وزارة الثقافة والسياحة والآثار

مرحباً بكم في الموقع الإلكتروني الرسمي

لدائرة العلاقات الثقافية العامة

Welcome to the official website

of the Cultural Relations Directorate

قصر الثقافة والفنون في نينوى يقيم ندوة بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الأرهاب
اخبار البيوت الثقافية

قصر الثقافة والفنون في نينوى يقيم ندوة بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الأرهاب

f X 2026-08-24 17:41

قصر الموصل الثقافي يقيم محاضرة بمناسبة اليوم الدولي لأحياء ذكرى ضحايا الأرهاب. إعداد: احمد طارق تصوير: محمد انور اقام قصر الثقافة والفنون في نينوى احد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة التابع الى وزارة الثقافة والسي...

قصر الموصل الثقافي يقيم محاضرة بمناسبة اليوم الدولي لأحياء ذكرى ضحايا الأرهاب.

إعداد: احمد طارق
تصوير: محمد انور

اقام قصر الثقافة والفنون في نينوى احد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة التابع الى وزارة الثقافة والسياحة والاثار، ندوة علمية بمناسبة اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وتكريمهم ويصادف يوم 21 آب/أغسطس من كل عام، حاضر فيها الاستاذ محمد الجومرد مدير القصر والاستاذ رغيد مؤيد مسؤول وحدة الاعلام في القصر، وذلك يوم الاثنين الموافق 24 اب 2026 في مقر القصر الكائن بمنطقة باب البيض في الموصل القديمة.

اذ يعد هذا اليوم عالميآ لهذه المناسبة التي أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2017، بهدف تكريم ضحايا الإرهاب والوقوف إلى جانب الناجين، والتأكيد على ضرورة حماية حقوقهم وحرياتهم الأساسية.
وتأتي هذه المناسبة لتذكّر العالم بأن آثار الإرهاب لا تنتهي بانتهاء الهجمات، بل تترك جراحاً عميقة في نفوس الضحايا وذويهم والمجتمعات التي عانت من العنف. لذلك تؤكد الأمم المتحدة أهمية الاستماع إلى أصوات الضحايا، ودعمهم قانونياً ونفسياً واجتماعياً، ومساعدتهم على استعادة حياتهم واندماجهم في مجتمعاتهم.
وفي عام 2026 اختارت الأمم المتحدة شعار «التعافي من خلال الذاكرة»، تأكيداً على أن إحياء ذكرى الضحايا ليس مجرد استذكار للماضي، بل وسيلة لحفظ كرامتهم، والاعتراف بمعاناتهم، ودعم مسيرة التعافي، وتعزيز التضامن المجتمعي ومنع تكرار أعمال العنف مستقبلاً.
وتكتسب هذه المناسبة أهمية خاصة في المجتمعات التي عانت من الإرهاب وآثاره، ومنها العراق، الذي واجه سنوات صعبة من العنف والإرهاب، حيث فقدت عائلات كثيرة أبناءها وأحباءها، وتعرضت مدن ومناطق عديدة للتدمير والنزوح والمعاناة.
إن إحياء ذكرى ضحايا الإرهاب هو رسالة إنسانية تؤكد أن الضحايا ليسوا أرقاماً في سجلات الأحداث، بل أرواحاً وحكايات وذكريات تستحق أن تُحفظ وتُروى. كما أن تكريمهم مسؤولية مشتركة، من خلال تحقيق العدالة، ورعاية الناجين، وحماية حقوقهم، ونشر ثقافة السلام والتسامح والتعايش.
وفي هذه المناسبة، يقف العالم دقيقة صمت ووفاءً لضحايا الإرهاب، مؤكداً أن الذاكرة يمكن أن تتحول من مصدر للألم إلى قوة لبناء السلام، وأن أصوات الضحايا والناجين يجب أن تكون جزءاً أساسياً من الجهود الرامية إلى منع الإرهاب والتطرف وبناء مستقبل أكثر أمناً وإنسانية.