الندوة مفهوم العلاقات السامة، والعلامات الدالة عليها، وأسباب صعوبة الخروج منها، وآليات استعادة التوازن النفسي بعد التجارب المؤذية، إضافة إلى مناقشة الدوافع التي قادت إلى تأليف كتابها الأول علاقات سامة وقلوب ناجية، والرسائل التي يحملها وأصداءه لدى القرّاء.
وشهدت الجلسة تفاعلاً من الحضور عبر مجموعة من الأسئلة والنقاشات التي ركزت على الواقع النفسي والاجتماعي وسبل تعزيز الوعي العاطفي في المجتمع.
وفي ختام الندوة، جرى تكريم الضيفة تقديراً لمشاركتها وإسهاماتها في إثراء النقاشات الفكرية والنفسية.
أقام قصر الثقافة والفنون في أربيل احد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار اليوم الأحد 23 حزيران 2026 ندوة ثقافية استضاف خلالها الدكتورة ندى فخر الدين، بمناسبة صدور باكورة أعمالها الكتابية "علاقات سامة وقلوب ناجية"
أدارت الحوار القاصة مها عادل العزي، التي تناولت عدداً من القضايا المرتبطة بالصحة النفسية والعلاقات الإنسانية، وأهمية تعزيز الوعي العاطفي.
ومن جانبها اشارت الدكتورة فخر الدين، الحاصلة على شهادة الدكتوراه في علم النفس وإدارة السلوك الإنساني، اشارت الى التحديات النفسية التي يواجهها الأفراد في المجتمع، وسبل تعزيز الوعي بالصحة النفسية ودور الأسرة في دعم الاستقرار النفسي.
كما تناولت الندوة مفهوم العلاقات السامة، والعلامات الدالة عليها، وأسباب صعوبة الخروج منها، وآليات استعادة التوازن النفسي بعد التجارب المؤذية، إضافة إلى مناقشة الدوافع التي قادت إلى تأليف كتابها الأول علاقات سامة وقلوب ناجية، والرسائل التي يحملها وأصداءه لدى القرّاء.
وشهدت الجلسة تفاعلاً من الحضور عبر مجموعة من الأسئلة والنقاشات التي ركزت على الواقع النفسي والاجتماعي وسبل تعزيز الوعي العاطفي في المجتمع.
وفي ختام الندوة، جرى تكريم الضيفة تقديراً لمشاركتها وإسهاماتها في إثراء النقاشات الفكرية والنفسية.